كان يوم الوطن لهذا العام مميزاً في كل شيء.. حيث الاجازة وتفاعل وسائل الإعلام وردود فعل المجتمع، أما على الصعيد الرياضي فقد تزامن مع نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد لأندية الدرجة الأولى، فكان التميز في أجمل صورة، لن أحدثكم عن المباراة والبطل. ولكني سأبحر معكم في رحلة جميلة مع أخلاق الرياضة الحقيقية، حيث كان «نجران» في ضيافة «الفيصلي» فكان التنافس داخل الملعب والإخاء خارجه. ومع نهاية المباراة كان رئيس نادي «نجران» اول المباركين لرئيس نادي «الفيصلي» دون إزعاجنا بالاسطوانة المشروخة للتحكيم وغيرها من سلوكيات الهزيمة البعيدة عن أخلاق الرياضة الحقيقية. شكراً للفيصلي. شكراً لنجران مع أمل صادق بأن تحذو بقية الأندية حذوهما فما أحوجنا للارتقاء بالفكر الرياضي لأنه أساس البناء. فهل تكون مباراة الهلال والأهلي على كأس الأمير فيصل خطوة جديدة على طريق الوعي الرياضي؟!
تشلسي والاتحاد!
حينما قدم الملياردير الروسي لكرة القدم الإنجليزية وبدأ ينفق بسخاء على نادي «تشلسي» دون فائدة ترجى في العامين الأولين. شكك المتابعون في فعالية استثماره، وفجأة حقق «تشلسي» كأس الدوري ونافس على دوري أبطال أوروبا وبدأت أصوات المشككين تؤكد تسيد النادي اللندني للساحتين الإنجليزية والأوروبية. وحين تولى المليادرير السعودي رئاسة نادي «الاتحاد» وبدأ ينفق بسخاء غير مسبوق توقع البعض ان المال لا يجلب البطولات ولكن الاتحاد بدأ يجني ثمار استثمارات «البلوي» والفوز على ممثل «كوريا» في كأس أبطال آسيا بنتيجة كبيرة في الأرض الكورية يعد تأكيداً لنظرية «المال والرياضة» التي جعلت الصحافة الإنجليزية تسلم بالبطولة لنادي «تشلسي» منذ الأسابيع الاولى، ومع نهاية الموسم سنعلم مدى قوة المال وقدرته على تحقيق الانجازات!
الدوام الصباحي.. ظهر اليوم!
تلتقى لجنة «الدوام الصباحي» بممثلي الأندية ظهر اليوم للعمل معاً على تطوير مفهوم الاحتراف الحقيقي، والأمل أن يكون الحضور والتفاعل في مستوى التطلعات لأن لقاء اليوم يشكل إضافة هامة للدراسة التي استغرقت كثيرا من الوقت والجهد. ببساطة.. لا يوجد احتراف في العالم يعمل فيه المدرب واللاعبون فقط ساعتين في المساء.. فالدوام الصباحي اصبح ضرورة لايمكن تأخيرها للمواسم القادمة. ورغم قناعة اللجنة بالفكرة وكيفية تطبيقها إلا أن رأي الأندية والمدربين واللاعبين تشكل أهمية قصوى في فهم بيئة الأندية وفكر المحترف الذي يعد أهم عناصر المشروع. ولذا فإنني أتطلع للقاء هام وفعال يظهر فيه تفاعل المعنيين بأمر الدوام الصباحي من أجل احتراف أفضل.
كلنا للوطن
أعجبتني هذه العبارة وهي تزين صدور شباب النادي «الفيصلي».. ووجدت فيها شعاراً جميلا للجميع.. ولنا معشر الإعلاميين على وجه الخصوص.. فيجب أن نستشعر أهمية الوطن ومسؤوليتنا تجاهه حين نمسك بالقلم او نظهر على شاشة التلفاز أو خلف المذياع او غيرها من وسائل الاعلام الحديث كالإنترنت. فكل ما نحن فيه من خير هو خير هذا الوطن علينا، وأبسط حقوق الوطن أن نحفظ له الجميل ونضع مصلحته نصب أعيننا في كل حرف نكتبه او نقوله. وفي الإعلام الرياضي على وجه التحديد ننعم بأكبر مساحات الحرية بسبب أريحية القيادة الرياضية وقناعة القيادة العليا بطبيعة الوسط الرياضي.. ولذا علينا ألا نسيء استخدام تلك الحرية فنحول النقد إلى تجريح ونسعى للتفريق بدلاً من التقريب ونبدل سواعد البناء بمعاول الهدم. نحن أصحاب القرار الحاسم في أن نكون مع الوطن بوسائلنا الإعلامية لنبني ونطور ونرفع مستوى الوعي. أو نركب موجة أخرى أربأ بكل الإعلاميين الشرفاء أن يركبوها. إذا كنت -أخي الإعلامي- مقتنعاً بشعار «كلنا للوطن» فعليك ان تعمل وفق هذا الشعار.. وعلى دورب الخير نلتقي،،
مشكلتنا كرياضيين أننا نتجاهل الأخطاء بمجرد تحقيق النجاح، فالتحليل الرياضي يسبغ المديح على المدرب والفريق عند تحقيق الفوز حتى لو كانت الاخطاء واضحة وضوح الشمس في ...
1
اشكر ك دكتور حافظ على مقالك الرائع كما هي عادتك.
واهنيك بحلول شهر رمضان , الله يجعله شهر مبارك على الأمه الإسلاميه والشعب السعودي وأسأل الله أن يتقبل منا صالح الأعمال ويغفر زلاتنا أنه غفور رحيم ..
تحياتي وتقديري لك ووفقك الله ورعاك..
05:59 صباحاً 2005/10/04
سجل معنا بالضغط هنا