• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2430 أيام

الطيران الإسرائيلي يدمر مركزاً لحركة «فتح» في خانيونس

الفصائل الفلسطينية تتفق على وقف عملياتها انطلاقاً من قطاع غزة وموفاز يعتبر قرار (حماس) غير كاف ويعلن استمرار سياسة الاغتيالات


غزة - مها أبو عويمر، أ. ف. ب:

    اعلن ابراهيم ابو النجا رئيس هيئة المتابعة العليا للفصائل الوطنية والاسلامية أمس ان كافة الفصائل متوافقة على وقف الهجمات المسلحة ضد (اسرائيل) انطلاقا من قطاع غزة.

وقال أبو النجا ان «كافة الفصائل في لجنة المتابعة توافقت على وقف عمليات المقاومة المسلحة المنطلقة من قطاع غزة حفاظا على مصلحة شعبنا الوطنية العليا».

وأكد ان هذا التوافق سيعلن من قبل الفصائل رسميا بعد اجتماع للجنة المتابعة يعقد لاحقا من اجل «حماية ابناء شعبنا من كارثة قد يخطط لها».

وأبو النجا وهو نائب في المجلس التشريعي كان يشغل منصب النائب الاول لرئيس المجلس ينتمي لحركة (فتح).

وتضم لجنة المتابعة 13 فصيلا بينها الفصائل الخمسة الرئيسية التي لها اجنحة عسكرية وهي فتح وحماس والجهاد الاسلامي والجبهتان الشعبية والديموقراطية لتحرير فلسطين.

من جهته قال خالد البطش القيادي في الجهاد الاسلامي «استمرار المقاومة مرتبط بمواصلة العدوان والاحتلال».

وقال مصدر مطلع في الجهاد الاسلامي لوكالة (فرانس برس) ان حركته اعطت «تعليمات لأعضاء الجناح العسكري (سرايا القدس) بعدم تنفيذ عمليات من حدود قطاع غزة حفاظا على المصلحة الوطنية العليا لشعبنا».

لكنه شدد على ان حركته «لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تصمت ازاء مواصلة العدو للعدوان والاغتيالات».

من جانبه أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) مشير المصري تمسك الحركة بقرار وقف عملياتها ضد (اسرائيل) من قطاع غزة.

وقال المصري في تصريحات لاذاعة (صوت فلسطين) أمس «ان حماس تريد الحفاظ على وحدة الشارع الفلسطيني وعندما تكون مصلحة الشعب في التهدئة فهي تبادر اليها».. مضيفاً ان قرار (حماس) بخصوص وقف العمليات من قطاع غزة «جاء حفاظاً على الدم الفلسطيني».

ومن ناحية اخرى انتقد المتحدث باسم حركة حماس رد فعل السلطة الفلسطينية على الانفجار الذي وقع في مخيم جباليا قائلاً «ان اقوال السلطة ان هذا الانفجار داخلي بدون تحقيق وبعد أربع دقائق من وقوع الانفجار يدل على ان هناك نية مبيتة تريد ان تطعن في وحدة الشارع الفلسطيني».

في غضون ذلك حذر وزير الحرب الاسرائيلي شاؤول موفاز أمس من ان (اسرائيل) ستواصل سياسة التصفيات «المحددة الاهداف» ضد ناشطين من حركتي (حماس) و(الجهاد الاسلامي).

وردا على اسئلة اذاعة الجيش الاسرائيلي حول مواصلة عمليات «التصفيات» الاجرامية المحددة الاهداف وقصف قطاع غزة، قال موفاز «سيواصل الجيش الاسرائيلي استخدام كل الوسائل اللازمة وكل ما يحسن القيام به لمنع اطلاق صواريخ (من قطاع غزة) على سديروت».

وكان موفاز يشير الى اطلاق (حماس) و(الجهاد الاسلامي) عشرات الصواريخ قبل ايام من قطاع غزة في اتجاه سديروت ما اوقع ستة جرحى رداً على مجزرة مخيم جباليا.

واضاف موفاز «يجب ان تعرف (حماس) ان (اسرائيل) ستواصل سياسة الردع».

وتابع «ليس هناك وقف لاطلاق النار، ان (حماس) قامت بشيء لا يغتفر وعلينا ان نفرض عليها قواعد جديدة».

وأوضح ان «حماس اطلقت النار في اتجاه الاراضي الاسرائيلية بعد الانسحاب من غزة (الذي انتهى في 12 ايلول/سبتمبر). وقتلت فلسطينيين ابرياء خلال عرض الجمعة متهمة اسرائيل بذلك. ولدعم هذه الاكذوبة اطلقت عشرة صواريخ على سديروت ما ادى الى اصابة مدنيين اسرائيليين بجروح». على حد كذب وزير الحرب الإسرائيلي.

ولم يستبعد موفاز احتمال حصول عملية برية واسعة النطاق في قطاع غزة قائلا «لا احد بيننا سيتردد في الدخول الى قطاع غزة، بالنسبة الينا انه امكانية رغم اننا نفضل استخدام خيارات اخرى اثبتت فاعليتها».

وتابع ان تصريحات محمود الزهار احد قادة (حماس) الاحد التي اعلن فيها وقف الهجمات ضد الاسرائيليين انطلاقا من قطاع غزة «لا تكفي لان حماس لا تزال تتلاعب بمنظمات اخرى وتشجعها على مواصلة اطلاق النار بين الحين والاخر». - على حد كذبه -.

وكان الزهار اعلن الاحد في غزة وقف العمليات العسكرية ضد «العدو الصهيوني» انطلاقا من قطاع غزة، وذلك بعد انفجار دموي الجمعة الفائت خلال عرض عسكري لحماس في مخيم جباليا في قطاع غزة حملت الحركة (اسرائيل) مسؤوليته.

واستأنفت اسرائيل في ضوء ذلك غاراتها الجوية وعمليات التصفية الاجرامية التي اودت بحياة أربعة ناشطين في (حماس) و(الجهاد الاسلامي).

وردا على تصريحات موفاز، حذر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة اليوم من ان «تمادي اسرائيل في التصعيد والاغتيالات من شأنه ان يفجر الاوضاع برمتها».

ودعا المجتمع الدولي وخصوصا الولايات المتحدة الى «التدخل الفوري والضغط على (اسرائيل) لوقف تصعيدها».

وأفاد مصدر أمني فلسطيني ان الطيران الاسرائيلي اغار فجر أمس على موقعين في خان يونس بجنوب قطاع غزة.

وقال المصدر ان «مروحيات هجومية اسرائيلية قصفت فجر أمس بالصواريخ مركزاً تابعاً لحركة (فتح) في خان يونس ما ادى الى تدميره.

وأوضح ان «الطائرات المروحية نفذت غارة اخرى بعد دقائق قليلة واستهدفت محلاً لتبديل العملة لا يبعد سوى مائة متر عن مركز فتح المستهدف».

وافاد شهود عيان ان المحل دمر وألحقت اضرار في عدد من المحال المجاورة.

وأكد المصدر الأمني قصف الطائرات الاسرائيلية لجسرين وطريق ثالث في بيت حانون بشمال قطاع غزة ما اسفر عن تدمير الجسرين الواصلين بين مدخل بيت حانون وجباليا والحاق اضرار على الطريق الثالث في نفس المنطقة دون وقوع اصابات.

وكانت متحدثة عسكرية اسرائيلية اعلنت في وقت سابق أن الطيران الاسرائيلي شن غارتين ليل الاثنين الثلاثاء على اهداف في قطاع غزة.

وقالت المتحدثة لوكالة (فرانس برس) ان الغارة الاولى استهدفت «ثلاثة جسور في قطاع بيت حانون بشمال قطاع غزة يستعملها الفدائيون للانتقال الى مناطق اخرى يصبح بالامكان منها اطلاق صواريخ قسام على اسرائيل». على حد ادعائها. وزعمت ان «هذه الغارات تندرج في اطار سياستنا الهادفة الى حماية رعايانا وتدمير البنى التحتية لحركة المقاومة.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 


 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية