• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2431 أيام

كلمة الرياض

حقيقة واقعٍ تكرهه إسرائيل!

    لا تستطيع إسرائيل اعتبار استخدام القوة ضد الفلسطينيين وسيلة تأديب ناجحة طالما هي أطول دولة تعيش حالة حرب مع دول المنطقة، والفهم الموضوعي لطبيعة الأحداث أنها عجزت أن تقاوم احتلال جنوب لبنان ولا غزة وهذه الثوابت في الواقع المعاش لم تعلّمها أن الفلسطينيين لا يمكن ترضيتهم برشوة الجلاء عن مدينة مكتظة بالسكان، بحيث تقدم لهم فرضيات لا يرتضونها، ولعل شارون الذي يعتبره معظم الإسرائيليين المؤسس الجديد لدولة إسرائيل، حين نجح في الحروب وتقليص المقاومة الفلسطينية، هو من يدفع بالمقاومة أن تنوع أدواتها وتطورها، وأن الحلول السياسية يجب أن تنزع من تعاليم التوراة ودفاترها، إذا ما أراد تعايشاً طبيعياً مع جوار متلاحم بالأرض، وآخر محيط بكل حدود إسرائيل..

الانتصار لا يعد ناجحاً إذا ما عرفنا أن رقم ميزانية تسليح جيش إسرائيل رقم كبير يُقتطع من ناتجها العام، وأن اعتمادها على العطاء السخي من أمريكا بما فيه فتح ترسانتها العسكرية لها، لن يقلص حالة التوتر والأمن الصعب مع الفلسطينيين، ولعل النجاح أن تصل بخططك وطرق سلوكك لأن تكتشف المستقبل قبل الولوغ في حروب ومغامرات غير محسوبة، وإسرائيل لا ينقصها الإدراك، لكن تداخل الأيدلوجية بالدين، مع ترسيخ مبدأ العداء للعرب والفلسطينيين بالذات، خلّفا اتجاهاً سياسياً يربط العقيدة الرافضة لأي إصلاح بالخلل السياسي التابع لهذا المبدأ، ومن هنا أخذت سياسة إسرائيل تقوم على طلب التنازلات من الطرف الفلسطيني، والعربي، لاعلى التسويات الموضوعية، ومع افتراض، أنها تكسب بعض الجولات بتوسيع دائرة علاقاتها مع بعض الدول العربية، إلا أن الشعب العربي لا يأخذ بنفس اندفاع الحكومات وستظل الحواجز قائمة، إلا إذا غيّرت إسرائيل إيقاع حربها مع الفلسطينيين..

شارون يراهن على انفجارات فلسطينية داخلية، لأن ظواهر الانقسامات أخذت تتجه نحو تصاعد الأزمات، إلا أن الأمور قد لا تصل إلى الحدود الصعبة، وقد تبقى الإشكالات ضمن دائرة التفسيرات، والاجتهادات، لأن شعباً عاش النضال طيلة هذه السنوات لا يمكنه إهدار مكاسبه بخلافات هي في صلب القضية..

عموماً إسرائيل ليست الظاهرة الوحيدة في انتفاخ بالون المنطقة الذي لا ندري متى ينفجر، وحتى لو ظل اعتقادها أنها الرابح الوحيد، والبعيد عن الأزمات، فهي في بؤرة هذا الواقع، والنواتج السلبية قد تكون عامة وليست خاصة..


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 6
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    تواجه الدول الاستعمارية عنصرا جديدا قديما جرى عليه بعض من التطوير و هو الانسان الفرد المسلح بارادة القتال ودفع اي ثمن وصولا الى هدفه .

    ولذلك فان كل اعتبارات التسليح و التجهيز الجماعي لم تعد شيئا في ظل مواجهة الفرد و تغير كيفية العدو رغم بذل الكثير من النفقات و الميزانيات و الوسائل الجمعية.

    هذه الحقائق تواجهها الدول الاستعمارية و منها اسرائيل و تقف امامها شبه مشلولة و مكتوفة الايدي لان الانسان الفرد يستطيع ان يخفي كل شيء بداخله و نواياه حتى لحظة الوصول الى الهدف المنشود.

    تطوير القدرات الفردية هو الاسلوب المجدي امام القوى التسلطية ذات الامكانيات التسلحية الهائلة و كثافة النيران المدمرة.

    و اظن ان على مفكري الدول الضعيفة او المحتلة بحث و تطوير و تفجير الطاقات الفردية لكي يضمنوا الوقوف امام الجبروت الاستعماري التسلطي.

    بلادنا و لله الحمد لديها الكثير من الطاقات و الموارد و تستطيع ان تبني جيشا من القدرات الفردية التي تستطيع هزيمة اقوى الجيوش الاستعمارية في العالم فهل نعي قدراتنا و امكانياتنا و نفكر واقعيا فيما ينفعنا و نستفيد ؟ نرجو ذلك و بالله التوفيق.

    علي الجهني (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:35 صباحاً 2005/09/27

  • 2

    وتتوالى التصريحات والتحذيرات حول أي مخططات تستهدف إعادة رسم خارطة المنطقة, أو تسوية بعض القضايا التاريخية على حساب دول عربية أخرى ومن الإستخفاف بالعقول القول إن المواطنين من أصول فلسطينية يجب أن يكونوا أول من يتصدى لمثل هذه "المؤامرات" التي لا تستهدف الشعب الفلسطيني فحسب وإنما الدولة العربية التي يقيمون فيها , فمن هو الذي قام بمنحهم صفة المواطنة في ذلك البلد ؟ , أي سذاجة في تبني مثل تلك التصريحات في الوقت الذي يقابل من "يخطط وينفذ" تلك المؤامرات , ويفتح لإسرائيل السفارت والإقتصاد والحدود .

    ومن التجارب أيضاً أن الدول العربية ساهمت بشكل كبير في مساعدة إسرائيل كي تنمو وتكبر وتحقق الإنتصارات بعلم أو بدون علم المهم أنها ساهمت .

    ومن تجارب ونظريات التاريخ ينبغي على العديد من الدول إعادة حساباتها بخصوص اللاجئين على أراضيها وقوة إعصارهم الديموغرافي الذي سيحدث بلا شك أثار سلبية غير متوقعة لاينفع حينها الندم فالأعاصير والبراكين تحدث فجأة ويمكن رصدها ولكن لايمكن التنبؤ بآثارها السلبية .

    مصطفى الغريب - شيكاغو (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:27 صباحاً 2005/09/27

  • 3

    لقد أعطت حركتا حماس والجهاد (الإسلامي ) المجال لــ شارون، في استخدام النفوذ والعنف المفرط، والتظاهر بقوة حركتا حماس والجهاد، لما وجد شارون المبرر لحرق الأخضر واليابس في غزة وما بعد غزة، وتم مكافأة شارون كذلك في الفوز في ترأس حزب الليكود، كل هذه معطيات وأوليات، للقول، بل للاعتراف بالحقيقة، ونقول: هل حماس والجهاد، حقيقة حركتا تحرر وجهاد؟ وما هو الجهاد، في ظل الاحتلال، الذي يجعل منهما يبرزان، ما بحوزتهما من أسلحة، فارغة، ومن صواريخ أشبه بصواريخ العرب إبان حرب عام1967،والتي أطلقوا عليها بصواريخ الظافر والناصر والقاهر، وبعد ست ساعات من اندلاع حرب حزيران، تم استسلام، هذه الدول واجتياحها بدون مقاومة؟ فأين هي تلك الصواريخ في التصدي لموشيه ديان عام 1967؟ وأين هي صواريخ قسام 1 وقسام 2 و3 و4 وغيرها، والتي لم تجرح جندي واحد من جنود إسرائيل؟ فهل نحن نخدع ثانية بحركات التحرر الوطني العربية؟ أم نحن أما حركات مأجورة، هي التي تكرس الاحتلال، وتبيح لإسرائيل القتل المبرر؟ علينا أن نقول الحقيقة، وإن كانت هذه الحقيقة مرة، وعلينا، أن نضع لمهاترات القلة في التحكم في الأكثرية، وعلينا الإيمان بالواقع، وإن كان الواقع محرجاً، أحياناً.. فعلى الحركات التي تتظاهر بالقوة وهي لا تملكها، أن تعطي السلطة الوطنية الفرصة،لكي تحقق للشعب ولو جزء من السلام، ....

    الدكتور عبد الهادي العليمي (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:57 مساءً 2005/09/27

  • 4

    فعلى الجميع، ممن يرغبون في العيش في هذه المنطقة، نبذ الحركات الدموية والعمليات الاجرامية العسكرية والمسلحة، وهنا نوجه كلامنا الى الطرفين ( طرفا الصراع اسرائيل والخارجون عن القانون من حركتي حماس والجهاد )، ونشمل كذلك كل من تدعي بالحركة الجهادية عامة ، وعلى رأسها الحركات الجهادية في العراق وفي الدول الاخرى، والذي باتوا يتاجرون باسم الدين وباسم الجهاد، وخلطوا المصلحة وحب المال والشهوات على حب الدين والأوطان، وفي كل عمل انتحاري ( جهادي ) يقومون به يقبضون أثمان الأشلاء والضحايا، وكلما كانت الضحايا بتزايد يزداد الثمن، ومن هم هؤلاء الضحايا إنهم من أبناء جلدتهم، سواء في العراق أو في فلسطين وفي غيرها..

    الدكتور عبد الهادي العليمي (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:14 مساءً 2005/09/27

  • 5

    وحال هؤلاء المجاهدين كما شاهدنا حالهم في أفغانستان، وما جروه على الأمة من لعنة وشرور وجحيم، وحالهم أحوال المجاهدون في العراق، وما أصاب الناس هناك من قتل وتنكيل، باسم الدين وهم يبيعون الأرض والوطن والدين، فخلقوا الفتنة الطائفية والعنصرية وفي نفس الوقت نرى قوات الاحتلال تنعم بالنفط وبشمس الأصيل العراقية قبل ظهور الشفق، فقد رأيت منظراً مؤلماً في إحدى الصحف البريطانية، رأيت مجندة أمريكية تنبطح على ضفاف نهر دجلة تتشمس بعد السباحة الممتعة، وفي تلك الفترة التي كانت تحمر المجندة جسدها تحت الشمس، كانت المجازر تحصد المئات من المواطنين العراقيين ومعظمهم من أطفال ومسنين وباحثين عن عمل..!!! فأين هي المقاومة؟ وأين هم المجاهدون؟ وهل الجهاد هو جهاد ضد الأخ وابن البلد وابن الدين والملة؟ أم هو جهاد لأجل قبض حفنة من المال من المحتل؟ أم هو جهاد لأجل تكريس الاحتلال وتطويل بقائه وتثبيته؟ هذه أسئلة أتمنى من كل مدافع عن الحركات الثورية والجهادية العربية الاسلامية ،أن يجيبني عليها، وأن يكون واقعيا في اجابته، وبعيداً عن المثالية والخيال، وبعيد عن المتاجرة بأرواح الأبرياء، فلا نريد جهاداً وهمياً، أو جهاد فقد معناه وتحول وبالاً على أمة بكاملها...فمثل الجهاد الذي فقد معانيه في ظل تداخل الوطنية مع النفعية والمصلحة والخيانة، لا نريده، ولا ننادي به... نريد جهاد من أجل رفع الفقر والجوع، لا جهاد من أجل القتل وسفك الدماء، والمتاجرة بالوطنيات والضحايا.....
    واقبلوا احترامي...

    الدكتور عبد الهادي العليمي (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:25 مساءً 2005/09/27

  • 6

    عندما سُئل ( تيودور هرتزل ) عن اختياره لفلسطين وطنا قوميا لليهود وهي بيئة معادية لليهود حيث المسيحيين والمسلمين معا يحقدون على اليهود ؟؟ كان رد هرتزل : ( يوم نقيم الدولة اليهودية في فلسطين سنأتي بالحكام العرب الذين يحمونها من حولها ) . وانظروا للواقع منذ قيام هذا الكيان وكيف تصرف الحكام العرب منذ 48 وحتى اليوم .. كما ان حركتا الجهاد وحماس قدمتا لاسرائيل بغباء منقطع النظير خدمات ما كانت تحلم بها واضرتا بالفلسطينيين وكانتا سببا مباشرا في تدمير البنية التحتية على تواضعها بسبب غباء مواقف وسوء قراءة للواقع والعنتريات الفارغة التي يتحدوثون بها وهما ليس في مستواها

    محمد راوح الشيباني (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:32 مساءً 2005/09/27




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


كلمة الرياض

يوسف الكويليت

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS يوسف الكويليت
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (101) ثم الرسالة