أكد الحزب الاسلامي العراقي أن تصريحات صاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل وزير الخارجية وما تضمنته من تقدير واقعي للمخاطر المحدقة بالعراق ورفض قاطع للتدخل في شؤونه والتحذير من احتمال امتداد النيران الناتجة عن الوضع الحالي فيه إلى باقي دول المنطقة تحمل وصفا دقيقا لحالة العراقيين الذين حز في نفوسهم ان يتركوا في أتون المؤامرة لوحدهم كل هذه الفترة.
وقال الحزب في بيان له إن ابناء العراق يتطلعون الى أشقائهم العرب جميعا وبالأخص المملكة العربية السعودية ليعينوهم على تجاوز المحنة وتحقيق التوافق ونبذ الفرقة فيما بينهم.. وان نصرة العراقيين في هذا الظرف العصيب واجب تقتضيه أخوة الإسلام والعروبة خصوصا وهم يواجهون مؤامرة عاتية على عقيدتهم وهويتهم.
وأوضح البيان أن الاحتلال هو المسؤول الأول عن الكارثة التي يعيشها العراق وأبشع وجوه هذه الكارثة هي الفتنة بين ابنائه التي يريد البعض إذكاء نيرانها تحقيقا لمصالحه السياسية وتطلعاته الإقليمية.