
أظهر استطلاع واسع قامت به شركة «هيوليت باكارد» HP، أنه من المتوقع بالنسبة إلى سوق تكنولوجيا المعلومات في منطقة الشرق الأوسط أن يشهد استثمارات كبيرة من قبل الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم خلال العام المقبل، حيث توقع 70٪ من المشاركين في هذا الاستطلاع زيادة في إنفاقهم على تكنولوجيا المعلومات خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، وستعطى الأولوية إلى جوانب استثمارية تشتمل على البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات بنسبة 74٪، وتأتي بعدها البرامج الجاهزة بنسبة 57٪ وخدمات ومعدات الاتصالات المعلوماتية بنسبة 28٪، ثم الخدمات التقنية الخارجية بنسبة 17٪.
وجاءت نتيجة الاستفتاء بعد جمع آراء 265 شركة في السعودية والكويت والإمارات يتراوح عدد الموظفين في كل منها بين 10 إلى500 موظف.
ومن النتائج المهمة للدراسة أنه في الوقت الذي قال فيه 76٪ من الأشخاص الذين أجابوا على الأسئلة انهم يأخذون في الحسبان مسألة العائد على الاستثمار عند شراء احتياجاتهم التكنولوجية، فإن 22٪ فقط يقومون بحساب كلفة الملكية الإجمالية للاستثمار التكنولوجي قبل الشراء بشكل حيوي، كما أن 6٪ فقط من إجمالي عدد المشاركين يمتلكون أساليب منتظمة لقياس إجمالي كلفة الملكية للاستثمار في التكنولوجيا.
ويعتقد 93٪ من المشاركين في هذا الاستطلاع أنهم قادرون على حساب العائد على الاستثمار، بيد أن 5٪ فقط من الشركات الصغيرة والمتوسطة كان بمقدورها حساب ذلك، ويعتقد القائمون عليها أنهم تمكنوا من استرداد 100٪ من استثماراتهم.
وهناك إدراك واسع بين غالبية الشركات الصغيرة والمتوسطة إزاء أهمية توفير المعايير الأمنية في مكانها الصحيح من أجل حماية النشاطات المختلفة من التهديدات اليومية التي تواجه تكنولوجيا المعلومات وحتى الكوارث الطبيعة ذات النطاق الواسع، وقال 88 في المئة ممن أجابوا عن أسئلة الاستطلاع ان الحلول الأمنية تلعب دوراً مهماً للغاية في ضمان العمل السلس للبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في تلك الشركات.
وحظيت هذه النتائج بدرجة أعلى من التعزيز حين أجمعت 62٪ من المشاركين على أن الشركات الكبيرة التي لا تستثمر في الحلول الأمنية يتوقع لها الخروج من السوق مقارنة مع تلك الشركات التي تستثمر في هذا المجال.
البنية التحتية للمعلومات
والاتصالات والتكنولوجيا
ووفق الاستطلاع الجديد، هناك عاملان أساسيان توليهما الشركات الصغيرة والمتوسطة اهتماماً عند التخطيط للبنية التحتية للمعلومات والاتصالات والتكنولوجيا، وهما إمكانية الترقية وقابلية الإدارة، واللذان تم تحديدهما من قبل 82٪ من المشاركين في الاستطلاع.
وجاء هذا الأمر مطابقاً على وجه التحديد في قطاع الرعاية الصحية، لا سيما وأن 65٪ من المشاركين في الاستطلاع حددوا هذين العاملين على أنهما الأهم عند التخطيط لتطوير البنية التحتية.
ومن بين الجوانب المهمة التي تحظى باهتمام الشركات الصغيرة والمتوسطة أن ما يزيد على 50٪ من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن الإنتاجية تواجه معوقات من المشاكل اليومية التي تعتري تكنولوجيا المعلومات، وينطبق ذلك بشكل محدد على المملكة العربية السعودية (62٪) والكويت (65٪)، فيما جاءت نسبة الشركات الصغيرة والمتوسطة في دولة الإمارات العربية المتحدة (43٪) والتي بدت أنها تواجه قدراً أقل من المشاكل اليومية مع البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات.
ومن النتائج الأخرى الملفتة في الاستطلاع، وخصوصاً في ما يتصل بمعرض سوق الكمبيوتر، أنّ 21٪ فقط من الشركات الصغيرة والمتوسطة تميل إلى التوجه نحو العلامات التجارية التي تقدّم عروضاً ترويجية. وأكثر تلك الشركات ولاءً للعلامة التجارية في هذا الإطار هي الشركات الإماراتية (34٪) تليها السعودية (23٪) ثم الكويتية (20٪).