الرئيسية > فن

معجبوهم بازدياد رغم الإمكانات الضعيفة

فنانو البلوتوث.. هواة يبتكرون مشاهد فنية في غاية الطرافة!



تحقيـق- احـمـد القـطـب

منحت تقنية كاميرا الجوال ورغم تواضع إمكاناتها الفنية فرصة ذهبية لشريحة من الشباب اختصت في تقديم مشاهد فكاهية قصيرة استطاعت اضحاك الكثيرين حتى البكاء.

وقد اسهمت خاصية البلوتوث «في سرعة تداول تلك المقاطع المرئية او الصوتية حتى تحولت الى ظاهرة يتداولها القاصي والداني داخل الوطن او خارجه.

وأظهرت تلك المشاهد او المقاطع الصوتية مواهب كامنة استطاعت ان ترسم الابتسامة على شفاه مشاهديهم بعفوية ودونما ابتذال أاو مساس بخصوصية الآخرين، حتى اصبحت تلك المشاهد حديث المجالس، بل وشجعت الكثيرين على استبدال جوالاتهم بأخرى تحمل خاصية «البلوتوث» في محاولة لجمع اكبر تشكيلة متنوعة من هذه المشاهد الفكاهية ذات الطابع الكوميدي الساخر الى حد مء.

وقد استطاعت هذه الظاهرة الجديدة شق طريقها بقوة في وقت قياسي حتى اصبح الكثيرون يتابعون هذه المشاهد اكثر من غيرها ويسألون دوماً عن الجديد!!

يقول (م. ش) ان كاميرا الجوال قد اوجدت ممثلين - ملثمين دائماً - لم يخوضوا تجربة التمثيل مطلقاً استطاعوا من خلال الاعتماد على روح الدعابة البريئة لديهم من صنع قوالب ومقالب كوميدية لا تمل وقادرة على الإضحاك بشكل غير مسبوق، مبيناً انه يعتقد أننا بصدد استقبال قناة إعلامية جديدة تطل من خلال شاشة الجوال.

وتوقع ان تنافس في ادائها وانتشارها ما يقدمه الاعلام الفضائي.

فيما علق: س. ك قائلاً انه قد اقتنى هاتف جوال بخاصية البلوتوث خصيصاً لمشاهدة هذه الطرائف وأضاف لقد شاهدت مقطعاً كوميدياً لشباب في رحلة برية يحتوي على تعليقات ساخرة جعلني اكرر المشاهدة اكثر من خمسين مرة حتى الان دون مل.

في حين اكد ب، ز، ش انه يتوجب على الجميع احترام خصوصية الآخرين وعدم التشهير او القدح في اعراض الناس واحترام موقعنا كمجتمع محافظ له عاداته وتقاليده مضيفاً انه لا مانع من الإضحاك شريطة التزام الآداب العامة والأخذ في الاعتبار ان تلك المشاهد تتنقل بين بلد وآخر بسرعة تسبق الزمن ويشاهدها الصديق وغير الصديق، مشدداً انه يجب علينا عكس الصورة الفكاهية للشباب السعودي من دون ان تخدش قيمنا امام الآخرين.

وعن اكثر المشاهد قبولاً لدى المتلقي قال ج، م انها رحلات تقليد القنص والمواقف الفكاهية التي يفبركها الشباب فيما بينهم والخدع التي تثير الدهشة من دقة اخراجها وصياغة ادائها الذي يقترب كثيراً من حد الاحتراف اذا ما قيست بحجم الامكانات التقنية والفنية المتاحة.

وتابع قائلاً: (لقد بدأ صانعو هذه المشاهد بالتنافس المحموم فيما بينهم لتقديم اطرف مشهد يتداوله الناس بالمجان والهدف في النهاية هو الإضحاك للإضحاك فقط!).

وأضاف: (ان الغريب في الأمر ان هؤلاء الشباب لم يقلدوا في ادائهم مشاهد مكررة من السينما او التلفزيون وإنما استوحوا في تقديم هذه الأعمال - ان صح التعبير - على نمط الحياة العامة التي يعشونها بشقيها الاجتماعي والبيئي). إذن: هل نحن الآن امام نافذة - اعلامية جديدة ام انها ظاهرة ما تلبث الا وتندثر مع صخب الحياة وتزاحم الأفكار؟.

المهم.. انه ولغاية هذه اللحظة فإن مشاهدي هذه الأعمال في ازدياد مطرد.. يبحثون وينقبون عن كل ما تحمله جعبة الجوال من طرائف ودعابات تأخذهم ولو قليلاً عن اجواء الفضائيات التي باتت تعج بمشاهد القتل والدمار ليل نهار.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة