الرئيسية > أدب الجمعة

لن ترعبوا وطني


عبير العسيري تبوك

إليك يا من خطفت البسمة من شفاه الأطفال الأبرياء بالخوف والهلع والإرهاب

إليك يا من دمرت الشعوب والأوطان بالخراب والدمار إليك يا من جعلت رأس أمك وأبيك يطأ تحت الأقدام بفعلك الهدام

إليك يا من تحلل قتل المسلمين وسفك دماء المسلمين باسم الدين .... إليك يا من فقدت الرجولة بأسمى صورها بسيرك في الطريق الضال.

إليك يا من تتخفى خلف الأستار والأنظار بلباس النساء .... إليك يا من تحاول زعزعة الأمن والأمان باسم الجهاد

إليك يا من قتلت نفسك بالانتحار مدعياً ذلك بأنه جهاد وتقول ذلك هو الاستشهاد أي جهاد يلحق بجهاد المسلمين من بلد الإسلام. إليك يا صاحب القلب الضعيف والفكر الصغير يامن تنقاد كالبهيمة خلف الفكر الهدام بدون وعي لتعاليم الإسلام.

إليك وإليك ... وإليك ... الكثير والكثير من العبارات التي تشق الصدر ألماً وحزناً عليك.

إليك أحد يدي بأحجار من لوم وعتاب فيما اقترفته بحق نفسك كانسان وبحق غيرك كأبرياء

إليك يا من يتمت الأطفال ورملت النساء وقهرت قلوب الناس بالإرهاب.

أقول لك كفى ... كفى ... كفى عبثاً بالوطن وبالنفس والإسلام.

سأحاربك وأنا في عقر داري اتعلم بماذا؟ بلساني لا بل بقلمي لا بل بقلبي لا بل بالجميع. ستسألني كيف سأحاربك بقلمي؟ سأقول بكتابتي التي تنبذك بأن تكون بفعلك هذا ابناً من أبناء هذا الوطن والإسلام.

سأحاربك بقلبي أتعلم كيف؟ بدعواتي سأدعو لك وليس عليك سأدعو لك بقلب صادق بأن يهديك الله إلى طريق الصواب.

سأحاربك بلساني أتعلم كيف؟ بلسان ناصح لك بأن تترك ذلك الفكر الضال وتعود إلى الرشد وطريق الإسلام... كم أدمعت عينيَّ ورميت قلبي بفعلك الشنيع؟ كم يحزنني عندما أسمع نبأ تفجير وخراب ودمار فإن عينيّ تدمع وقلبي يدمي عندما أعلم أن من قام بذلك الدمار وهو ابن من أبناء الإسلام.. أناشدك بالله .. يا من تقوم بذلك الخراب والدمار في بلد الإسلام ثم تدعي بأنك ابن الإسلام ماذا أبقيت للصهاينة من تلك الأفعال.

أناشدك بالله يا من انحرفت وراء الفكر الضال أن تراجع نفسك وحساباتك في كل ما أقدمت عليه وأن تجعل الله بين عينيك وأن تتذكر بأن مصيرك بذلك الفعل هو دخول النار.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة