الرئيسية > أدب الجمعة

أحبك أيها الوطن الشامخ


أحبك ياوطني حباً بلا حدود ودون مردود فلن يضاهيك بحبك في قلبي احد حتى لو كانوا أهلي وقومي وأعز الناس على قلبي.فوطنيتي قوية جداً جداً وشهادتي بحبك مجروحة مهما قلت أو كتبت عنك، وتتمثل وطنيتي بشعار الإخلاص وحب الولاء وأمنية تقديم الروح والمال فداء لك ياوطن العظماء وحكامك وهذا ليس مجرد كلام بالحبر على الورق أو كلمة ارددها في نفسي لأملأ بها وقت فراغي لا وألف لا فانا مجنونة بل متيمة بحبك ياوطن. فأنا أحبك ياوطني رغم رمالك الحارقة، وشمسك الشاوية وأجوائك المناخية المتقلبة، اجدك جنة خضراء وحلوة أعدك بأن أقدم كل قطرة دم من جسمي لأروي بها عطش أرضك الظامئة عندما تبخل عليها السماء بالمطر أو تصاب بالقحط والجدب وأقبل كل ذرة رمل من أرضك من مدنها إلى قراهاوأشم نسمات هوائك المحملة بالغبار أحيانا وبدخان المصانع أحياناً أخرى، كم أشعر بالغيرة والهيجان عندما أسمع من يتكلم عنك بسوء أو يتهجم على كل رموز بلادي وملوكها الأشاوس بسوء في سبيل إنجاح برامجهم لأنه لا يحلو لهم الكلام إلا بذكر هذا البلد العظيم. وكم أشعر بالفخر والإباء والشموخ والعزة عندما يشار لي بالبنان أنت طبعا(السعودية) الفخر فأردنا وأنا رافعة الراس طبعا وهل تغطي السحب إلا شمس الصيف الحارقة. فأنت يا بلادي محروسة بإذن الله وحماك رب البيت وبتعاون أبنائك الأوفياء وجنودك المخلصين ومن ترعرع على أرضك من المقيمين وحفظوا لك الود وأقسم بالله لو خيرت بين ان أعطى قيادة هذا العالم برمته وأعطيت من مال الدنيا وكل ما غلى وزنه وثمنه والتخلي عن حبك ياوطن ماقبلت لأنك أنت جنة نعيمي الخالدة الدائمة. ستبقين ياوطني قلب العالم الإسلامي النابض وشريان دم العرب الجاري صيتك عال ومكانتك مرموقه وعلمك يكاد يطاول هام السحب العالية لأنه لم ولن ينكس و مهما صار بالعالم من نكب ومصائب وأحداث مهولة سيظل مرفرفا خفاقا فحماك الله عز وجل وأعز سلطانك ورجال دولتك الأفذاذ.

سلطانة الجبيل

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة