أكره الطعام
انا فتاة ابلغ من العمر 22 بدأت مشكلتي مع بداية العطلة الصيفية تحديدا عند تخرجي أصبحت اخاف من البدانة بشكل جنوني مع ان وزني طبيعي واحس اني بدينه جدا فأصبحت امارس عادة غريبة وهي ان الزم نفسي على الاستفراغ بعد تناول اي شيء خسرت الكثير من الوزن ولكني اشعر اني لا زلت بدينه اصبحت اعاني من الشحوب وتساقط الشعر وهذا ما اقلقني احس بتعب مستمر لكني لا زلت امارس هذه الشيء وذلك لأني اكره الشعور بأن هناك طعاماً في معدتي مع الوقت اصبحت لا آكل حتى لا اضطر ان استفرغ هل هذا مرض عضوي او نفسي ما العمل؟
«افراح»
- هذا المرض هو أحد اضطربات الطعام يعرف باللغة الانجليزية Bulinma ، والشخص المصاب بهذا المرض يأكل ثم يستفرغ ما أكل، ويشعر بالبدانة، ويتحول بعد ذلك إلى مرض فقدان الشهية العصبي Anoroxia Nervora هذا الاضطراب يحتاج الى علاج في عيادة نفسية لذلك آمل منك مراجعة عيادة نفسية للعلاج.
بقايا
٭ انا فتاة ابلغ من العمر 23 أعاني منذ سنتين من أن فتحة الشرج لا تنظف مهما أنظفها يكون فيه بقايا ذهبت إلى اكثر من مستشفى يقول ليس له علاج والبعض لا يعرف سبب المشكلة علما أنني أجريت منظاراً لهذه المنطقة والحمد الله لايوجد لدي بواسير ولا ناسور ولا شرخ هل يعني ذلك اني الوحيدة في هذا العالم مصابة بهذا المرض ارجوكم ارجو الرد بسرعة لأن حالتي النفسية متأثرة.
«ام محمد»
- لا أعتقد انك الوحيدة التي تعاني من هذا المرض، لكن المشكلة هو حب اعتقادي بأنك ترغبين بأن تكون المنطقة نظيفة 100٪ وهذا لا يمكن، فجميع البشر لديهم بقايا بسيطة في هذه المنطقة. لاتجعلي هذه المشكلة تؤرق حياتك، فانسي هذا الامر وعيشي حياتك دون التركيز على هذا الموضو ع،
وتأكدي بأن جميع البشر عندهم هذه المشكلة لكنهم لا يلتفتون لها لأنها لا تؤثر علي مسيرة حياتهم.
أعلمي بأنك سوف تقولين هذا أمر صعب لكنه ليس مستحيلاً فجربي ان لا تهتمي بهذا الامر خاصة وانه اجريت لك عملية منظار ولم يوجد لديك بواسير ولا ناسور.
يعمل معي
٭ لقد احببت شخصاً وأعرف بأن حبي له خطأ لأنه شخص متزوج وانا الآن لا استطيع ان ابتعد عنه لأنه دائما معي في العمل وهو يقدرني ويعزني جداً ولو اعطيته المجال لقام بخطبتي من زمن بعيد لكني لا اريد اكون السبب في تهديم عائلتة ودائماً انا معه حريصة ان اذكره بعائلته انه يجب ان يهتم بهم وبأني يجب ان لا أحتل اي مكانة في تفكيره ولكني مع نفسي لا استطيع ان امحوه من بالي مع ان علاقتي به علاقة ملتزمة جدا وفي ما يرضي الله..
مون
، اشكرك على طرح هذه المشكلة التي تحدث كثيراً، واقدر رجاحة عقلك في عدم التهور والانسياق وراء عاطفتك وتشجيعه على إقامة علاقة لا يعلم الى الله اين تنتهي؟!
ما أنصحك به هو ان تحاولي تغيير مكان عملك اذا كان ذلك ممكناً.. فاذا صمدت اليوم فقد تضعفين غداً..!
النسيان صعب وأنت تشاركينه العمل بل أن وجوده يغذي ويقوي تعلقك به.. واعتقد ان الامر سيتطور اذا لم تنفصلي عنه جغرافياً.كان الله في عونك ولكن تغلبي على عواطفك في المرحلة الحالية قبل ان تصل الامور الى مرحلة لا تستطيعين التراجع فيها..!!
ماهو الحل
٭ في البداية انا من مواليد الرياض سنة ميلادي عام 1970 ميلادي متزوج واب لطفلة وطفل لدي معاناة واعرف انها نفسية ولكن لم أزر العيادة النفسية من قبل..في الحقيقة ان سبب معاناتي هو اقرب الناس الي وأحب انسان الى قلبي امد الله في عمره وهذا يدل على شدة حرصه على تنشئتنا تنشئة اسلامية على اساس صحيح ولكن كان ذلك له مردود سلبي على حياتي منذ الصغر وانا لم اعش طفولتي كنت اخشى ان ابكي لان والدي يضرب بشدة الأولاد الذين يبكون بدعوى ان الرجل لا يجب ان يبكي..وعندما بلغت سنة السادسة عشرة من عمري فاجأني بزواجي من ابنة عمي التي تصغرني بسنتين تقريبا.
لم تكن لدي رغبة في الزواج خاصة انني كنت في صفوف الدراسة تحت إصرار والدي تزوجت ولظروف اعتقد نفسية لم انجب الا بعد حوالي ثلاثة عشر عاما والحمدالله.
ومشكلتي وبكل وضوح اتتني مراهقة متأخرة خاصة بعد ان انفصلت عن العيش مع ابي وذهبت لأعيش لوحدي احسست انني اريد ان اعوض ما فاتني من طاقة لم اعش مرحلة المراهقة ولا أعرف ابسط ما كان يقوم به المراهقون من غزل وخلاف ذلك.
واليوم وعمري 35 سنة بدأت افعل ما يفعله المراهقون واخبرك انني ادمنت الانترنت ولا أخرج من الشات الكتابي واتعرف على بنات حتى انني اكذب عن عمري واقول عمري 19 سنة وأنني مازلت طالباً في الجامعة....وشيء من هذا الكلام..
واليوم أود اعطائي خطة علاجية لما أنا فيه لأني أرى ان حياة اسرتي مهددة خاصة وأن زوجتي امرأة هداها الله عز وجل صابرة على ما انا فيه..انتظر جوابك.
- أخي العزيز اقدر موقفك الصعب، ومعاناتك مع المراهقة المتأخرة ولكن لايمكن علاج هذا الأمر فقط عبر اسطر على الجريدة لابد لك من زيارة عيادة نفسية لوضع خطة لعلاجك.
آمل ان تقوم بزيارة عيادة نفسية حتى لا تتدمر حياتك الاسرية وتنهدم حياتك العائلية..!