• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1381 أيام

المملكة تحتفل اليوم بذكرى اليوم الوطني في ظل عهد جديد وبيعة مباركة
الملك عبدالعزيز وحّد بجهاده القلوب على كتاب الله وسنة نبيه وأرسى دعائم الأمن والعدل والوحدة الوطنية

75 عاماً من منجزات الخير والنماء في وطن الشموخ


    تحتفي المملكة العربية السعودية اليوم (الجمعة) بالذكرى الخامسة والسبعين لليوم الوطني الذي يوافق غرة برج الميزان من العام 1384 هجرية شمسية المقابل للتاسع عشر من شهر شعبان للعام 1426 هجرية قمرية المصادف الثالث والعشرين من سبتمبر/ أيلول 2005م .

وتحل الذكرى الخامسة والسبعون ليوم الوطن مجللة بصور ماض تليد أسس لهذا الحاضر الزاهي مكانة تأبى الا أن تتجدد مع انبلاج كل صباح يحمل بين جنباته أفياء التقدم والخير وسعادة الانسان وأمنه ورفاهه في هذه الارض المباركة .

ففي التاسع عشر من شهر جمادى الاولى من سنة 1351ه أعلن الملك عبدالعزيز رحمه الله توحيد أجزاء هذه البلاد الطاهرة تحت اسم «المملكة العربية السعودية» بعد جهاد استمر اثنين وثلاثين عاما أرسى خلالها قواعد هذا البنيان على هدى كتاب الله الكريم وسنة رسوله الامين (صلى الله عليه وسلم) سائرا في ذلك على نهج اسلافه من ال سعود لتنشأ في تلك اللحظة التاريخية دولة فتية تزهو بتطبيق شرع الاسلام وتصدح بتعاليمه السمحة وقيمه الانسانية في كل أصقاع الدنيا ناشرة السلام والخير والدعوة المباركة باحثة عن العلم والتطور سائرة بخطى حثيثة نحو غد أفضل لها ولجميع المجتمعات البشرية .

وشهد بناء المملكة ملحمة جهادية تمكن فيها الملك عبدالعزيز رحمه الله من جمع قلوب وعقول أبناء بلده على هدف واعد نبيل جعلهم يسابقون ظروف الزمان والمكان ويسعون لارساء قواعد وأسس راسخة لهذا البنيان الشامخ على هدى من كتاب الله الكريم وسنة رسوله الامين صلى الله عليه وسلم فتحقق للملك عبدالعزيز هدفه النبيل الذي استمر في العمل من أجله سنين عمره سائرا في ذلك على نهج أسلافه من آل سعود الميامين .

وقد تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد برقيات تهنئة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني من ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية الشقيقة والصديقة.




إعلانات