حذرت أوساط اقتصادية سعودية من عمليات تلاعب وسرقة تتعرض لها العلامات التجارية السعودية، وحددت هذه المصادر سورية واليمن كبلديين رئيسين يتم فيها سرقة هذه العلامات.
وقال ل «الرياض» الدكتور عبدالرحمن الزامل رئيس مركز تنمية الصادرات، أن المصادرين السعوديين يتعرضون في سورية لسرقة علاماتهم التجارية من قبل المكاتب التجارية، واصفاً عملهم بعمل العصابات التي تسعى إلى تسجيل العلامات السعودية الناجحة في سورية والاحتفاظ بها من اجل المتاجرة، مما يمنع المصدرين السعوديين من إدخال بضائعهم إلى سورية بسبب تسجيلها من قبل هذه المكاتب، وأشار الزامل إلى أن إجراءات التقاضي تأخذ وقتا طويلا ما يلحق الضرر بالمنتج السعودي، داعيا المصدرين إلى ضرورة تسجيل علاماتهم التجارية بأسرع وقت ممكن.
وقال الزامل: انه تم إصدار تعميد لمركز تنمية الصادرات للتنسيق مع كل المصدرين والمنتجين السعوديين الذين سجلت علاماتهم من قبل آخرين للتقدم إلى المركز بغية تكليف محامين متخصصين لإنهاء مشكلتهم. إضافة إلى مطالبته بضرورة تسجيل علاماتهم التي لم تسجل عن طريق المركز.
وأضاف الزامل أنه خلال اجتماعه مع وزير الاقتصاد السوري ووكيله خلال فعاليات معرض دمشق الدولي الذي اختتم أعماله في مطلع الشهر الجاري، تم إثارة الموضوع من خلال بعض المستثمرين واصفا اللقاء بأنه مثمر، حيث قدموا نصائح عملية للمستثمرين المصدرين المتضررين من اجل البدء في تحرير علاماتهم من المختطفين.