
استهجنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي شارون بأن (إسرائيل» لن تسمح بإجراء الانتخابات الفلسطينية في حال شاركت فيها حركة حماس.
وأكد الناطق باسم حركة (حماس) مشير المصري أن شارون لن يستطيع ولن يكون بمقدوره عدم السماح بإجراء الانتخابات التشريعية في حال شاركت فيها (حماس) كما هدد مسبقاً.
وقال المصري في اتصال هاتفي مع «الرياض»: «لن نسمح لشارون أو لأحد ان يتدخلوا في الوضع الفلسطيني الداخلي ونؤكد أن هذا أسلوب تحريضي مكشوف لن ينطلي على الشعب الفلسطيني وهو يسعى إلى زرع بذور الفرقة والفتنة والإرباك ولكن ذلك لن يزيدنا إلا صلابة وتوحداً مع الشعب الفلسطيني».
واكد المصري ان الحركة تصر على المشاركة في العمل السياسي قائلاً: «لن يستطيع أحد منع (حماس) من المشاركة في العمل السياسي بشكله الواسع لأنه ليس حكراً على أحد وكل من حرر الأرض من حقه ان يشارك في إعمارها وبناء الإنسان الفلسطيني».
أما فيما إذا كانت الحركة قد أجرت محادثات مع الرئيس الفلسطيني قبيل لقائه المرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي قال: «ان الحركة لم تقم بأي محادثات لتأكيد موقفها من مشاركتها في الانتخابات موضحاً أن الحركة ستشارك في هذه الانتخابات المزمع إجراؤها في الخامس والعشرين من كانون الثاني (يناير) المقبل».
من جانب آخر نفى د. صائب عريقات مسئول ملف المفاوضات في السلطة الفلسطينية أنباء زعمت أن «عدداً من الشخصيات السياسية وقادة الأمن الفلسطيني طلبوا من دول أوروبية منحهم اللجوء السياسي للحفاظ على حياتهم عقب اغتيال المستشار الأمني للرئيس الفلسطيني موسى عرفات».
وقال عريقات في تصريحات إذاعية لصوت فلسطين صباح أمس: «ان هذه الأنباء عارية عن الصحة تماماً».
ودعت وزارة الداخلية والأمن الوطني وسائل الإعلام المختلفة، إلى تحري الدقة في معلوماتها قبل النشر عملاً بالأصول المهنية والمسؤولية الأخلاقية.