يلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في بداية تشرين الاول - اكتوبر في محاولة لتحريك عملية السلام في حين يواجه كلاهما صعوبات داخلية خطيرة. وافاد مقربون من الرجلين ان القمة قد تعقد في الاول او الثاني من تشرين الاول - اكتوبر في اعقاب نهاية انسحاب القوات الاسرائيلية من قطاع غزة بعد 38 سنة من الاحتلال.
واوضح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة لوكالة (فرانس برس) «سيعقد اللقاء في قطاع غزة او في (اسرائيل) وسيتم خلاله البحث في الخطوات الاسرائيلية القادمة وسبل تطبيق خارطة الطريق».
وتنص خطة السلام التي اعدتها اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة) في 2003 خصوصا على قيام دولة فلسطينية ونهاية «اعمال العنف» وتجميد المستعمرات اليهودية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وكان شارون وعباس افترقا في آخر لقاء عقداه في القدس في الحادي والعشرين من حزيران - يونيو، على خلفية استمرار اعمال العنف.
واعلن شارون الخميس في الجمعية العامة للامم المتحدة ان «اكبر اختبار ستواجهه القيادة الفلسطينية يتمثل في الوفاء بالتزاماتها والقضاء على الارهاب وبناه التحتية» - على حد تعبير مجرم الحرب الاسرائيلي.