أقدمت مجموعة مسلحة، بولاية سكيكدة 400 كلم شرق الجزائر على اغتيال 4 أشخاص بينهم عسكري، كما جرح 3 حراس بلديين في حاجز مزيف نصبه متشددون مجهولون بالمكان المسمى سيوان، ويعتبر الهجوم السابع من نوعه بالمنطقة في ظرف شهر ونصف. وبحسب مصادر متطابقة، فإنّ المجموعة المسلحة كانت مكونة من حوالي 15 متشددا، نصبوا كمينا، وقاموا بإطلاق عيارات نارية كثيفة أفضت إلى مقتل الأشخاص الأربعة وإصابة الثلاثة الآخرين بجراح بليغة، قبل أن يلوذ أفراد المجموعة بالفرار باتجاه الغابات المجاورة، حين نقل مصدر أمني أنّ المتشددين محاصرون من طرف قوات الجيش التي باشرت عملية تمشيط واسعة استعملت فيها المروحيات لقصف مواقع المجموعة التي كانت وراء الحاجز المزيف الذي أقامته منذ حوالي أسبوعين بنفس المكان، وكذا وراء المداهمة التي تعرضت لها بعض العائلات في ضاحية «أولاد عطية» القريبة من سكيكدة.
واعتبر خبراء الشأن الأمني، الهجوم بمثابة رسالة صريحة من غلاة جماعة «الدعوة والقتال» الرافضين لمشروع ميثاق السلم والمصالحة، والباحثين عن تحجيم معدلات التوبة المرتفعة، عبر المزيد من القتل.