في موزاة ما قاله وزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور محمد الصباح من ان اجراءات الجانب الامريكي فيما يخص معتقلي غوانتانامو لا ينطبق عليها طابع العدالة التي اقرها الدستور الامريكي، وانها تشكل ضرراً على المصالح الامريكية اكبر مما يقوم به الإرهابيون ضدها، في موازاة ذلك يبدو ان الادارة الأمريكية انحنت نسبياً لهذا الانتقاد الكويتي الشديد اللهجة والأول من نوعه رسمياً، عندما وعدت الشيخ محمد بتسليم الكويت خمسة من معتلقيها الاحد عشر المحتجزين في غوانتانامو خلال لقاء جمعه مع السفير الامريكي المتجول لجرائم الحرب ببير بروسبر على هامش حضور الشيخ محمد اجتماعات هيئة الأمم المتحدة المنعقدة حالياً في نيويورك، حيث ابلغه المسؤول الامريكي انه يتم حالياً بحث الية معينة لتسليم الكويت خمسة من معتقليها في وقت قريب جداً على حد قوله.
وكان الشيخ الصباح قد اعرب خلال اللقاء عن قلق بلاده ازاء الانباء الواردة بشأن الحالة الصحية للمعتقلين الكويتيين في غوانتانامو بعد تقارير اشارت انهم يواصلون اضراباً عن الطعام مع باقي المعتقلين منذ العاشر من اغسطس/آب الماضي في سجن تلك القاعدة، معرباً عن استعداد الكويت تسلم معتقليها وتقديمهم للمحاكمة امام القضاء الكويتي. تبقى الاشارة الى ان شهر سبتمبر من العام الماضي شهد الافراج عن ناصر المطيري أول معتقل كويتي في غونتانامو يخلى سبيله، ما عزز امال اهالي المعتقلين الكويتيين الباقين من ان يحمل شهر سبتمبر الحالي خبر الافراج عنهم ايضاً.