
توصف مانعات الحمل الفموية بانها سهلة الاستعمال وفعالة جداً، ويمكن إيقافها عندما ترغب المريضة في ذلك وتساعد على انتظام الحيض وإنقاص الطمث والتخفيف من عسر الطمث وربما تساعد على الوقاية من الحمل الهاجر أو سرطان بطانة الرحم أو سرطان المبيض أو آفات الحوض الالتهابية وتساعد المرضى اللواتي يعانين من كثرة دم الطمث المسبب لفقر الدم في التخفيف من النزف.
إن نسيان تناول الحبوب قد يعطي فرصة للحمل. وقد تسبب مانعات الحمل الهرمونية حدوث تأثيرات جانبية شائعة ناجحة عن الاستروجين ومنها زيادة الوزن وللغثيان والصداع والشعور بالتعب، اما البروجسترون فقد يؤدي إلى تغير المزاج والعصبية وحبوب الشباب وزيادة الشعر وآلام الثدي. ومن مساوئ الحبوب المانعة للحمل بالمقارنة مع الحقن العضلية المديدة المانعة للحمل انه يجب الحرص على توفير مصدر ثابت ومستمر للحبوب المانعة للحمل، وكذلك لا تقي الحبوب المانعة للحمل من عدوى الأمراض المنتقلة جنسياً ويعد ذلك مشكلة حقيقية في المجتمعات التي لا تحرم الزنا وتمارس الإباحية الجنسية. وقد يتأخر العودة إلى الاخصاب قليلاً بعد إيقاف استخدام الحبوب، ولكن يعود الاخصاب طبيعياً بعد ذلك.
إن تعارض الادوية مع بعضها أو تعاضدها مع بعضها يدعى بالتداخلات الدوائية ويمكن لمانعات الحمل الفموية أن تتداخل دوائياً مع المركبات التالية.
تنقص قدرة المسكنات وخاصة البارسيتامول (البنادول) على تخفيف الألم لدى استعمال حبوب منع الحمل المركبة وتنقص قوة المضادات الحيوية لدى استعمال حبوب منع الحمل المركبة وخاصة الريفامبسين الذي يستعمل لعلاج السل والحمى المالطية، وكذلك تنقص قوة الغريزوفولفين الذي يستعمل لعلاج الفطريات وتزيد مانعات الحمل المركبة من تأثيرات مضادات الاكتئاب، وتنقص الحبوب من تأثيرات خافضات الضغط التي تنتمي للمثيل دوبا.
أما مضادات الاختلاج التي تستعمل للمعالجة والتي تنتمي لفئة الباربيتورات أو الكاربامازيبين أو الفينوئين فتنقص تأثير مانعات الحمل المركبة، لكن مانعات الحمل البسيطة فقد تزيد من تأثير الفينوتئين.
أما تأثيرها على الثيوفللين الموسع للقصبات الهوائية الذي يستعمل للمعالجة فان تأثيره يزداد مع استخدام حبوب منع الحمل.