أعترف أنني لم أجد مدخلاً مناسباً لموضوعي فأنا لا احبذ البدايات الإنشائية التي غالبا ما تكون مملة بل قاتلة للموضوع الأساس لذلك ستكون بدايتي بمشهد تلفزيوني اضاء لي
زوجتي معلمة لغة عربية في المجمع التعليمي بمحافظة عيون الجواء، لنا ابنة
قرأنا ماكتبه بعض الكتاب في هذه الصفحة حول التقاعد المبكر للمرأة وهنا نحب أن نطرح بعض القضايا المهمة حول الموضوع.
في ذمة الله ياطارق قال تعالى {وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وانا اليه راجعون}
في خضم تسارع القنوات الفضائية نحو تقديم المعلومة الاخبارية والتحليلية للمشاهد والجهمور بشكل عام وتعاقب الأحداث بشكل مذهل تجعل العقل حيران والفكر محللاً وممحصاً،
الفقر ليس عيباً حتى نخجل منه أو نجزع لحدوثه أو حصوله فقد أبتلى به كثير من الأنبياء والصالحين ولكن العيب فيمن يركن لهذا الفقر ويترك العمل أو السعي في مناكب الأرض
يتخذ الحديث عن الدواء جانباً مؤثراً من حيث احتياج الناس له وحتمية تصنيعه وتحضيره، إذ إنه أحد الروافد الرئيسة للطب، وكم أسهم الدواء في إزالة كثير من الأمراض بعد
اظن والله اعلم ان وراء كل تذمر ومتاعب عدم اهتمام من الجهة المقدمة للخدمة.