يلتقي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله اليوم الثلاثاء برئيس وأعضاء مجلس الشورى الذين سيقدمون له أيده الله التهنئة بمناسبة تسلمه مقاليد الحكم ملكاً للمملكة ولصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولياً للعهد.
وبهذه المناسبة أعرب معالي رئيس المجلس الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد عن عظيم شكره وعرفانه لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على تفضله بلقاء أعضاء مجلس الشورى.
وقال معاليه في تصريح لوكالة الانباء السعودية (ان المجلس سينوه بالمشهد الرائع والموقف العظيم المتمثل في سلاسة انتقال الحكم والبيعة التي اجمع عليها الشعب لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ولسمو ولي عهده الامين الأمير سلطان بن عبدالعزيز).
وأشار معاليه الى أن المجلس وهو يشيد بذلك فلا بد أن يشارك الشعب الكريم وهو جزء منه التهاني والولاء للمليك ولسمو ولي عهده على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى السمع والطاعة في المنشط والمكره وفي اليسر والعسر.
وقال معالي الشيخ صالح بن حميد: وبهذه المناسبة لا بد من الاشارة والاشادة بما يجده مجلس الشورى منذ انشائه من دعم ومؤازرة وبخاصة بعد تكوينه الحديث في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله الذي كانت له اليد الطولى في اعادة تحديث مجلس الشورى قبل ما يقارب الاثني عشر عاما فأعاد للمجلس وظيفته وجدد نظامه لينطلق بعد ذلك في العمل جنبا الى جنب مع الحكومة في النهوض بالوطن والمواطن.
وأضاف معاليه قائلا: وقد كان خطابه رحمه الله لاعضاء المجلس في افتتاح دورة المجلس السنة الثالثة من الدورة الثالثة في 16 / 3 / 1424ه وما تلاه من توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز انذاك بجعل هذا الخطاب برنامج عمل لكل الجهات التنفيذية وكان ذلك دليلا على اهتمام القيادة وثقتها بالمجلس وأعضائه وتأكدت هذه الثقة بالتعديلات التي أحدثت على مواد نظامه في المواد الثالثة والسابعة عشرة والثالثة والعشرين لتعطي المجلس مجالا ارحب في اقتراح الموضوعات وسن الانظمة وبالنظر الى هذه التعديلات نلحظ حرص الدولة على اعطاء المزيد من الصلاحيات التي يتطلع اليها المجلس مما يعكس المزيد من الثقة به وبأعضائه.
ونوه معالي رئيس مجلس الشورى بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز المعروفة في الاسراع بوتيرة الاصلاح والتحديث الشاملة لكل مؤسسات الدولة وقطاعاتها بخطى ثابتة رصينة تنبع من الداخل وفقا لحركة المجتمع وتطوره مع الحفاظ على ثوابت ديننا والحسن من عاداتنا والصالح من تقاليدنا مواكبة روح العصر لم تعطلها يد الارهاب البغيضة التي تحاول النيل من أمننا وبلادنا.
وأكد معاليه في ختام تصريحه أن المجلس سيحظى باهتمامه حفظه الله بما يسهم في تحقيق المجلس لتطلعات القيادة وطموحات المواطن الذي ينظر اليه على انه أحد المؤسسات التي تسهم في رقي المجتمع ورفعته ويجسد المشاركة في الرأي في القرار.
من جانبه قال عضو مجلس الشورى الأستاذ محمد بن عبدالله القويحص ل «الرياض» إن اللقاء بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز سيكون له أكبر الأثر في نفوسنا جميعاً وهو في الواقع لقاء لتجديد البيعة لخادم الحرمين الشريفين وهو يأتي تأكيداً لأهمية تلاحم القيادة مع الشعب سواء كانوا أعضاء في مجلس الشورى أو من المواطنين أو المسؤولين.
وأضاف القويحص قائلاً: إن مجلس الشورى قد حظي من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ومنذ أن كان ولياً للعهد بكل اهتمام وبما يقوم به من أعمال والاهتمام بتطويره ودعم المجلس وإعطائه المزيد من الصلاحيات.
من جانبه قال عضو مجلس الشورى الدكتور محمد بن عبدالله الغامدي إن هذه مناسبة سعيدة لها طابع خاص في نفس عضو مجلس الشورى وقلبه لأنها تأتي في وقت يرغب فيها كل أعضاء المجلس من التعبير أولاً عن مشاعر الحزن والأسى بفقدان قائد عظيم توفاه الله كان له دور كبير في نهضة المملكة وتطورها في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصناعية وغيرها بل امتد هذا التطوير إلى مجلس الشورى ليصبح صرحاً تشريعياً له مكانته القانونية والاعتبارية في المشاركة في بناء الدولة وتطويرها.
وأضاف الغامدي قائلاً: كما أن هذه الزيارة هي فرصة طيبة لتجديد البعية والولاء لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز خير خلف لخير سلف إن شاء الله متمنين له دوام الصحة والعون من الله في إدارة هذه البلاد وقيادة مسيرتها لتكون واحدة من دول العلم والحضارة والصناعة في العالم وقال نحن سعداء أيضاً في أن نستمع إلى ولي أمرنا ونأخذ منه النصح والتوجيه حيث إن مثل هذه اللقاءات لها مردود كبير على عملنا في المجلس وهي مناسبة جيدة يتم فيها نقاش وحوار يفضي إلى الصالح العام إن شاء الله.
من جانبه قال عضو مجلس الشورى المهندس عبدالمحسن الزكري إن هذا اللقاء يأتي لتجديد البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - ملكاً للبلاد عودنا دائماً بكثير من اللقاءات وبكثير من المشاورات مع مجلس الشورى، وفي هذا العهد الزاهر - بإذن الله - سيكون لمجلس الشورى دور كبير في كثير من الإصلاحات سواء الاقتصادية أو السياسية أو الاجتماعية.
وأضاف المهندس الزكري قائلاً: ونحن في مجلس الشورى نسعى لتطوير كثير من الأنظمة والإجراءات في القطاع التنفيذي ونتعاون مع الأجهزة الحكومية وأن هذا اللقاء سيكون دفعة لنمو وتطور و نهضة البلاد.
ولا شك أن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - لهو فقد كبير لهذه البلاد وشعبها لما يكن له الشعب من مودة واحترام وتقدير طوال عهده الذي تم فيه كثير من التطور والنمو لهذه البلاد، ولن ينسى الشعب السعودي ما أنجزه الملك فهد طوال فترة حكمه التي امتدت إلى (24) عاماً.
وقال إن عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز سيكون - بإذن الله - زاهراً مع هذه النهضة التي تشهدها المملكة فها نحن كل يوم نسمع عن تطور جديد من ولاة أمرنا، كانت الأوامر الملكية التي صدرت بزيادة الرواتب إلى 15٪ لموظفي الدولة لهو دليل على رغبة الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - على أن تكون هذه الزيادة شاملة لجميع أطياف وفئات المجتمع في جميع أنحاء المملكة.
ومن جانبه قال عضو مجلس الشورى الدكتور سليمان بن عواض الزايدي إن اللقاء بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز سيكون له أهمية من حيث توقيته ومن حيث روى العمل المستقبلي لهذا المجلس.
فهو من حيث التوقيت يأتي بعد أن عاد أعضاء مجلس الشورى من إجازتهم السنوية وهي المرة الأولى التي يلتقون بها خادم الحرمين الشريفين بعد تسلمه مقاليد الحكم.
أما عضو مجلس الشورى الدكتور حزام بن هزاع العتيبي فقال: اننا ننتظر اللقاء بخادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - لنجدد له البيعة ونستمع إلى توجيهاته الكريمة.
وأضاف: إن لقاءنا اليوم بخادم الحرمين الشريفين سيكون له دور كبير في دعم وتطور الشورى في المملكة، لما تحمله توجيهاته - أيده الله - دائماً من اهتمام وحرص بمصلحة الوطن والمواطن.
وقال عضو مجلس الشورى الدكتور أسعد بن سليمان عبده إنني اتطلع وزملائي إلى التشرف بالسلام على خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - والتعبير عما نحس به من حب وولاء. سائلاً الله عز وجل أن يديم على بلادنا الغالية نعمة الأمن والرخاء ومواصلة السير في طريق الرقي في جميع المجالات، كما أسأله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز ويديم عونه وتوفيقه لهما.