زوجتي معلمة لغة عربية في المجمع التعليمي بمحافظة عيون الجواء، لنا ابنة صغيرة اسمها تالة، وهي تعاني من مرض وعيوب خلقية في القلب منذ ولادتها، وقد تم تحويلها من مستشفى الولادة والأطفال في بريدة إلى مركز الأمير سلطان لأمراض القلب بالرياض وتبين بعد الفحوصات وجود ثقب بين البطينين وعدم غلق القناة الشريانية وتبادل في مكان الأوعية الدموية الرئيسة وضيق في الشريان الرئوي وكذلك وجود فتحة بين الأذنين، وقد تم مؤخراً إجراء جراحة بالقلب لابنتي في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث.
إن طفلتي الصغيرة في ظل هذه المعاناة مع المرض وظرفها الصحي الدقيق، بحاجة إلى رعاية مستمرة، ومراجعة دائمة لعيادة الأطفال، وزوجتي تعمل مدرسة للمرحلة المتوسطة بواقع 22 حصة في الأسبوع، ونحن نتمنى على وزيرالتربية والتعليم أن يوجه لمن يلزم بالسماح لزوجتي بأن تدرس فصول الروضة أو الابتدائية، حتى يخف نصابها قليلا، فيتوفر لها ولو قليلاً من الوقت لمتابعة حالة ابنتنا الصغيرة، حتى تتجاوز هذه الضائقة الصحية. علماً بأنني تقدمت بطلب بهذا الخصوص لمندوبية البنات بمحافظة عيون الجواء وكذلك للإدارة العامة للتربية والتعليم للبنات بالقصيم ومعاملتي لدى مدير عام تعليم البنات بالقصيم برقم 1199 بتاريخ 11/8/1425ه، إلا أن لجنة الظروف الخاصة بمركز الإشراف التربوي في بريدة ترى أن زوجتي لاتنطبق عليها الشروط على الرغم من تزويد اللجنة بجميع التقارير الطبية الخاصة بحالة طفلتي الصغيرة.
إنني أناشد معالي الوزير أن يتدخل لمساعدتنا في هذه القضية، وألايحرم زوجتي من إعطاء طفلتها الصغيرة الأمومة والحنان اللازمين، في ظل هذه الظروف الصحية الحرجة التي تمر بها الصغيرة تالة، فالأمومة والتربية والتعليم كل لايتجزأ، ولايجب أن نقدم شيئاً على آخر.
*زوج المعلمة
محافظة عيون الجواء