الرئيسية > الرياض الاقتصادي

اتفاقية الرياض وواشنطن تهيمن على ملتقى رجال المال والأعمال


هيمنت الاتفاقية التجارية الثنائية التي وقعتها المملكة مع الولايات المتحدة على أحاديث رجال الأعمال في ملتقاهم السنوي الذي نظمته البارحة غرفة الرياض.

وسحبت الاتفاقية البساط من الحديث عن المشاريع وعقد الصفقات التجارية التي أخذت حيزاً من النقاشات الجانبية بين المستثمرين، في حين تبادل الجميع التهاني بالإنجاز السعودي الذي من شأنه أن يمهد رسمياً لإعلان عضوية المملكة في منظمة التجارة العالمية.

وتطرقت الأحاديث التي تخللت اللقاء إلى المكاسب التي ستجنيها المملكة من خلال عضويتها في المنظمة، بينما أخذ البعض الآخر في اقناع آخرين بضرورة تهيئة قطاعاتهم لمتطلبات المنافسة المتوقعة من الشركات الأجنبية.

واصطف أعضاء غرفة الرياض على بوابة الغرفة يتقدمهم المهندس سعد المعجل نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة وأمينها العام حسين العذل لاستقبال الضيوف الذين توافدوا إلى مقر الاحتفال بين السادسة والنصف مساء والثامنة ليلاً.

وشهد الحفل غياب كبار رجال الأعمال الذين اعتادوا على المشاركة في هذا اللقاء بشكل سنوي، فيما سجل جيل الشباب من أصحاب المال حضوراً لافتاً في الحفل.

ولم يخل اللقاء من استعراض القرارات الاقتصادية التي شهدتها المملكة مؤخراً، والتي جاء منها دعم ميزانيات العديد من القطاعات، والتأكيد على انها ستعمل على زيادة حجم النمو الاقتصادي للبلاد.

كما تطرق رجال الأعمال إلى التطورات التي تشهدها أسواق بعض الدول المجاورة ومنها دولة الإمارات، وأهمية الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، كما برز الحديث عن أسواق الأسهم السعودية، بين المجتمعين، إضافة إلى تداول أخبار الأسهم الخليجية خاصة أسهم سوق دبي المالي.

ومع حضور وزير التجارة والصناعة الدكتور هاشم يماني انشغل ضيوف الحفل بتقديم التهاني إلى الوزير بتوقيع اتفاقية التجارة الحرة مع واشنطن، حيث حرص رجال الأعمال على التقاط الصور التذكارية مع الدكتور يماني بهذه المناسبة.

وبدا واضحاً على تعابير رجال الأعمال سرورهم بتزامن موعد إقامة هذا الاحتفال بعد يومين من توقيع الاتفاقية مع الولايات المتحدة الشريك التجاري الأكبر للمملكة، في وقت اتفق فيه الجميع على أن تحديات عدة ستواجه القطاع الخاص السعودي عند الإعلان عن العضوية الأمر الذي يتطلب حشد الجهود لتطوير أداء هذا القطاع لمواجهة المنافسة العالمية المتوقعة.

وكان لافتاً قوة حضور سفراء بعض الدول العربية والأجنبية، والذين حرصوا على إقامة علاقات مع رجال الأعمال والتفاوض معهم لإقامة مشاريع استثمارية سعودية في بلادهم.

وانتهى الحفل الذي استمر زهاء الساعتين بالتأكيد على أهمية الاستفادة من المكتسبات الاقتصادية التي تشهدها البلاد وتوظيفها لدعم أوجه التنمية في البلاد.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة