أبدت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان قلقها إزاء الأخبار والتقارير المتواترة والمتكررة التي تتحدث عن اختفاء السعوديين في سوريا كان آخرها اختفاء خمسة معلمين سعوديين هناك ذهبوا إلى سوريا لغرض السياحة.
وقال الدكتور صالح الخثلان نائب رئيس لجنة الرصد والمتابعة بالجمعية اننا نتابع وبقلق شديد الأحداث المتكررة التي تحصل للمواطنين السعوديين في سوريا معتبراً ان تكرارها يمثل مؤشراً خطيراً لحالة السعوديين الأمنية هناك.
وأشار الدكتور الخثلان أنه من المحتمل اعتبار اختفاء السعوديين اختطافاً من عصابات سورية كما أشارت بذلك التقارير الصحفية حيث يمثل هذا الاختطاف اقتناص فرصة للعصابات لبيع السعوديين إلى القوات الامريكية كما حدث في أفغانستان أو جعلهم رهينة وإطلاق سراحهم بمكافآت مالية مبيناً في الوقت نفسه أن هناك غموضا يكتنف اختفاء هؤلاء المعلمين ولابد من متابعة هذا الأمر أو إصدار بيان يفيد بتوضيح ملابسات الاختفاء سواء من قبل السفارة السعودية في دمشق أو السلطات السورية الرسمية. ودعا نائب رئيس لجنة الرصد والمتابعة أهالي المعلمين المختفين إلى الاتصال بالجمعية وتزويدها بالمعلومات اللازمة للتمكن من متابعة أوضاعهم ولتقوم بالاتصال بالجهات الرسمية والحقوقية للتعرف على مصيرهم ومعرفة الأسباب التي دعت إلى اختفائهم.
وتمنى الدكتور الخثلان أن تقوم وزارة الخارجية أو السفارة السعودية في دمشق بمتابعة الموضوع والتعرف على أبعاده مشيراً إلى أن التساهل في مثل هذا الأمر قد يزيد من حالات الاختفاء.