• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2454 أيام

كلمة الرياض

أمريكا.. الكارثة وتداعياتها!!

    ما بين كارثة «نيو أورليانز» و11 سبتمبر فارق كبير، بالأسباب والتداعيات، وباعتبار العمل الإرهابي مرتبطاً بواقع سياسي يختلف بتفسيره عن كارثة كونية، لا تحتمل الشماتة أو السخرية، لأن معظم المواقع الجغرافية التي تقع على تقاطع خطوط الزلازل أو الأعاصير والعواصف عرضة لذلك، لكن ما هو مثير أن الجدل الدائر بدأ يأخذ شكل انتقادات من داخل أمريكا وحلفائها بالتقصير في الإغاثة، وسرعة الوصول إلى مكان الحدث، بما في ذلك حماية المواطنين من التعديات على أملاكهم وحقوقهم، ثم إن بروز موضوع تركيز السود في المناطق الجنوبية لأمريكا، أدى إلى سبب يشتم منه روائح التفرقة العنصرية، مقارنين بالأسباب التي جعلت كل قوى الأمن تعلن حالة الطوارئ في نيويورك وواشنطن أثناء العمليات الإرهابية، بينما حالة نيو أورليانز لا تختلف عنها من حيث المبدأ بالتداعي في حماية المواطن سواء كانت بأسباب متعمدة، أو كارثة طبيعية مما كشف ضعف البنية الأمنية تجاه المفاجآت غير المنتظرة مثلما حدث في الأيام القريبة الماضية، وحتى من وصفها بالإهمال وعدم الاكتراث..

صحيح أن اقتصاد الدولة العظمى قادر على التعويض وامتصاص الحادثة، لكن الدخول إلى الباب السياسي، وكيف يصرف على حرب عبثية في العراق، أضعاف ما توقعه سكان المدن التي تعرضت للكوارث فتح باباً جديداً لوعي غائب عند طبقات الشعب العاديين في أمريكا، وقد لا تخدم الحادثة السلطة القائمة إذا ما دخلت حسابات الواقع الداخلي وانعكاساته على المغامرات العسكرية الخارجية، وخاصة من الخصوم الديموقراطيين، ومثل هذه الثغرات لا تخفى أن الأوروبيين دخلوا على نفس خط الحدث وأخذوا يواجهون السياسة الأمريكية بما لا تريد سماعه من أصدقاء، أعداء، حتى لو جاءت المعونات سريعة ومتدفقة كرد على كرم أمريكا في بناء أوروبا بمشروع (مارشال) بعد الحرب العالمية الثانية، وهذا يؤكد أن ثقافة طرفي الأطلسي مختلفة تجاه أعاصير السياسة التي لا تقل دماراً عن الكوارث الكبرى..

المشكلة ليست بالنتائج القائمة، لكن بتوابع الزلازل القادمة، لأن بوش قد يتعرض للومٍ عالمي، وأن التقديرات التي قامت عليها سيناريوهات القوة، ليست حاسمة أو دائمة النجاح، وقد تأتي المقارنة بين الكارثة، والعمل الإرهابي من مجمل النتائج والتي لا تصب في مصلحة الدولة الراهنة، ومؤسساتها طبقاً لمؤشرات الأصوات الناقدة والتي بدأت تجأر بالصوت عن القصور، وعن ضرورة فتح ملفات السياسة الأمريكية في حالة الكوارث، أو العمليات الإرهابية..


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 13
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    بعد سقوط بغداد أستعر النهب والسلب وسرقة الأثار والممتلكات في العراق تحت أنظار العالم وبنقل حي على القنوات الأعلامية
    ماحدث في لويزيانا وجورجيا المنكوبه في الأيام الماضية وخصوصا أشهار الجنود السلاح بوجه اللصوص شي لايقل عن ماحدث هناك.
    تحت أنظار العالم حدث لأمريكا ماحاولت تصويره في العراق.
    بل قد نجد للعراقيين العذر بأن دولة سقطت ونظام انتهى.لكن ماهو عذر الفئة من الشعب الأمريكي التي أستغلت الحدث الكوني للقيام بأعمال النهب والسلب والسرقة بالقوة.

    يوسف الحناكي (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:12 صباحاً 2005/09/04

  • 2

    نعم اقتصاد الدوله العظمى إلى جانب هيمنتها وتزييفها للحقائق يجعلها قادره على التعويض وإمتصاص الحادثه .. وهذا كل ما في الأمر ..
    ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل .

    أحمد عجب الزهراني (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:30 صباحاً 2005/09/04

  • 3

    ما لفت نظري في كارثة نيواورليانز الطبيعية التي لا نمتلك إلا التعاطف مع ضحاياها بكل الوانهم ومع الشعب الأمريكي عامةً .....

    أقول ما لفت نظري في ردود الفعل العالمية على هذه الكارثة أربعة أشياء :
    1- تبرع سيريلانكا ب 25 الف دولار لمصلحة ضحايا الكارثة .
    2- عرض كوبا بإرسال 1100 طبيب للمساعدة .
    3- رسالة تعاطف من كوريا الشمالية للولايات المتحدة ..
    4- إنتقاد الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز لأداء الرئيس الأمريكي في مواجهة الكارثة ...

    الدول الأربع ، سيريلانكا وكوبا وكوريا وفنزويلا لبس كل منها القناع الصحيح في الوقت الصحيح وبالقدر الصحيح وإستثمرت الحدث سياسياً رغم أن مشاعر مواطنيها وقادتها لا تختلف كثيراً عن مشاعر بقية دول العالم من أصدقاء وأعداء أمريكا ...

    فن إدارة المواقف السياسية تجاه الأحداث مهم جداً في تشكيل رأي عام عالمي حيث الخبر ينتقل بسرعةٍ مذهلة...

    تصريح واحد مقتضب لرئيس دولة في توقيت صحيح ، يخدم البلاد أكثر مما يخدمها جيشها أو إقتصادها أو مفكروها وفلاسفتها ، ولا يهم أن يكون هذا التصريح حقيقياً أو قناعاً سياسياً ....

    العرب ما زالوا يتعاملون مع الأحداث بلغةٍ قديمة جداً لا تجيد تداول الأقنعة السياسية بما يخدم بلدانهم ، وإن حدث وإستعملوا هذه التقنية البسيطة التي يجيدها سياسي مبتديء ، تأتي بالوبال على شعوبهم وتكون وصمة في جبينه ونقطة سوداء تدفع ثمنها هذه الشعوب لاحقاً ...كالتصريحات المتشنجة والشعارات البراقة والعنتريات الثورية ونياشين العسكر ....

    أما آن لنا أن نعرف كيف نبتسم في وجه الآخر أو ننتقده حتى لو كنا نحبه أو كنا غير ذلك...؟؟؟

    تيسير حامد (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:21 صباحاً 2005/09/04

  • 4

    نحن امة الاسلام نعتقد قوله تعالى ( و ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم و يعفو عن كثير ) الاية 30 سورة الشورى و نعتقد قوله تعالى (ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت ايدي الناس) و نعتقد قوله تعالى ( و أتقو فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة و اعلموا ان الله شديد العقاب ) و نعتقد قوله تعالى ( و أما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية . سخرها عليهم سبع لليال و ثمانية ايام حسوما فترى القوم فيها كأنهم اعجاز نخل خاوية )

    و نعتقد قوله تعالى ( ءأمنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور.أم أمنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير ) و نحن لانكذب ذلك و لا ننكره مثل الذين من قبلنا و نصدق بقدرته تعالى ( و لقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير )

    و نحن نعلم ان هناك اسباب مباشرة للزلازل و البراكين و الاعاصير مثل ضعف الطبقات الارضية و اختلاف و تغير درجات الحرارة و غيرها من الاسباب المباشرة و لكننا نؤمن بما وراء الاسباب المباشرة و ما يتجلى من حيث توقيت حدوث هذه الامور و امكنتها بما يفسر ارادة الحكيم العليم و مشيئته وحده التي امنا بها و صدقناها.

    هذه هي معتقداتنا و نعرف ان هناك اراء و معتقدات اخرى لغيرنا في هذه الامور و لكننا نبرأ الى الله منها و من قائليها و نحذر من مغبة ذلك و بالله التوفيق.

    علي الجهني (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:44 صباحاً 2005/09/04

  • 5

    تقوم الدول الكبرى في التاريخ على أسس مختلفة ، وعندما تسقط ، فإنها تسقط لأسباب لها علاقة مباشرة بتلك الأسس التي قامت عليها ، سنة الله في الذين خلوا من قبل .

    قبل خمسة عشر سنة ، شهدنا سقوط إمبراطورية الإتحاد السوفيتي ، وكان لقيامها أسباب تتعلق بتوزيع الثروة وكثرة الطبقة الفقيرة ، وقامت الإمبراطورية بمبادئ خاصة من أجل نصرة الطبقات الفقيرة .
    ولكنها عندما سقطت كان السبب هو نفس سبب قيامها ، حيث دمرت الطبقات الغنية تماما ، وأصبح الجميع فقراء ، كما أن ضم أمم وشعوب متنافرة في الأصل إلى بعضهم كان خطأ مع جمال المبدأ ، وكان هو أحد أسباب السقوط .
    أيضا كانت الهزيمة العسكرية التي منيت بها القوات السوفيتيه في أفغانستان سببا رئيسيا لسقوطها ، فإنهزام دولة عظمى أمام دولة صغيرة يجعلها تسقط حتما .

    اليوم نشهد أمورا مشابهة لتلك ، ولكن مع الولايات المتحدة الأمريكية ، فقد قامت على أسس الحرية والديمقراطية والتقدم ، ولكن إعصار كاترينا كشف المستور ، وهو أن هناك عنصرية كبيرة فيها ، فعلى أس أساس يعيش معظم الأمريكيين الأفارقة في نيوأورلينز تحت خط الفقر بينما ولايتهم تمد أمريكا بمعظم إحتياجاتها النفطية ؟.!
    كذلك فإن حرب أمريكا ضد العراق وأفغانستان ، وعجز أمريكا عن الإنتصار الحاسم فيها ، وقدرة المقاومين على إلحاق الضربات الموجعة بالقوات الأمريكية جعل أمريكا تترنح لأول مرة في تاريخها ، أيضا فإن الهجمات الإرهابية في الحادي عشر من سبتمبر ، وعجز التكنولوجيا الأمريكية عن كشفها قبل حدوثها أو أيقافها أثناء حدوثها كشف عيوبا خطيرة في التقدم التكنولوجي الأمريكي .

    السؤال هو: هل نحن في هذه الأيام نشهد سقوط إمبراطورية الولايات المتحدة الأمريكية ؟.

    مريم إبراهيم (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:57 صباحاً 2005/09/04

  • 6

    قتلى الاعصار فاق قتلى 11 سبتمبر بل تعداه الى ثلاثة أضعاف العدد.

    Aziz (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:07 مساءً 2005/09/04

  • 7

    الأحداث المتالية في امريكا كشفت وجهها المستور بغطاء التقدم والديموقراطية !

    فالمتابع لما يحدث باسم امريكا في كل مكان وخاصة مشهد منكوبي كاترينا ! يخلص إلى حقيقة هامة وهي أن امريكا بدأت في الانهيار المعنوي في أنظار العالم قد تخيف العالم ولكنها ولم تعد مهابة احتراماً ..

    ولو كان الإعلام العربي في مستوى الأحداث لوجد مادة دسمة .. وصوراً معبرة تخدم القضايا العربية .. ولكن ؟؟ مثل ماقال المثل الشعبي ( قال انفخ ياشريم .. قال مامن برطم !!!!)

    منيرة الحمد آل مبارك (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:00 مساءً 2005/09/04

  • 8

    We thought that you would write about issues closer to home. Why do you always wander far and away? Don't you have enough challenges at home to write about? America solved its problem. You see they used civilian aeroplanes to move the victims. Iran is still posing mortal threat to your country!

    mustapha khaled (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:08 مساءً 2005/09/04

  • 9

    ان الله يمهل ولايهمل وهده الكوارث هي من جنس العمل الذي تعمله هذه الدوله المتغطرسه في العالم كل يوم

    yasser fikri (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:28 مساءً 2005/09/04

  • 10

    الكوارث الطبيعيه لها أسباب ومسببات تعود إلى مشيئة الله سبحانه وتعالى فقوم عاد وثمود وما نزلت عليهم من كوارث هي من امر الله والله سبحانه وتعالى لا يقبل الظلم وما يعانيه أهل العراق من حرب إباده ومخططات طائفيه وتفتيت للعراق لتقسيمه إلى دويلات كل دوله تتبع من تحب ضحايا الفلوجه الأبرياء التي الغالبيه منهم من الأطفال والنساء لم يجدوا من ينتصر لهم فكانت إرادة الله للكوارث الطبيعيه أن تذيق القوم ( قرحاً ) . فهل فكر العقلاء في امريكا أن هذه بتلك جزاء من ربك عادلاً ؟
    وحتى يفهم المحافظون الجدد الذين يعتقدون أن دولتهم العظمى أقوى دوله في العالم فلماذا عجزت عن إيقاف الإعصار الذي ضلت تحذر منه عدة أيام ؟!
    الأمر لله وسبحان الله .

    (رئيس مجلس إدارة مجلة راية التوحيد ومديرها العام )

    الشريف ذاكر بن حسين العبدلي (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:13 مساءً 2005/09/04

  • 11

    ألم يعاقب الله قوم عاد وثمود وفرعون وجنوده من قبل ؟؟؟

    أأمريكا أطهر أو أنقى منهم ؟؟؟ هي أشد وأقسى وأضر و أردى ...أسأل الله أن يعاملها بما تستحق

    أبو محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:35 مساءً 2005/09/05

  • 12

    ان لله وان اليه راجعون

    lgoog (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:30 مساءً 2005/09/05

  • 13

    ((أعاصير تسونامي وكاترينا المدمرة وغضب السماء))1
    إن امتداد إعصار كاترينا الى ساحل خليج المكسيك - الأميركي، أدى إلى ارتفاع منسوب مياه الفيضانات، ومن ثم تسبب في إغراق مدينة نيو أولينز ( التاريخية ) وأودى بحياة العديد من الناس، وتشريد آلالف آخرين، وكما هو معتاد في كل دول العالم فإنه يحدث نتيجة مثل هذه الحوادث، تنتشر الفوضى بسبب نقص في الحاجات من طعام مياه وماوى، وتنتهك القوانين كالسرقة والسلب والنهب والقتل والثأر أو الانتقام، وغيرها من تصرفات سلبية....
    وهذا ما شهدناه كذلك، بعد سقوط بغداد من سلب ونهب وتحطيم وقتل إنتقامي وعشوائي، ومن خروج المساجين وذوي السوابق ,للأخضر واليابس.. وتعم الفوضى وينعدم الأمن، وبمعنى أشمل تصاب المناطق المنكوبة بفلتان أمني، وذلك كله متوقع وليس بجديد في مثل هذه الكوارث ....
    وبالرغم من أن حكومة الولايات المتحدة الأميركية، قد تنبهت لهذا الإعصار بوقت كاف، وطلبت من السكان الرحيل، إلا أن بعضاً منهم فضل البقاء او توانى عن الرحيل، أو لم يجد وسيلة للرحيل، بسبب الفقر أو بسبب تعاجز وتقصير من الحكومة، ولربما كان مرده أن معظم السكان من العبيد ( الزنوج من أصول افريقية )، ومعروف أن الزنوج من الدرجة الثانية، بعكس السكان من أصول أوروبية من البيض، فبقي هؤلاء ولاقوا مصيرهم، ولم يتمعوا نداءات الحكومة في خطة الإخلاء، ومع كل ذلك، فقد حصل ما حصل من جراء آثار إعصار كاترينا، وكما قلنا من قبل، يحصل في مثل هذه الظروف، وخاصة جراء الكوارث الطبيعية، مما يستدعي الشفقة والرحمة والتعاطف والمآزرة وتعاون كل دول العالم في تقديم المساعدات، بدون منة أو جميل، فقد قدمت الولايات المتحدة المساعدات لكل دول العالم، وخاصة الدول العربية والاسلامية، ومنها مصر ولبنان والمغرب وتونس والعراق وغيرها، من كل ما سبق، نقول أن هذا ليس هو مرادنا في هنا، وإنما ما لفت نظرنا، أن نجد من تتفتح شهوته أو قريحته، ويشعر بالنشوى، عندما شاهد الموتى والخراب في الولايات المتحدة الأميريكة، واعتبره أنه انتقام من السماء، أو انتقام من أمريكا نحوهم، وكأن السماء استمعت لنجواهم وهو يستجدونها في تدمير أمريكا والغرب، وكل من ناهض الارهاب أو رفض القتل غير المبرر...
    ولكن ما يهمنا، أن تخرج علينا زمرة من الفساد الفكري والفئات الضلالية، لتبشر ( المؤمنون )، بنهاية انهيار القطب الأوحد ( الولايات المتحدة )، وتبادلوا التحايا والتهاني، بين زعمائهم من القاعدة في كل من أفغانستان والعراق والخليج العربي، وكأنه نصر مؤزر، لما تسببه إعصار كاترينا، وكما حصل من قبل من آثار تدميرية نتيجة تسونامي في آسيا،......
    ولم تنقطع أفواه هؤلاء وأماكن خزعبلاتهم، وهي تلعلع وتزعبر، عبرها داعية السماء، أن تصب جام غضبها على الكفّار وعلى أعداء الدين، بل زادت صيحاتهم هذه الأيام مع زيادة شدة مطارداتهم وملاحقة الدول لبقايا فلولهم في افغانستان وفي العراق...
    فناداءاتهم وصرخاتهم، مفوفة بالحقد على البشرية والانسانية، ومع الأسف أن ترتبط بالتدس، وأن يبرزوا انفسهم بالقائمين والحريصين على الدين.ز، ولا يعلمون بأنهم أساؤا للدين...

    الدكتور عبدالهادي العليمي (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:54 صباحاً 2005/09/11




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


كلمة الرياض

يوسف الكويليت

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS يوسف الكويليت
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (101) ثم الرسالة