جريدة الرياض اليومية

الاحد 30 رجب 1426هـ - 4 سبتمبر 2005م - العدد 13586
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
على ذمة باحثين بريطانيين:
البشر أصابوا البقر «بالجنون»

لندن- (د ب أ) :

ذكر تقرير إخباري أن نظرية علمية جديدة مثيرة للجدل تفيد أن مرض «جنون البقر» ربما يكون سببه أطعمة الحيوانات الملوّثة ببقايا بشرية. وذكر موقع «بي بي سي أونلاين» أن الباحثين غير قادرين على تحديد مصدر مرض جنون البقر وتقول النظرية التي نشرها باحثون بريطانيون إن بعض المواد المستعملة في الاسمدة وفي الاطعمة المستوردة من جنوب آسيا في الستينيات والسبعينيات تحوي عظاما وأنسجة بشرية.

إلا أن بعض الخبراء شككوا في صحة هذه النظرية.ويعترف أصحاب النظرية أنهم لا يملكون الادلة الكافية لاثبات نظريتهم ولكنهم يعتقدون أنها ممكنة كفاية وبالتالي تستحق أن تِبحث بشكل أعمق وأن تبنى عليها أبحاث إضافية.يِذكر أن البروتينييات الفاسدة التي تسبب أمراض كال«سي جايدي» عند البشر وجنون البقر قادرة على مقاومة التفكك الطبيعي وعمليات التطهير والتعقيم.

وكانت بريطانيا استوردت مئات آلاف الاطنان من العظام وفتات العظام وأجزاء هيكلية في الستينيات والسبعينيات لتصنيع مبيدات وأطعمة.واستوردت بريطانيا حوالي 50 في المئة من الكمية المذكورة من بنغلادش والهند وباكستان حيث تنتشر منطقة تجارية واسعة يقوم التجار فيها بتجميع العظام والهياكل من الانهار.وتقضي مراسم الجنازة عند الهندوس بنشر بقايا الجثث في نهر.

فبالرغم من أنه يجب حرق الجثة، كثيرون لا يملكون الامكانيات اللازمة لتأمين كمية الخشب الضرورية لاتمام المراسم العادية.ولذلك غالبا ما يتم إحراق أجزاء معيّنة من الجثث أو حتى رميها كما هي في النهر.وقال دكتور دفيد براون من جامعة باث للبي بي سي: «إنها حتما إمكانية لا يمكننا تحييدها كليا ولكني أعتقد أنها تأتي في آخر الاولويات».غير أن طبيبا متخصصا آخر في الهند قال إنه لا يمكن ان يتمالتحقق من صحة النظرية علميا.وقال: «لو كان الامر صحيحا لكنا اكتشفنا حالات متزايدة من مرض جنون البقر يصيب الماشية في الهند. وحتى الان ليس لديناحالة واحدة.» وأضاف الطبيب المتخصص أن عملية جمع العظام هي عادة تراثية ولكنه أكد أنه في حال استعمال بعض البقايا البشرية في انتاج أطعمة للحيوانات، فستكون النسبة المستعملة ضئيلة جدا لاحداث تداعيات صحية بهذا الحجم.إلا انه فعليا، تكفي كمية صغيرة جدا من الخلايا الدماغية الفاسدة لنقل مرض ال«سي جاي دي» للحيوانات في المختبر.هذا إضافة إلى أنه حتى الان لا يِعرف أي معلومة فعلية وعلمية عن انتقال الامراض البشرية إلى الماشية.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية