رفض لاعبو الطائي أن يخرج فريقهم من مسابقة الأمير فيصل بن فهد دون أن يحدث أمراً ويمر مرور الكرام بعد أن استطاعوا هزيمة «الشباب» على أرضه وبين جماهيره بهدف نظيف لمهاجمه سعود العنزي.
ففي الوقت الذي كان فيه الشبابيون يستعدون لإعلان تأهلهم برفقة الأهلي للدور نصف النهائي كأفضل ثانٍ وهو الأمر الذي كانت تشير إليه جميع التوقعات قلب الطائيون الطاولة في وجه الشبابيين والتوقعات وتركوا المجال مفتوحا للمنافسين في المجموعات الأخرى وفق حسابات معقدة وإن كانت الفرقة الشبابية هي الأقرب للتأهل في حال الخروج ولو بنقطة واحدة من المتصدر الأهلي أو خسارة أبها أو تعادله على أرضه أمام الاتفاق.
وعلى ذات الصعيد نجح أبناء حائل من الثأر لخسارتهم القاسية من الشباب على أرضهم «بنصف درزن» واسقوه من نفس الكأس الذي تجرعوه قبل اسبوعين من الزمان.
الطائي ورغم الهزائم الثقيلة التي تعرض لها في هذه المسابقة الا ان فوزه الأخير أعاد له جزءا من هيبته المفقودة والتي ذهب ضحيتها أبناء الليث الأبيض.