رغم تحذيرات المختبر المركزي للأغذية والدواء منه وانه مجرد مرهم عادي مثل المراهم الأخرى إلا ان هذا المرهم الموجود بكثرة في السوق السعودي والذي يباع بمبلغ خيالي يعادل 100 دولار مازال موجوداً ويباع في كثير من محلات العطارة.
ويدعي اصحاب العقار ان المستحضر بروتيني قوي تم تطويره على مدى 12 عاماً واستخدمه آلاف من الناس على استعادة الوظائف المناعية الطبيعية والحيوية وهو أيضاً على حد زعم الشركة المصنعة يؤدي الي زيادة أعداد الخلايا وتنشيطها يمكن ان يؤدي الى حالة من زيادة وتنشيط الكريات البيضاء حيث ستتناقص اعداد الكائن المسبب للمرض وسوف يتراجع المرض دون حدوث اعراض جانبية كالحمى. كما انها اي الشركة المصنعة ذكرت ان هذا المرهم له تأثيرات مقاومة للتسمم والتخلص من السموم.
ثم تقول الشركة ان المرهم يمكن ان يستخدمه الجميع للحصول على الصحة والعافية المثالية ويظهر انه يقدم فوائد صحية حقيقية لجميع الاعمار خاصة اولئك الذين يعانون من امراض مزمنة ثم تنصح الشركة مستخدمي الدواء الى استخدامه لمدة تتراوح بين 3 - 6 أشهر وبعد هذه الفترة المبدئية يمكن استعمال الدواء حسب الرغبة لمدة 3 أشهر كل سنة او حسب الرغبة اثناء فترات الاجهاد وضعف المناعة وتدعو الشركة كذلك الى الصبر للحصول على نتائج مرجوة في أسرع فترة ممكنة يجب مراعاة استعمال الدواء بكميات ومدة زمنية كافية.
وإذا ما اردت شراء المستحضر من الشركة او احد موزعيها فإنك بالتأكيد ستحظى بكمية كبيرة من الادوات عبارة عن مقابلات اجرتها محلات وجرائد غير معروفة لمرضى تدعي الشركة أنهم استخدموا الدواء للعلاج وانهم شفوا منه بعد استخدامهم لهذا الدواء.
فمنهم من تقول اللقاءات انه شفي من السرطان والايدز والسكري والضغط والفشل الكلوي وأمراض اخرى قضى عليها كل ذلك تدعيه الشركة ولكن الشيء المضحك المبكي هو ان هناك اعداداً كثيرة تقبل على هذا الدواء ويباع علانية في محلات العطارة.
توجهنا الى الصيدلي رياض العشبان مدير المختبرالمركزي للأغذية والادوية الذي افاد ان المختبر مختص في اختبار الأدوية والاغذية الطبية والمستحضرات الطبية للتعرف على مدى ملاءمتها على الصحة العامة ونحن نستقبل العينات بشكل مستمر ونقوم بإجراء الفحوص اللازمة حيالها لمعرفة محتوياتها من المواد المصنعة وإذا ما اكتشفنا وجود ضرر فإننا نمنع دخوله للمملكة من خلال عدم الفسح له ودائماً ما يكون أي مستحضر أو دواء أوغذاء لابد ان يمر على 4 وزارات وجهات حكومية هي الجمارك التي تفسح المستحضر ثم التجارة التي تصرح له بناءً على ما وصلها من الجمارك ونحن في المختبر دائماً ما نحذر من وجود مستحضرات مضرة ويجب سحبها ولكن لانجد تعاوناً واما المستحضر الموجود حالياً بين ايدينا فهو مستحضر عادي مماثل لأي دهان أو مرهم آخر كنيفيا أو غيرها رغم أن سعره يتجاوز الـ 400 ريال وقد رفضت وزارة الصحة السماح بتداوله في السوق السعودية كمستحضر طبي له فوائد على بعض الأمراض ولكن السماح له كمرطب فقط ليس له فوائد طبية ولا أعراض جانبية.