|
| الأثنين 10 رجب 1426هـ - 15 أغسطس 2005م - العدد 13566 |
نثار
هل هذا صحيح؟
عابد خزندار
نشر موقع Globe and Mail على الانترنت بتاريخ 11/8/2005 تقريراً مفاده ان المسؤولين السعوديين لايعالجون الاجانب المصابين بمرض نقص المناعة الايدز، ويعمدون الى حجزهم في غرف معزولة الى ان يموتوا او يرحلوا، ونسبت الى المسؤولين السعوديين قولهم بأن مرض الايدز مستورد (على حد تعبيرهم) مع ان اي وافد مصاب بالمرض يرحل فوراً مما يعني أنهم اصيبوا بالمرض بعد ان حصلوا على الاقامة، ومعظم حالات الاصابة بالمرض في الوافدين تكتشف بعد حوادث السيارات لدى تحاليل الدم، وحينئذ كما سبق القول يسجنون في غرف ولايقدم لهم اي علاج او اي عناية، ومعظمهم يقضي نحبه قبل الترحيل بسبب تركهم بدون علاج لاسيما اذا كانت الفترة قبل الترحيل طويلة لاسباب مختلفة منها عدم وجود ممثلية لبلادهم في السعودية، ويعزو الموقع السبب في عدم تقديم اي علاج لهم الى ارتفاع تكاليف العلاج الذي يصل الى 1500 دولار في الاسبوع، مما يجعل المسؤولين السعوديين يمتنعون عن علاجهم، والوافدون كما يقول الموقع يشكلون 25٪ من السكان، و 54٪ من المصابين بالمرض من المجموع الكلي للسكان، وللمسألة وجهان قاتمان اولهما ان هناك العديد من المتخلفين المصابين بالايدز الذين لايخضعون لفحص طبي دوري كالذي يخضع له الوافدون الذين لديهم اقامة عند تجديدها وهؤلاء اي المتخلفون بالطبع ومع انتشار دور الدعارة التي يديرها في الاغلب وافدون يتواطأ معهم بعض السعوديين كما ثبت في حالات عديدة، مسؤولون عن انتشار المرض واستفحاله ونحن نعلم ان العديد من هذه الدور تكتشف ويرحل القائمون عليها الا ان هذه الحملات غير كافية بدليل ان اخبارها لاتنقطع وكلما تم اكتشاف بعضها قام مكانها دور جديدة بل ان نفس الدار تفتح مرة اخرى اما الوجه الآخر للمسألة فهو انساني اذ يجب علينا ان نعالج من يصاب بالايدز قبل ترحيله وعدم القيام بذلك يعتبر عملية قتل متعمدة وهذا ان صح فإن معناه اننا فقدنا كل شعور بالانسانية.
|
تنويه:
في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)
 التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له
|
|