بحث



الأثنين 10 رجب 1426هـ - 15 أغسطس 2005م - العدد 13566

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


البيت العربي
الفئة الرابعة ونداء الملك

د.محمد ناهض القويز
    تقدُّم المملكة وتطوّرها على مدى عقود يعتبر استثناء في العالم الثالث ولا يجاريها في ذلك إلاّ بعض الدول الخليجية ولا شك أن ذلك عائد إلى القيادة الحكيمة التي أولت الشعب أهمية خاصة. ولهذا يمكن القول إن الخليجيين نجحوا فيما أخفق به بقية العرب وبقية دول العالم الثالث حتى البترولية منها. ولأن النجاح كان سمة لنا فمن الطبيعي أن نقف نستعرض الماضي لنجد فيه النواحي التي تدفعنا للمزيد من العطاء والتقدم حيث ثبت نجاحنا.

ولكن يجب أن لا نخجل من المراجعة لتحديد العوامل التي أدت إلى تباطؤ النمو وأحياناً إلى توقفه لمعالجتها. ولا شك أن هدفنا هو المحافظة على الإنجازات التي تحققت والسعي لتحقيق المزيد.

وينقسم الناس هنا إلى أربعة أقسام:

ڤ أغلبية صامتة تؤثر السلامة أو تفتقد المساحة لإبداء الرأي وبعضها قد يعبر عن رأيه في المجالس الخاصة.

ڤ أقلية منتفعة مطبلة تزيِّن القبيح وتكثر الإطراء في موضعه وفي غير موضعه، يهمها أن يستمر الوضع لأنها المستفيد الأول.

ڤ أقلية غاضبة هاضمة للحق لاتتحدث إلاّ عن السلبيات وتغفل الإيجابيات وتعزف على وتر الإصلاح في محاولة لاستغفال الناس. وبعض هؤلاء عندما يكون في موقع مسؤولية فإنه يكون أكثر فساداً ممن سبقه.

ڤ مجموعة كبيرة عادلة في حكمها تتحدث عن الإنجازات بفخر وتعطي الحقوق لأهلها ولا يضيرها أن يصفها البعض بالتملق عندما تثني على المسؤولين فيما يستحق الثناء. وفي ذات الوقت لا تتردد في الجهر برأيها في حرب الفساد والتصدي له والمخاطرة بالمكاسب الشخصية في سبيل الوطن والمواطن. فهي تشيد بالتقدم والنمو ولا تجد حرجاً في الإشارة إلى ضرورة معالجة أمور ملحة ولعل تلك الفئة هي التي خاطبها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بقوله: «أتوجَّه إليكم طالباً منكم أن تشدوا أزري وأن تعينوني على حمل الأمانة وأن لا تبخلوا عليّ بالنصح والدعاء »فتنطلق لتقول لجلالته هناك أمور تحتاج إلى غربلة سريعة وفعالة منها:

ڤ التعليم الجامعي الراكد يحتاج تطويراً ومراجعة.

ڤ الخدمات الطبية لابد أن تطور لتكون على مستوى ما ينفق عليها.

ڤ الفقر والبطالة والتضخم قضايا تحتاج إلى استراتيجية جديدة فنسبة كبيرة من الناس لا تملك إلاّ ما يسد رمقها.

ڤ مجلس الشورى يحتاج إلى تحوير دوره وتفعيله.

ڤ ا لنظام القضائي يحتاج مراجعة شاملة وتطبيق الإصلاحات المقترحة.

ڤ أن يكون هناك حزم في محاربة الفساد الإداري والمالي.

ڤ المزيد من مساحة الرأي والطرح.

ڤ البحث في أسباب الإرهاب ومعالجتها بحزم يوازي حزم المعالجة الأمنية.

قد تكون هناك إضافات أو تحفظ على هذا الطرح وهذا صحي ومنطقي. المهم أن لا ينجح المطبلون في عزل المسؤولين عمّا يعتمل في المجتمع.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

اللهم اجعلنا من الفئة الرابعة


د. محمد الفوزير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
نشكرم على طرح هذا الموضع المهم بالنسبة لنا ابناء هذا الوطن المعطاء انا شخصياً حينما استمعت إلى كلمة الملك عبد الله بن عبد العزيز شعرت بفخر شديد وحمدة الله عزوجل بان جعلنى من شعب هذا البلاد وان منا علينا بهكذا حكام افتخرة بهذه الكلمة التي من هذا القاد واحسست بهمة عالية وانا اويكد بان نسعا جميعاً لنكون من الفئة الربعة بكل عزم وجديه وهذه الكلمات التي القاها الملك عبدالله تدل على صرص هذا المليك الغالي على راحة هذا الشعب لذلك وجب على الجميع الوقوف يد واحدة لخدمدت ورفع شأن هذا الوطن ومساندة حكومته الرشيدة على جميع المستويات والله نسأل ان يسدد خطانا لكل مافيه خير لهذا البلد وان يجعل جميع ابناء هذا الوطن من الفئة الرابعة.


حنان الحساوي
ابلاغ
08:13 صباحاً 2005/08/15

 

اللهم ارزقهم البطانة الصالحة


لاشك ان البطانة الصالحة هي اكبر عون للحاكم للوصول بشعبه وبلاده الى بر الامان ، لذا يجب ان تكون على مستوى المسئولية المناطه بها .

ان الفساد الاداري اكبر بلاء ينخر جسد الامم حتى تتداعى ، وكم من امم مرت على مر التاريخ كان فساد كوادرها الادارية المتربعه على رأس الهرم سبب زوالها .
وحيث ان من حق الرئيس على المرؤس عند طرح المعضله ان يرفق معها الحل المقترح فانني اقول ان الحل في هذه الحالة يتمحور في هذه النقاط
_ تفعيل نظام المحاسية (من اين لك هذا )
_ تقييم اداء الخبرات التي تتربع في اعلى الهرم الوزاري كل اربع سنوات مثل الوزراء ووكلائهم ورؤساء البلديات في المناطق فمن احسن صنعا يقال له احسنت ومن اساء فهو بما كسبت يداه رهين
_ التدوير المستمر لهم حتى تتجدد الدماء في الادارة وتظهر اللمسات الجديدة باستمرار لكل مدير ينقل الى ادارة كانت نائمة ليوقضها وكأنه يرسل رسالة لمن سبقه بانه الافضل والمستفيد الاكبر في النهاية هو الوطن لغالي
الهم ارزقهم البطانة الصالحة التي تكون عونا لهم لاعبئا عليهم امين.


ahmed
ابلاغ
09:02 صباحاً 2005/08/15


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية