بحث



الأثنين 10 رجب 1426هـ - 15 أغسطس 2005م - العدد 13566

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
إيران.. وأمريكا.. والكوارث المحتملة!!

    سياسة شدِّ الحبال بين أمريكا وإيران يختلط فيها المنطقي، مع اللاموضوعي، لأن التهديد باستعمال القوة ضد تخصيب اليورانيوم في المفاعل الإيراني، يتخطى الخطوط الحمر عند أمريكا، فيما أوروبا والأمم المتحدة تريدان معالجة الموضوع بحدوده الدبلوماسية..

سبق أن قلنا في هذا المكان، أن ضرب إيران سيكون كارثة إذا ما جاء الرد عنيفاً في ضرب مواقع النفط الرئيسية بدول الخليج، والعراق، وهنا قد يدخل العالم في موقف لا نعرف تبعاته، ولو افترضنا أن التهديد نوع من الضغط السياسي، فإنه أيضاً قد يترجم إلى موقف يصعد بأسعار النفط إلى حدود جنونية، وهنا تصبح أمريكا تساهم بخلق مشكلتين، أمنية، واقتصادية، وفي المعنى الدقيق يمكن فهم الأمر ان كل الحلول قد تتعاكس بخلق أزمات أكبر مخالفة كل القياسات والتصورات..

على سبيل الاحتمال وليس الجزم المطلق، هل يمكن أن تصبح الأكثرية الشيعية في العراق جبهة محايدة، أو صامتة في حال تعرضت إيران لضربة ما؟ وإذا كان النقيض هو المفترض فإن لهب الحرب سينتقل إلى تلك الجبهة ليضع المنطقة في حالة سعير يبدأ من إيران ويتخطى لبنان لو فتح حزب الله النار على الحدود الإسرائيلية، تبعاً لمبدأ تحالف المذهب والاستراتيجية الواحدة، وهنا فقط قد تدرك أمريكا الخطأ، لكنها لن تعالجه بوسائلها العسكرية ولا الدبلوماسية، عند فوات الأمر، وخروجه من يدها وحلفائها..

الجميع ضد انتشار الأسلحة النووية، ودول الخليج قد تكون الأكثر حساسية على أمنها حين تمتلك إيران هذا السلاح، لكنها لا تستطيع المجازفة باختراع ظروف حرب مدمرة، في وقت لاتزال المعالجات الدبلوماسية قابلة للتفاوض، والوصول إلى حدود مقبولة للتفاهم بين أمريكا وإيران.

إذا كانت أمريكا تعتقد أنها تقاوم مبدأ التسلح الإيراني، حتى لو اقتضى الأمر استعمال القوة، فإيران أيضاً ترى قضية التهديد مسألة كرامة قومية، وفي هذا التنازع بين مَنْ يريد الحفاظ على أمنه القومي ومصالحه كما تدعي أمريكا، وبين مَنْ يريد الدفاع عن كيانه وفقاً لحروب الأمس القريب، وفي منطقة ملتهبة على حدوده في أفغانستان، والعراق، وبعض دول آسيا الوسطى، فالقضية تحتكم لمنطق كل طرف يدَّعي الحق في وجهة نظره، وهذا مخالف للواقعية بطرح الأمور وفق آثارها اللاحقة، لا النظرة التوافقية بين صانعي السياسة، كما حدث في غزو العراق الذي يتحمل تبعاته كل من خطَّط ونفَّذ تلك العملية..

أوروبا قد لا تكون على الحياد، لأن أي تصرّف خاطئ في لحظة التوتر الراهنة، سوف يكلفها خسائر كبيرة، وإذا كانت معنية بخلق فهم يؤدي إلى تهدئة الأمور، وإخراجها من نذر الحرب، فإن مسؤولياتها تتساوى مع كل ما ينشأ من خطر على دول المنطقة، والتي قد تصبح ميدان المعارك الكبرى إقليمياً ودولياً..

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

التهديدات الايرانية واقع لم نتعامل معه كما يجب !؟


هكذا و بدون مقدمات كشر الاخوة العجم عن انيابهم و كشفو حقيقة انفسهم بجعلنا رهينة في ايديهم يضربوننا متى ما ارادوا و يساومون علينا و على نفطنا وامننا من ارادوا .
نعم الجوار هو.. و نعم الاخوة هي ..و نعم المعاملة والصداقة و العلاقات !!!
هذه حقيقة ايران من قديم و اطماعها التي لم تنتهي و احقادها التي لم تتوقف .
المفاعلات الايرانية ليست لاحد سوانا و لا تهدد بشرا غيرنا فعلينا الضغط بكل قوة حتى ازالتها و لو كلفنا ذلك ما كلفنا و اذا لم تقم امريكا بضربها علينا نحن ان ندمرها لان الخطر علينا و التهديد يخصنا و ليس اكثر برهانا و دليلا مما نرى .
كل الوساتئل السلمية لن تجدي مع حصول العجم على السلاح النووي فاذا كان لابد من حصولهم عليه فان حصولنا عليه ايضا حق مشروع يجب ان يدعمه و يتفهمه العالم و اصدقائنا.
يجب ان تبنى ازالة المفاعلات الايرانية و التنديد بالتهديدات الايرانية شعبيا و رسميا و دوليا بكافة وسائلنا الممكنة و ان تكون تلك قضيتنا الاولى و ان نسلط الاضواء عليها بكل ما اوتينا من قوة و ان لا نتراجع و نتساهل فالامر جد خطير و جسيم و يهدد بالكارثة على كل المستويات فهل نعقل ؟نرجو ذلك و بالله التوفيق.


علي الجهني
ابلاغ
05:35 صباحاً 2005/08/15

 

ازمة ايران على المدى الطويل


هذه ايران تزيد تسلحها محاولة اللحاق بركب الدول النووية ولكن السوال المهم هو ماذا بعد ذهاب امريكا ، حينما نبقى مع ايران وجها لوجه - هل سوف نندم على عدم تسلحنا لنوازن القوى ام سوف نطلب منها الصفح .


ممدوح العمري
ابلاغ
10:23 صباحاً 2005/08/15

 

هل لدينا الحماية من أسلحة إسرائيل النووية.


بسم الله الرحمن الرحيم
شاهدنا قبل شهر تقريباً مسؤول سعودي رفيع المستوى يؤكد على خلو الملكة العربية السعودية من المفاعلات النووية بالحال تبادر إلى أذهاننا أين هو الغلط أن تملك السعودية أو أي دولة عربية أخرى مفاعلات نووية لأغراض صناعية و غير صناعية. و خاصة أن إسرائيل تتمتع بتطور و تفوق هائل على صعيد التسليح النووي العالمي فهي تستطيع خلال دقائق معدودة تدمير منطقة الشرق الأوسط كلها، هل لدى العرب أو المسلمين الضمانات بمن أن إسرائيل لن تستخدم يوماً هذه الأسلحة ضد بلادنا؟!!!!!!!!!!.


مريم
ابلاغ
10:16 مساءً 2005/08/15

 

مكافحة امريكا للاسلحة النووية


اذا كانت امريكا تقوم بكل الوسائل لمنع انتشار الاسلحة النووية لكانت منعت جميع الدول بما في ذلك اسرائيل وكوريا والهند وغيرها ولكن هدفها من ايران هو هدف اقتصادي ولكن امريكا لا تعلم ان ذلك سيؤثر سلبيا عليها كما حدث مع روسيا .
والله اعلم....................


sultan
ابلاغ
12:37 مساءً 2005/08/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية