الرئيسية > الرياض الاقتصادي

رجال أعمال لـ «الرياض»:

جذب الاستثمارات الاجنبية في عهد الفقيد الراحل ساهم في تنويع القاعدة الاقتصادية


متابعة - علي الرويلي:

أكد رجال أعمال أن جذب الاستثمارات الاجنبية وتنوع مصادر الدخل واقامة البنية الاساسية للصناعات الوطنية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز «رحمه الله» كانت من ابرز الاصلاحات الاقتصادية في البلاد والتي دفعت بعجلة التنمية إلى الأمام وساهمت في تنويع القاعدة الاقتصادية. وقال رجل الأعمال فهد بن حمد العقيلي مدير عام مؤسسة العقيلي ان تهيئة السوق المفتوحة في عهد الفقيد الراحل عملت على تسهيل التجارة على المواطنين، حتى أصبح من السهل الحصول على كافة السلع من جميع انحاء العالم. وقال العقيلي ان التوسعة في الموانئ ومصلحة الجمارك ساعدت على سهولة الاجراءات في نقل البضائع في الصادرات والواردات والتي ساهمت بشكل فاعل في خفض اسعار المنتجات لتقليل العبء المادي على المستهلك.

وأضاف العقيلي: كان لتوجيهاته «رحمه الله» أبان عهده في انجاز معاملات التجار في اسرع وقت دور فعال في دفع عجلة التجارة وتعزيز صادرات وواردات المملكة، مما كان له أثر على جذب الاستثمارات الاجنبية الى البلاد لإرساء البنية الاساسية للاقتصاد. وقال حمد بن محمد الدريس رئيس مجلس ادارة شركة الدريس للخدمات البترولية والنقليات: لقد أشرق عهده - يرحمه الله - في العام 1402ه - 1982م.. وانطلقت برؤيته الثاقبة المملكة إلى آفاق اقتصادية شهد لها العالم بأسره وكانت مثالاً يحتذى في النهضة الشاملة التي عمت جميع المجالات، حيث تمكنت المملكة من إقامة بنية أساسية لتكون نواة وقاعدة للصناعات الوطنية وظهرت قلاع صناعية عملاقة.. في مجالات متعددة ساهمت بفعالية في تنويع القاعدة الاقتصادية وخفضت من الاعتماد على إنتاج النفط الخام وتصديره فقط. وأضاف الدريس: شهدت المملكة في عهده - يرحمه الله - جذب الاستثمارات الأجنبية لزيادة دفع عجلة التنمية من ناحية، ومن ناحية أخرى تحقيق المزيد من التقدم الصناعي وتوفير فرص وظيفية امام المواطنين والاستفادة من التقنية التي دخلت البلاد مع الشركات العالمية.

واستمر تدفق الانجازات في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد - يرحمه الله - وتنوعت مصادر الدخل في القطاع الزراعي.. وأصبحت المملكة من الدول المصدرة للقمح.. متحدية بذلك المشككين بقدرات المملكة على اقتحام المجال الزراعي بحكم طبيعتها الجغرافية، حتى أصبحت المملكة تتبوأ مكانة غير مسبوقة من النمو التطور.. وما زالت مكتفية ذاتياً لمعظم المنتجات الزراعية حتى الآن ومع كل خطة تنموية.. نجد هناك آفاقاً جديدة قد فتحت واستثمارات عملاقة قد أضيفت إلى منظومة التطور والنماء من خلال الاصلاحات الاقتصادية التي أرسى قواعدها في مجالات عديدة.

ومن ابرزها قطاع الصناعات التحويلية غير النفطية وقطاع البناء والتشييد، والكهرباء، والغاز، والماء.. وكان قرار مجلس الوزراء بإصدار «نظام السوق المالية» يعتبر نقلة في غاية الأهمية في تاريخ السوق المالي السعودي. وأكد الدريس أن من أبرز التحديات التي واجهت الاقتصاد السعودي أبان عهد الفقيد الراحل.. التوتر السياسي في منطقة الخليج ومروره بحربين مدمرتين أضرتا باقتصاد دول المنطقة بشكل عام.. نتيجة زيادة الانفاق العام على التجهيزات العسكرية ونفقات السلاح، وقد لعبت السياسة الهادئة والحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - دوراً مؤثراً وحيوياً في الحفاظ على قوة وصلابة اقتصاد المملكة.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة