صدرت الموافقة السامية الكريمة للبدء في مشروع تطوير مطار الملك عبدالعزيز الدولي وفقاً للمعايير الحديثة لصناعة الطيران بما يحقق خدمة المسافرين والقادمين.
ويأتي مشروع تطوير مطار الملك عبدالعزيز لمواكبة متطلبات المسافرين ورغباتهم ومصالح مستخدمي المطار والمستثمرين وكذلك خطوط الطيران والتكامل مع كافة قطاعات النقل الأخرى والأخذ في الاعتبار أحدث المعايير العالمية لاستيعاب الجيل الجديد من الطائرات العملاقة الايرباص 380 وينص الأمر السامي الكريم على انجاز دراسة المخطط العام للمطار بغية تنفيذ مشروع التوسعة في موقع مثالي داخل حرم المطار وفق الأسس العلمية السليمة لعناصر التطوير الحالي والمستقبلي بما يحقق الاستخدام الأمثل للمساحات المتاحة مستجيباً للزيادة المتوقعة في اعداد المسافرين خلال الأعوام الثلاثين القادمة.
وقال مدير عام مطار الملك عبدالعزيز الدولي المهندس سامي بن سليمان مقبول انه يتوقع ان تكون الطاقة الاستيعابية للصالات الجديدة والمرافق التابعة لها 30 مليون مسافر سنوياً في المرحلة الأولى قابلة للارتفاع إلى 60 مليون مسافر لاحقاً وستكون جميع مرافق المطار قادرة على استيعاب الجيل الجديد من الطائرات العملاقة.
وأكد مقبول انه سيتم طرح عقد تعديل التصاميم لعناصر المشروع بما يخدم الرؤى الاقتصادية الجديدة لرئاسة الطيران المدني من خلال دعوة الشركات الوطنية والعالمية المؤهلة للمنافسة على عقد مشروع تطوير المرافق الموجودة داخل الساحة الجوية للبدء الفوري في تنفيذه وطرح عقد خدمات الادارة والاشراف وفقاً للمتطلبات الراهنة والبدء في تنفيذ مجمع الصالات والمباني المساندة وفقاً للطريقة المتسارعة في التنفيذ فور تحديد الموقع المثالي للتطوير.