بحث



الجمعة 2 جمادى الآخرة 1426هـ - 8 يوليو 2005م - العدد 13528

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ثقّفوا المجتمع بقناة طبية تلفزيونية

طارف الطالب
    أصبحت التوعية في كثير من دول العالم هي المقياس الحقيقي لتنمية الوعي الفكري بين الشعوب في كثير من المجالات وهي بكل تأكيد إذا اتخذت بمعناها الاصلى فهي بإذن الله سوف توقف استنزاف الأموال الطائلة سواء على مستوى الدولة أو على مستوى أفراد المجتمع شريطة أخذ هذه التوعية بعين الاعتبار وتطبيقها تطبيقا حقيقيا كي ينعكس أثرها ايجابيا بإذن الله. وعلى هذا الأساس فقد اهتمت حكومتنا الرشيده رعاها الله في كثير من الأمور لتوعية المواطنين واستنزفت كل طاقاتها وإمكانياتها المادية والبشرية التي تتعلق في كثير من الأمور المتعلقة بالمواطن وحياته ا ليومية.

وتعتبر صحة الإنسان هي من الركائز الأولى في أولويات الدولة حيث توفر الخدمات الطبية التي تصل كافة أنحاء المملكة سواء عن طريق المستشفيات أو مراكز الرعاية الصحية الأولية في كل حي من أحياء المدن او المحافظات او المراكز.

ومن هذا المنطلق نأمل في القريب العاجل أن تتولى وزارة الصحة إيجاد طريقة فعالة و مريحة للإنسان وباعتقادي ان أسهل طريقة لتوعية المواطنين هي التوعية المرئية عن طريق قناة تلفزيونية بحتة (تعنى بالطب والأطباء وتوعية المريض) وتكون همزة وصل بين الأطباء والمرضى في منازلهم. ويمكن من خلال هذه القناة فتح الحوار المباشر مع المرضى وطلب الاستشارة وتوعيتهم بما يعود على المريض بالنفع والاهتمام بصحته وكذلك تقديم البرامج ذات العلاقة بالأسر والطفل وبالتالي تقديم صحة أفضل للجميع عبر هذه القناة التي نأمل أن تشاهد النور ويكون لها الدور الأكبر وخاصة في مجال التثقيف الصحي لما له من أهمية قصوى في توعية المريض قبل الوقوع في الممارسات الخاطئة التي يسلكها المريض وبالتالي تنعكس سلبا على حياته الصحية. لا يعتقد عملية الثقفيف الصحي سهلة وستحل المشاكل بين عشية وضحاها وإنما هي عملية على أعلى مستوى في الإمكانيات وخاصة بالصوت والصورة عن طريق الشاشة المرئية. ونحن لاننكر أبدا مساعي وزارة الصحة منذ إنشائها وحتى وقتنا الحاضر لمواكبة كل ماهو جديد في المجال الصحي والتثقيفي الذي يتم دعمه من قبل الدولة رعاها الله والاهتمام بصحة المواطنين أينما كانوا على ظهر هذه الأرض الطاهرة، إذا مانظرنا أن المملكة تقوم بمشاركة الدول الأخرى ممثلة بوزارة الصحة (باليوم العالمي حسب المسمى الذي يخص ا لمناسبة في كل عام) وتقوم من خلاله مديريات الشؤون الصحية بالمناطق بتوعية المواطنين بالطرق التقليدية المعروفة ونحن بحاجة لاستخدام التكنولوجيا لمخاطبة المجتمع وتقديم النصائح الطبية وخاصة في هذا الوقت الحرج.


عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية