نجدهم في الشوارع نجدهم عند زوايا البيوت نجدهم عند أبواب منازلهم نجدهم في تجمع عند مستوصف أو شارع عام أو طريق فرعي نجدهم في منتصف الطريق نجدهم يتجمعون في مساحات أراضي بين المنازل نجدهم يلعبون ينططون يزعجون المارة أو نجدهم في مناطق وأحياء تراهم بصورة واضحة عند المطاعم في الأماكن الترفيهية عند محلات المواد الغذائية.
هم الأطفال والشباب، هذا المشهد جزء من حياتهم اليومية بلاشك أن لهم الحرية في هذا السلوك الطبيعي ولكن في أوقات الإجازة الصيفية أو أوقات الفراغ لهؤلاء ألا يكون فيه مستوى ضرر عليهم إلى حد ما.
عندما يكون ذلك هو الطبيعي والسلوك العام والعادي والمتكرر خاصة في اوقات الفراغ الكبير ولأننا نتعامل مع ناس وبيئة وكلا هذين الأمرين له صفاته.
قد نجد الطفل أو الشاب لايفضل نشاطاً معيناً أو مكاناً معيناً يقضي فيه وقت فراغه فيكون التوجه في الإجازاة باتجاه واحد الروتين الممل، أيضاً إذا نظرنا إلى الأماكن العامة قد توفر الترفيه والتثقيف أو يكون هناك جانب تسلية لا يحمل الجديد ولا التشويق ولا يحمل التنوع في نفس المكان.
الآن هذا الشاب أو الطفل يريد أموراً يتعلمها فالترفيه ليس شرطا أن يقدم اللعب بل هناك شباب أو أطفال يقبل على مستجدات العصر يطالعون ويسافرون ويحادثون هذه الشرائح ما نصيبها من الإجازة هل تحدثنا معهم وكيف يكون شكل حياتهم في الإجازة .
وليت لأهمية السؤال ولنستفيد من طرح السؤال الذي نسأله الطلاب والطالبات عند بداية العام الدراسي الجديد سواء لتحسين أو للتطوير نعلم أن هناك مواضيع إنشاء لكن ماذا عن التوعية قبل نهاية العام الدراسي.
لنناقش هذه الفئة من المجتمع بأمور نقدمها ونقدر عن طريقها سن الطفولة والشباب يوجد لديهم أمور يتقبلونها أو برامج أو أماكن يريدون وجودها هذا شيء موجود ولا ندعي الكمال لمجتمعنا.
إذا كانت هناك مدارس تريد معلمين أكفاء أو جامعات تريد طلاب مشاركين فاعلين إذا كان المجتمع يريد تميزاً في الطب في حرف متعددة في الهندسة على المجتمع أن يتعاون في هذا الجانب.أبناؤنا لديهم قدرات بطبيعة الإنسان ولديهم بيئة ومجتمع ولكن المطلوب لوطن أن يكون هناك أشخاص يفيدون دائماً في مجالات متعددة هذا أمل يراود كل المواطنين.