الرئيسية > محليات

اختفت منذ آلاف السنين..

شجرة راك نجد «السواك» تعود إليها عن طريق الاستزراع



الأسياح - سعود المطيري:

شجرة الراك أو الأراك وهي شجرة السواك المباركة والتي استشهد بها بعض الشعراء ومنهم شعراء العصر الجاهلي كواحدة من أشهر الأشجار التي غطت أجزاء من أرض نجد تحت مسمى «أراك نجد» وأخذت شهرة كأفضل الأشجار التي تدر حليب الإبل ووصفت في علاج بعض الأمراض ثم اختفت من نجد وانحسرت في مناطق الجنوب إلا ان بعض المزارعين قام بجلبها من مصادر أخرى واستزراعها على شكل شتلات حقلية.

يقول الأستاذ سعد أبا الروس ان هذه الشجرة نجح استزراعها في الحقول مثل أي شجرة وتنمو بشكل طبيعي كما هو في محافظة الأسياح وظهرت أفضل في الأرض الرملية وتنتج السواك الذي يؤخذ من الجذور بشكل وفير لكن السواك الذي يؤخذ منها لا يصل إلى جودة وخصائص السواك الطبيعي من ناحية العناصر الطبية التي أشار إليها الحديث الشريف وأكدها الطب الحديث كذلك من ناحية المقاومة وفترة البقاء من هنا جاءت مطالبة وزارة الزراعة والهيئة العامة للحياة الفطرية العمل على استزراع هذه الشجرة في بيئات طبيعية داخل المحميات والأماكن التي يتوقع ان تنمو فيها بشكل طبيعي مثل الكثير من الأشجار والنباتات التي نجحنا في الحفاظ عليها عن طريق الاستزراع ونشر البذور.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة