بحث



الخميس غرة جمادى الآخرة 1426هـ - 7 يوليو 2005م - العدد 13527

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


همزة وصل
رجال ونساء.. وثقافة!

سعدية مفرح
    في دراسة بحثية أعدتها وزارة الثقافة الفرنسية ونشرت نتائجها مؤخرا وجدوا ان اهتمام النساء الفرنسيات بالثقافة يفوق اهتمام الرجال بها بشكل عام. وأظهرت الدراسة التي تناقلت ملخصها وكالات الأنباء ان اهتمام النساء بالفنون والثقافة اصبح في الوقت الراهن يفوق اهتمام الرجال، اما بالنسبة لمشاهدة التلفزيون والاستماع الى الإذاعة ببرامجهما المختلفة فيعتبر الاهتمام متساويا بين الجنسين، لكن الرجال يتفوقون على النساء بالنسبة لاهتمامهم بالاستماع الى الموسيقى الحديثة والجاز، في حين تفضل النساء الموسيقى الكلاسيكية وبرامج المنوعات.

وقد ذكرت إحصائيات مرافقة لتلك الدراسة ان 38 بالمائة من الرجال أعلنوا عدم قراءتهم لأي كتاب خلال السنتين الماضيتين ،مقابل 25 بالمائة من النساء. كما أوضحت هذه الإحصائيات ان المرأة الفرنسية تقرأ 23 كتابا في السنة الواحدة تقريبا في حين لا يتجاوز عدد الكتب التي يقرأها الرجال في نفس الفترة الزمنية ال 19 كتابا فقط.

وبما أن الدراسة فرنسية خاصة بالفرنسيين والفرنسيات فقط، فلا ندري ما هو الحال بالنسبة لنا نحن العرب، في ظل عدم وجود من يهتم بإجراء مثل هذه الدراسات والإحصائيات المهمة في قياس مدى ما يتحقق من تنمية ثقافية لمجتمع من المجتمعات، وأسباب الفوارق التي يمكن أن تكون بين الرجال والنساء في مدى تعاطيهم الثقافي راهنا، خاصة في ظل نظرة قاصرة تجاه ثقافة المرأة العربية مقارنة لها بثقافة الرجل. فمثلا.. في كل معرض من معارض الكتب التي تنظم في الدول العربية تشير الإحصائيات التي يقوم بها الناشرون في العادة الى ان كتب الطبخ وقراءة الطالع والأبراج وقصص الفنانين والفنانات تأتي في مقدمة الكتب الرائجة، ثم تأتي تعليقات الكتاب والصحفيين على هذه النتائج لكي تشير بصراحة أحيانا، ومن طرف خفي أحيانا أخرى، وبسخرية جارحة دائما، إلى أن قراء هذه النوعية من الكتب هم من النساء فقط، وبالتالي، فإنهن سبب نكسة العرب على صعيد القراءة. ورغم انني لا أوافق على أن تلك النوعية من الكتب تندرج دائما، ضمن التوافه من القراءات، إلا أن «اتهام النساء» بها، وكأنها جريمة، لا يصح في ظل عدم وجود إحصائيات مؤكدة بهذا الشأن. وحتى لو صحت هذه التهمة، فإنها تدل على ان المرأة تقرأ اكثر من الرجل ولذلك فقد تفوقت مبيعات الكتب التي تهتم بها على مبيعات الكتب التي يهتم بها!!

وبالمناسبة : أشارت احصاءات عالمية الى أن معدل قراءة الفرد العربي على مستوى العالم هو ربع صفحة في السنة، بينما يبلغ المعدل في أمريكا 11 كتابا وفي بريطانيا 7 كتب!!.. ولا تعليق.!!

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

ليس الجميع


انا اوافقك يااخت سعديه نحن على كثرتنا لا نقرا ولا نفكربالقراءةلكن يااخت سعديه نساؤنا لا يقرؤن رجالونا لا يقرؤن هذه المعلومه لا يمكن استيعابها ليس جميعنا لا نقرا هذا هجوم علينا يااخت سعديه نحن نملك فتيات وفتيان يقرؤن الكتب المفيده اتمنى ان تتفهمينني
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وتمنياتي لجريدة الرياض مزيد من التقدم


مزنة العتيبي
ابلاغ
03:57 مساءً 2005/07/07

 

أمة القراءة


عزيزتي مزنة ..افرحني تعليقك الواعي ، ولكنني كنت أقصد ان نسبة ما تقرأه امة العرب لا يقارن بما تقرأه كثير من الامم الاخرى وفقا لاحصيائيات موثقة كما ورد في المقال ، رغم أننا امة " اقرأ باسم ربك الذي خلق " ...شكرا لمتابعتك


سعدية مفرح
ابلاغ
09:36 صباحاً 2005/07/09

 

smart_hoty@hotmail.com


بسم الله الرحمن الرحيم ..
اختي العزيزه سعدية ...اعتقد ان الثقافة جزء لايتجزء من التربية ، وليس معنى كلامي ان الذي ليس والديه مثقفين يستحيل ان يكون دكتورا مثلا .
ولكن هناك عاملان مهمان بهذه القضية
الاول تسيطر عليه الرغبة والهواية والميول والمستوى الذكائي الفكري للشخص .اما العامل الثاني وهو يشمل اغلب من هم بالعالم العربي خصوصا وهو اما كون الشخص غنيا لدرجة لايسمح له وقته بالقراءة فيكسب ثقافته من السفر للخارج بحكم اعماله . ولكن الأهم هو عندما تكون فقيرا ويكون هذا مفتاح الراحة لك ( العلم والثقافة ) في ذلك الوقت تفيض البلد بالعباقرة والدكاترة واقرب مثال لذلك ( دولة الهند وباكستان ) الهند تملك اكبر زخم من العباقرة والمفكرين والمخترعين وكذلك الصين .
لكي جزيل الشكر والاحترام اختي الكريمه على هذا الموضوع .
اخوك وليد بن فهد الحوتان


وليد بن فهد الحوتان
ابلاغ
01:38 مساءً 2005/09/04


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية