امتزجت مشاعر الفرح بالحزن في نفس شابة مهاجرة سمحت السلطات الامريكية ببقائها في ولاية ميزوري لكنها قررت ترحيل أبويها.
وسمحت السلطات ببقاء ماري غونزاليس (19 عاما) في الولايات المتحدة لمدة سنة بعد معركة طويلة خاضتها اسرتها واصدقاؤها ومشرعون. ولكن لم يتمكن انصارها من الحيلولة دون ترحيل والديها الى كوستاريكا والمقرر غداً الثلاثاء.
وأعلنت وزارة الأمن الداخلي في وقت متأخر من يوم الجمعة ان بإمكان ماري غونزاليس ان تبقى لسنة اضافية مما يتيح لها فرصة الدراسة أو العمل.
وقالت غونزاليس في اتصال تليفوني امس الأول «انا ممتنة للغاية لان بإمكاني البقاء في هذا البلد.. انها لحظة تختلط فيها المرارة بالسعادة. انه نصر لكنه محبط لان والدي سيسافران.» واضافت انه لا يمكنها طبقا لشروط اقامتها لمدة سنة في الولايات المتحدة أن تزور والديها في كوستاريكا ولن يسمح لوالديها بالعودة الى الولايات المتحدة قبل مرور عشر سنوات. ودخلت أسرة غونزاليس الى الولايات المتحدة منذ 14 عاما دون وثائق رسمية. وبدأت اجراءات ترحيل الاسرة في عام 2002 عندما علمت السلطات ان الاب واسمه مارفين غونزاليس ليست بحوزته وثائق هجرة رسمية. وكان يعمل في ذلك الوقت ساعيا في مكتب حاكم ميزوري.