تعتقل السلطات الأمريكية في سجن أرابا هوكاونتي في مدينة دنفر بولاية كولورادو، طالب الدكتوراه السعودي حميدان بن علي التركي وزوجته، تاركين أبناءهما الخمسة دون رعاية.
وكانت عملية الاعتقال في منتهى الفظاظة، حيث داهم المنزل 30 عنصراً مسلحاً من الشرطة الأمريكية.
هذه الممارسة ضد طلبتنا المبتعثين في الخارج، ليست جديدة. فهناك المئات ممن تعرضوا لمثل هذه المداهمات المسلحة، تحت غطاء أمني رسمي، دون أن تحرك السلطات المدنية ساكناً يذكر، على الرغم من أن الخطاب الإعلامي الأمريكي، يطرح نفسه على أنه المحافظ الأول على حقوق الإنسان.
أين أنت أيها المجتمع المدني، يا مجتمع المؤسسات المدنية، يامن تتبنى حقوق أناس الدول الأخرى، يا من ترعى عمليات الإصلاح والتغيير في كل بقاع العالم، أينك من هذه البربرية والوحشية المسلحة ضد طلبة يتلقون العلوم في بلدك، ويعززون بالاموال التي يدفعونها اقتصادك؟!! أينك من العنف الذي تمارسه سلطاتك، تحت سمعك وبصرك، ضد الآمنين والنساء والأطفال ؟!! أين حرية المعتقد التي تدعيها، وحرية الملبس والمأكل والمشرب، إذا كنت لمجرد أن امرأة تلبس حجابها، تصوب البندقية على رأسها وتجرها للمعتقل، تاركاً أبناءها بلا رعاية؟!!.