«فزعاني ياقلبي
اكبر بها الغربة
وماتعرفني ....»
تقل مصادر سعادتنا وأنسنا، نكبر وتكبر همومنا .. نختار غربتنا حتى مع من حولنا وهي غربة يسهم في صياغتها خبراتنا في تلقي السائد والجديد ومدى استفادتنا مما تلقينا و تأثيره في اختلاف تعلمنا وتعاملنا وحكمنا.
وغربتنا نتاج طبيعي متوقع لردود فعل ضاقت أنفسنا بحملها وقلّ احتمالنا لتخطيئها وربما تسفيهها وانتقاصها. و الإدراك لغربتنا المتنامية دعانا إلى الشعور العكسي بشيخوخة أحلامنا واكتهال صبرنا وانحسارسماحتنا، وازدياد توحشنا ووحدتنا وعنادنا واستكبارنا ومحاولة التصالح مع مواقفها التي تتنافى مع حاجتنا إلى التغيير والتبدل المرغوب حتى في المحيط اللصيق بنا والذي يمكن أن يمدنا بطاقة التشجيع والمؤازرة والمواكبة. ولاتفعل الأسرة المحلية مايمكنه أن يعزز وعي الذات المؤنثة بدورها الإيجابي في التنمية ومشروعها الذاتي أو الجمعي وربما لاتثق الأم ذاتها - وهي امرأة - في جدوى ماتقوم به هي أو امرأة مثلها في أسرتها، وعندما لايزداد مجتمعنا الخاص ثقة بمشاريعنا بالرغم ممانضيف من نجاحات و يقابلنا بالتشكيك والريبة أو مايعتقد بصواب تسميته بالخشية علينا فذلك مايضاعف فينا أعني النساء - واقع أننا مازلنا في الخطوة الأولى لحياتنا. المرأة السعودية وموقف أسرتها من منجزاتها مشروع مؤجل في خطط التنمية الوطنية والاجتماعية. والمرأة هي التي تحاول من ذاتها دفع هذا المشروع بصفة حصرية داخل محيط ربما يعينها وربما يضيق عليها ، ولم تزل هذه المرأة كلما تجتهد في عقد مزيد من الصلح مع أسرتهها وتقنعها بنجاحاتها فهي لاتعدو كونها في نظر أسرتها الصغيرة التي تعنيها بالدرجة الأولى وتمثل في نظرها شريحة صغرى لمجتمعها الكبير- مجرد مشاريع نسوية لاتستحق الحفاوة والتأييد والإشهاربها. مازالت كثيرمن الأمهات والآباء يخجلون من تفوق بناتهم ونجاحهن في مجالات مثل الطب والإعلام والرسم وتصميم الديكور والأزياء والهندسة ومايشبه ذلك كثير من المهن التي ظلت بعض الأسر في المنطقة الوسطى بشكل خاص - تنتقد عمل المرأة فيها. وفي مقابل ماتواجهنا به تقليدية أسرنا من تهميش مشاريعنا نظل أكثر طاعة واستيعابا واحتراما ومسايسة وتلمسا ومرونة لمايؤمنون به مع أننا ربما لانؤمن به ونرى أنه يصادرنا حقوقنا المشروعة هذا لأن المرأة تؤمن بأن تربيتها لذاتها وقناعتها بما تفعله وسقايتها قيم التغيير الإيجابي لأبنائها هي التي تحدث التغيير الضمني. ولكني أظن أن دور المرأة السعودية في التنشئة والتغيير مازال قاصرا بسبب ما ألبسه المجتمع للرجل السعودي من نفوذ في الأسرة أبا أوأخا أو زوجا أوابنا أو حتى حفيداً، واستغل ذلك وسلب المرأة حق إبداء الرأي والتنوير وتربية الأبناء أكثرمما يتصور حتى أدى ذلك إلى التقليل من قيمة رأي المرأة ومكانتها في الأسرة الصغيرة .
وتشريح الموقف السلبي للمجتمع المحلي الصغير الذي نكن له محبة واحتراما ويمعن في بقاء وضع المرأة السعودية على هذا الحال من الانكسارالذي لم تشأه لذاتها لا لأني نموذج لتلك المرأة التي تحب انتماءها إلى أسرة تمنحها المكانة والقيمة التي تليق بها وتقدرها كل التقدير وقد لاتجد ذلك بما يكفي فحسب بل لأن الأم مدرسة تعد جيلا طيبا إذا ماوجدت مكانتها ومكانها الذي تستحق.
1
عزيزتي الكاتبة / هدى
تحية طيبة
المشكلة تكمن في نظرة الرجل السلبية للمرأة!!!!
نحن نعلم أن المجتمع بحاجة ماسة لمشاركة المرأة وأن يكون لها دور في النهوض بهذا الوطن!!!
ولكن كيف نتأمل من المرأة أن تشارك الرجل في نهضةو بناء هذا الوطن في نفس الوقت الذي يرى فيه هذا الرجل أن هذه المرأة لا تملك الكفاءة لأن تساهم في هذا المجتمع!!!!!!!!
الكثير من الرجال في مجتمعنا وللأسف لا يزالون الى الان ينظرون للمرأة السعودية نظرة دونية تجعل من المرأة جسد بلا روح فهي عندهم أم وربة بيت فقط!!!
لا بد من توعية المجتمع بأهمية دور المرأة ومشاركتها الايجابية في هذا المجتمع ولابد من مسح وشطب وقتل تلك الأفكار الخاطئة والموجودة في عقول الكثير من الرجال لدينا والتي من شأنها هضم حقوق المرأة وتقييد حريتها وكبت جماح الابداع عندها!!!!
لابد أن تستقل المرأة ماديا ويكون لها دخلها الخاص
لابد من فسح مجال أوسع لعمل المراة
لابد من وجود أنظمة أسرية تضمن حقوق المرأة بعد الطلاق وخصوصا ذلك الطلاق التسعفي من رجال يظلمون زوجاتهم
لا بد من وضع مناهج تعليمية يكون من شأنها تثقيف الرجل والمرأة في كيفية مراعاة حقوق كل طرف ليعرف كل طرف ماله وماعليه
لابد من تثقيف الرجال بمفهوم ولاية الرجل على المرأة هذا المفهوم الذي تحول وللأسف عند الكثير من الرجال الى تحكم وسيطرة وكتم لحرية الزوجة
لابد ولابد ولابد من أشياء كثيرة من شأنها ضمان حقوق الزوجة
وعدم ترك الأمور كما هي عليه الان ليصبح مصير الزوجة ومستقبلها في يد رجل لا يخاف الله
ولكم تحياتي***أخوكم / فايز
fauz11@hotmail.com
فايز بن ظاهر - زائر
03:53 مساءً 2005/06/30
2
هدى المرأة اغلى ما تطلب فى هذة الحياة طفل وطفلة يهتفون ماما ماما ماما هذة الكلمة حلم يراود كل بنات حواء. ولن ينفع المراءة بعد اللة سبحانة إلا اولادها لن ينفعها من يصفق لها اليوم لانها لا تزال شابة غدا عنما تظهر تجاعيد الوجة سيهرب كل ناعق ومصفق الى حسناء شابة ويتركها صريعة الهموم والامراض.مشاركة المراءة يجب ان تكون مضبوطة بضوابط الشريعة الاسلامية حتى لا تضيع على لمراءة دنياها التى فيها معاشها وأخرتها التى إليها معادها.
عبداللة عبدالرحمن - زائر
06:13 صباحاً 2005/07/03
3
الأخ الفاضل فايز بن ظاهر
من المهم جدا أن أقرأ ردا من هذا النوع ينطق به رجل ولكني أعود للسؤال هل هذا هو الواقع فعلا أم أننا نكتب الرأي ولانعمل به ؟
كثير من الرجال يهتف بالرأي ويقمع المرأة داخل بيتها وهناك نسوة يقمعن النسوة ويقمعن الرجل الذي يكون مرنا معهن ويعتبرن عدم غيرته ضد رجولة الرجال ..
هذه القيم المهزوزة في تقاليدنا الاجتماعية بحاجة إلى مسخها وإعادة تعليم مايمكن به أن نكون أكثر واقعية ووعيا في تقييم سوء معاملة المرأة والتقليل من اقتدارها في ريادة أمورها ومشاريعها بذاتها ودراسة : كيف استطاعت التربية الاجتماعية الخاطئة السيطرة على عقلية المرأة إلى حد تعليمها أن تقف ضد قرينتها المرأة وتكون بوقا لسطوة التقاليد التي تنبذ حق المرأة في تدبير بيتها وتربية أبنائها وصياغة قيم الاحترام للمرأة فيهم .
سأضعك وكل قاريء أمام مسألة وأمضي :لماذا تختلف تربية المرأة والرجل في الحجاز عنه في تربية المرأة في نجد؟ وماعلاقة سماحة الرجل في الحجاز وتقديره للمرأة بالموضوع ؟
تساؤل يحتاج إلى بحث من قبل القاريء ومن يريد المشاركة
وشكرا
هدى الدغفق - زائر
12:00 مساءً 2005/07/03
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة