بحث



الخميس 23 جمادى الأولى 1426هـ - 30 يونيو 2005م - العدد 13520

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
هل نملك مشروعاً إسلامياً قابلاً للتطبيق؟!

    كيف تتم معالجة أوضاع العالم الإسلامي، وسط أنفاق مظلمة لا تؤدي إلا إلى الفقر والحرمان من الحريات، ومواجهات مع العالم الخارجي بتهم الإرهاب والتخلف، ومصادرة حق الآخر، وقبل ذلك كله عجزُ عالم بهذا الحجم، يمتلك مفكرين، وعلماء، عن الاتفاق على أدنى المواقف الصغيرة، بحيث نحسم أمر الأهلّة في الأعياد، ودخول شهر رمضان وموسم الحج، قبل أن نطالب باستراتيجيات عليا نواجه بها تحديات القرن لحالاتنا الداخلية، وعلاقاتنا بالعالم الخارجي؟

من يقول إن عالماً بهذا الحجم ينتمي إلى بيئات وثقافات، وتباين في الأوضاع الاجتماعية والسياسية، واتساع الخلافات بين المذاهب، والقوميات، والانقسامات بين الرؤى التي تؤيد، وتعارض أي مشروع إسلامي لأسباب خارجية عندما تواجه ضغوطاً من دول أخرى، أو أنها لا ترى في التجمعات الإسلامية إلا حالة من التنفيس دون قياس لحجم الأضرار من هذا التفكك الذي عشناه أكثر من قرن، كيف يمكن إصلاحه وفق منهج متفق عليه؟

انعقاد منظمة المؤتمر الإسلامي في صنعاء تكرار لمؤتمرات سابقة، وربما وسط الأنفاق المظلمة، نجد ضوءاً صغيراً في طرح مشكلة هذا العالم الكبير، وفيما إذا كانت الأسباب في عنصر الإنسان، والأنظمة، أم هما معاً، حين نجد أن التحديات التي واجهت دول شرق أوروبا، وانتقالها السلس إلى الديمقراطية، جاء معاكساً لما تعيشه دول آسيا الوسطى، التي انتقلت من حكم الاتحاد السوفياتي لنفس الأسباب، ومع ذلك نجح الأوروبيون الشرقيون وتعقدت الحالات مع دول آسيا الوسطى المسلمة؟

النماذج كثيرة، فالمسلمون مثلاً بالهند، يتمتعون بالمواطنة الكاملة، عكس دول إسلامية بحتة، وجاليات أو أقليات إسلامية في بعض بلدان أوروبا، وأمريكا أصيبت بمرض عالمها الكبير، وأصبحت تعيش حالة مطاردة مع دول الإيواء، لأنها أفرزت نماذج من الإرهابيين جعلت تلك الأقليات الصغيرة تصيب بمرضها مختلف الجاليات، وإذا ما خرجنا إلى الواقع الإسلامي فهو يعيش أسوأ وقائعه التاريخية..

المعالجات صعبة، لكنها غير مستحيلة، إذا واجهنا حقائقنا بالكثير من النقد ووضع الخطط لمستقبل بعيد، والاعتراف بواقع عالم لا يمكن أن يحل تناقضاته بالحروب والإرهاب وإنكار الحقوق، وأن المسافة بين الإنسان والآخر لا تنقطع إذا ما تلازمت المصالح والضمانات الأمنية، واعتبار الرأي قيمة بشرية بين مختلف التيارات والأديان، وأن الحرية درع الأمن والتنمية، وهي خلاصات لعالم ناجح، ربما يجد المسلمون فرصتهم في دخول ناديه المفتوح ..

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

yes>>but


من يوم عمري خمس سنوات !!!!!! جد .... وأنا أسمع عن المخطط الصهيوني ونوايا اليهود بالمسلمين ..
مو هاذي الغريبة ؟؟!!!!
الغريبة اني لما كبرت اكتشفت إن المسلمين لهم خمسين سنة كل يوم يسمعوا لبعضهم أهداف اليهود وايش راحوا يعملوا السنة هاذي واللي جاية واللي بعدها وال......الخ


ahmad albalawi
ابلاغ
07:33 صباحاً 2005/06/30

 

المشاريع الاسلامية ربانية و متفوقة ..و لكن الفشل في التطبيق والالتزام


ماذا يفعل اي مشروع حضاري اسلامي او غير اسلامي مع الانانية و الاستبداد و الجريمة واللصوصية و الجهل والتجاهل و الكيد و المكائد و عصابات اختطافات الاموال و السلطات و الارواح !؟
و اين نحن من مشروع: و الله لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ؟
و اين نحن من مشروع و لايجرمنكم شنئان قوم الا تعدلوا ؟
و اين نحن من مشروع :ياعبادي اني حرمت الظلم على نفسي فلا تظالموا ؟ و اين نحن من مشروع عمر لبطنه : غرغري او لا تغرغري : لن تذوقي السمن حتى يشبع الناس ؟ و اين نحن من سيرة النبي صلى الله عليه و سلم و سنته و قد مات و درعه مرهونة عند يهودي في طعام لأهله؟ و اين نحن من حقوق المسلم على المسلم و الجار على جاره و الزوج على زوجه و الاب على ابنه ؟ واين نحن من المشاريع الاجتماعية و السياسية و الاقتصاديةو والتي هي اركان الاسلام كالصلاة و الزكاة و صوم رمضان و الحج و الجهاد ؟؟؟
و المشكلة ليست في ان هذا المشروع قابل للتطبيق او غير قابل و لكن المشكلة هل نحن مستعدون لتطبيق اي مشروع ام ان حليمة تريد البقاء على عادتها القديمة بلا نظام و لا التزام تمتهن الفوضى و تمتطي الارتجالية؟
لن يعرف العالم مشروعا افضل من مشاريع الاسلام اما الذين لا يرغبون او لا يريدون الالتزام بالمشاريع الاسلامية او غيرها فليسوا بحجة لا على الاسلام و لا على غيره و بالله التوفيق.


علي الجهني
ابلاغ
11:05 صباحاً 2005/06/30

 

كلمة الرياض لليوم مثيرة للنقاش و الحوار.


بسم الله الرحمين الرحيم
مما لاشك فيه اعتبار الرأي الأخر و ضمان الحريات مفتاح و درع للأمن و الاستقرار و مظهر حضاري و مؤشر لبداية النجاح لأي دولة نامية.
صحيح لقد استطاعت العديد من دول التي كانت تشكل الاتحاد السوفيتي سابقاً و دول أوربا الشرقية التحرر من السيطرة و الهيمنة السوفيتية بالرغم من ذلك يعيش العديد منها في أسوء حالاته الاقتصادية و مثال على ذلك ما نقلته أخبار أل BBC عن و ولاية جورجيا الذي يعيش 50% من سكانها تحت خط الفقر.
لا نريد أن نبتعد كثيراً عن الواقع و لكن من الإسراف في التشاؤم أن نقول بأن الآمة الإسلامية تمر اليوم في أسوأ وقائعها التاريخية.
نشأ الإرهاب في دول الإيواء ليحارب به خطر المد الشيوعي في ذلك الوقت لم يكن ينعتون بالإرهابيين كان أسمهم الأبطال بعد سقوط الاتحاد السوفيتي و تحقيق المراد أصبح هؤلاء الأبطال عبئ على أمريكا و لكي تجد الشرعية لتتخلص منهم كان لابد لهم أن يتحولوا إلى إرهابيين. ليس من الحكمة أن نجعل أمريكا الشماعة إلتي نعلق بها أخطائنا, و لكن نحن كشعوب إسلامية نستنكر و بشدة كل عمل إرهابي مروع لآن دنينا الحنيف دين منطق و عقل و ليس دين تطرف و إرهاب.
المشروع الإسلامي لا يمكن أن يكون مجرد حبر على ورق في قمة صنعاء الحقيقة والواقع نحن كشعوب و حكومات المالكون الوحيدين لزمام هذا المشروع خاصة إذا ما حدث التنسيق في ما بيننا و فكرنا بعمق و على المدى البعيد. و هنا الاختبار التاريخي لنا هل ندرجه ضمن ملاقاتنا التي تعلوها الغبار أم نضعه قيد التنفيذ.
مريم








مريم_مونتريال
ابلاغ
11:18 صباحاً 2005/07/01


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية