الرياض هي مدينة بحجم دولة.. وشوارعها الصاخبة التي تزدحم بالسيارات والمركبات على مدى الأربع والعشرين ساعة تجعلنا نتعاطف مع رجال المرور المسؤولين عن تنظيم هذه الحركة الهائلة حتى عندما نرى ما لا يعجبنا بين الحين والآخر من المخالفات المرورية التي تستفزنا وتدفعنا إلى نقد المرور.. لكن هذه المدينة الكبيرة التي تعج بالسيارات تحتاج إلى أضعاف الإمكانات الحالية للمرور، ومع هذا يتميز مرور الرياض بسرعة استجابته مع ما تنشره الصحافة من نقد وملاحظات. وقد كتبت يوم الاربعاء الماضي عن معاناة بعض أحياء الرياض تحت عنوان (التعدي على حقوق «المفحطين»).. واقترحت - ساخراً بالطبع - ان يتنازل الناس للسادة «المفحطين» عن الشوارع التي يرتادها «المفحطون» حرصاً على سلامة الجميع!
ومن فوره اتصل بي العقيد عبدالرحمن المقبل مدير مرور الرياض وطلب جميع التفاصيل عن الحي الذي استشهدت بما يدور فيه من إزعاج من قبل «المفحطين».. وفي نفس اليوم حضر الرائد فيصل القحطاني، من مرور شرق الرياض، إلى الموقع وقبض على ثمانية عشر مخالفاً، وتم حجز سياراتهم!
ومساء الاثنين الماضي اتصل بي الرائد فيصل وأخبرني ان المرور حتى ما قبل منتصف الليل قبض على ثمانية وعشرين مخالفاً خلال الساعات الأولى من مساء ذلك اليوم في الموقع الذي وصفته له!
هذا الجهد المقدر من مرور الرياض جعلني أتصل بالأخوة وأشكرهم على سرعة الاستجابة، وقد سعدت باستجاباتهم السريعة أولاً، لكنني أيضاً سعدت بالحرص الذي لمسته من العقيد المقبل وزملائه على تلقي ملاحظات المواطنين والتفاعل معها.
وقبل حوالي شهرين ساءني بعض المخالفات الصارخة في أحد أكبر شوارع الرياض، فاتصلت بالعقيد المقبل، وشكوت له ضعف الرقابة من قبل رجل المرور القابع في سيارته دون أن يتدخل لوقف المخالفات.. فطلب مني العقيد ان أصف له المكان، وخلال ثوان قليلة - ونحن على الهاتف - شغَّل شاشة المتابعة التي تنقل عن طريق الكاميرا مباشرة ما يدور في ذلك المكان وشاهد ما وصفته له بكل دقة ووعد بمعالجة فورية للمشكلة، وبالفعل تم الاتصال برجل المرور في الموقع، واتخذ العقيد المقبل إجراءات حازمة وانتهت المشكلة.
وهنا، أود ان أشدد على دور المواطن في التواصل مع المرور في هذه المدينة الكبيرة حتى نكون عوناً لاخواننا رجال المرور الذين ينتشرون عبر هذه المساحات الواسعة من أرجاء العاصمة.. وقد فهمت من العقيد المقبل أن هناك فكرة لتفعيل ما يسمى في بعض الدول «أصدقاء المرور» وهم المواطنون المتعاونون مع المرور. وقد كتبت منذ أكثر من عشر سنوات مطالباً بتطبيق الفكرة، وكتب آخرون أيضاً يطالبون بتطبيقها.
شكراً للأخ العقيد المقبل وزملائه على استجابتهم السريعة لشكاوى الناس.. ونحن نتطلع إلى المزيد دائماً مع إدراكنا لصعوبة الظروف التي يعملون فيها، وخصوصاً الشفاعات والتدخلات.. أعانهم الله!
1
مع الشكر للكاتب وللمرور ولو أنني اتساءل هل كل مواطن , او كل عجوز , او كل كبير بالسن , اوكل (ممرووور ) يعاني من التفحيط في الحي الذي يسكن فيه يملك عمودا في صحيفه يوميه واسما اعلاميا يحظى بنفوذ معتبر لدى مدراء العلاقات العامه بالدوائر الحكوميه ,, الجواب معروف
يامرورنا العزيز طالب بميزانيه خاصــــــــــه ,, ولها من يتابع صرفها ,, لتطوير الأفراد وتثقيفهم وجعل الدورات التدريبيه المعده على جداول من اختصاصيين بهذا الشأن جعلها مثل الروتين بالنسبه للأفراد والزاميه لهم كل سنه مثلا يكون قد اكمل دوره واحده على الأقل وإلا لاترقيات ولا حوافز ... اين المعاهد الخاصه بتدريب الربع على العمل الجاد والواعي والمنضبط بالشخصيه التي تتكون مع مثل هذه الدورات التدريبيه .. سترجع نتائج ذلك ايجابا على شخصيات الأفراد وعلى نوع الأداء في الميدان
وعسى الله يوفق الجميــــــــــــــــــــع
10:09 صباحاً 2005/06/29
2
جميل جدا ان تكون ردة فعل العقيد بهذه السرعة والكفاءة. واتمنى ان تكون هذه صفة عامة لجميع رجال المرور في هذا البلد الكريم. معاناتي يا دكتور انني اسكن في شقة تطل على احد شوارع التفحيط المعروفة في الرياض. ولك ان تتصور كيف تكون الأوضاع عندما نسمع صرير الكفرات سواء اكان الوقت ليلا ام نهارا. وعندما نتصل بالمرور ننتظر اكثر من نصف ساعه حتى ينتهي المفحطون من التفحيط في ذلك الشارع ويبدأون بالبحث عن شارع اخر. بعدها تأتي سيارة مرور واحده فقط تتمشى الهوينا وكأن شيئا لم يحدث. اتذكر انه قام احد الأخوة المواطنين مشكورا بالكتابة في احد الصحف المحلية عن ما يحدث من تفحيط في ذلك الشارع. و في نفس اليوم رأينا العديد من سيارات المرور ونقاط التفتيش وسيارات المباحث تجوب الشارع و استمرت الحملة لثلاثة ايام او تزيد. انقطع نتيجتها التفحيط خلال تلك الأيام المعدودة. بعدها عادت حليمه الى عادتها القديمة وعاد المفحطون يمارسون هوايتهم السابقة بحرية وشراسة اكثر من ذي قبل.
الحادثة الأخرى حصلت عندما كنت و أحد اصدقائي نسير في طريق الدمام (امتداد الدائري الشرقي)حوالي الساعه 12 ليلا واذا بعدد من الإبل تتمشى في طريق الخدمة وتحاول تجاوز الطريق الرئيسي. حاولنا منعها من تجاوز الطريق مستخدمين سياراتنا وقمنا بالإتصال على المرور الذي لم يحرك ساكنا ولم يرسل اي دورية للموقع. قمنا بتوجيه الإبل الى داخل مناطق الإستراحات في ذلك الموقع ثم حاولنا الإتصال مرات ومرات بالمرور ولم يأت احد... أخيرا وبعد الساعة الواحدة والنصف ليلا قمت بالإتصال بعمليات المرور واخبروني ان الضابط قال لهم انه ذهب بنفسه الى الموقع و انه قام بنفسه بابعاد الإبل عن الموقع.. مع انني كنت بجانب الإبل طوال تلك المده ولم ار سيارة مرور واحده.. بعدها قمنا بابعاد الإبل عن الطريق الرئيسي لمسافة اكبر ثم ذهبنا الى منازلنا.
فما رأيك يا دكتور بهذا؟
لدي تساؤل بسيط: هل يجب علينا كلما رأينا مخالفة مرورية ان نكتب عنها في الصحف حتى يقوم رجال المرور مشكورين بمعالجة الخطأ؟
اذا كان الحال كذلك فأنا اقترح على جريدة الرياض ان تقوم بتخصيص ملحق خاص للبلاغات والشكاوي المرورية لتقوم باستقبال بلاغاتنا بدلا من عمليات المرور عل ردة فعل المرور تكون أسرع.
أخيرا اقول: أعاننا الله.
11:27 صباحاً 2005/06/29
3
أقسم بالله العظيم اني اتصلت على المرور عشان التفحيط والسرعة الجنونيه عندنا بمدينة عنيزه بمنطقة القصيم وقال نرسلك دوريه وجلست اكثر من نصف ساعه انتظر الدوريه ولا شفت احد ؟؟ وجلست اصفق للمفحط على براعته والحركات البهلاوانيه وأباركله على هاذا المرور المشجع للمواهب
((الخلاصه عزيزي د عبدالواحد ممكن لي انك صحفي وخافو من القلم))
11:56 صباحاً 2005/06/29
4
التناقض
نشكر صاحب المقال وأضم صوتي لمن يقول من يملك عمودا في صحيفة ؟ ليكتب فيسمع له .
المشكلة الحقيقة أننا نتصل ونتصل ونتصل ولكن لا حياة لمن تنادي فهل مطلوب منا نكون صحفيون ليسمع لشكوانا
سعادة العقيد المقبل وفقه الله
حمايتنا من المفحطين في مدينة الرياض أمانة في عنقك وزملائك وتشكرون على حملاتكم التي تقومون بها للتفتيش وضبط السرعة وعدم ربط الحزام وغيره من المخالفات في غرب الرياض دون غيره من أحياء الرياض ! وترك المفحطين يعبثون بأرواحنا وأرواح بناتنا وأبنائنا حتى ونحن في طريقنا إلى المساجد في كل غرب وجنوب الرياض ونحن خائفون من المفحطين , وحملات التفتيش مرابطه في مواقعها جمع وتحصيل الغرامات أهم من القبض على المفحطين ونحن نعيش في أزمة الإرهاب التي نسأل الله أن يفضح كل ظالم وطاغية يريد هدم ديننا وبلادنا وأمننا وأن يحفظ ولاتنا يجب تعاضدنا جميعا ضد كل مجرم . أليس التفحيط إرهاب ؟؟ تذهب كل لحظه في كل يوم أعداد هائلة بسبب التفحيط
سعادة العقيد عليك بتقوى الله واعلم أننا جميعا ندعو على تفريط زملائك وإهمالهم لنا فهل تتقون الله فينا ؟؟
صاحب المقال أرجو أن تشعر بالجميع خصوصا المشاركين وتكتب معاناتهم وتتجرد عن ذاتك فأنت تمدح لأنهم نفعوك ولكن تنسى الضعفاء الذين يفقدون البنات والأبناء ويخافون من الصلاة وطالبات المدارس تخيل حالهم بل في ساعات الليل المتأخرة لا ننام في غرب الرياض وجنوبها وأرجو أن تكتب عن جهود المرور العظيمة في القبض على المفحطين وتشكرهم عفوا قصدي تشكرهم على الحرص على القبض على الغلة وترك المفحطين يقتلوننا فعليك أن تكتب مقالا آخر وتقول ليلة كشف المفرطين أما القبض على المفحطين فلا يوجد أحد يوافقك على العنوان لأن الواقع خلاف ما كتبت والناس يشكون المرور نائمون ويظنون أنهم على صواب بمقالك وتزيين أمثالك لسوء صنيعهم وتغرر بمقالك ولاتنا ويظنون كلامك حقا فأين أمانة القلم
وكتبه سعد السبر salsaber@hotmail.com
02:44 صباحاً 2005/06/30
5
نحن الشباب في منطقه الرياض بالتحديد لا يوجد لدينا وسيله ترفيه سوا التفحيط لاننا اينما ذهبنا في الرياض نجد الاماكن كلها (للعائلات) فقط فما الحل برأيكم في في هذا الشيء وانا برأيي اذا هذا برأيكم اهتمام بالأنضمه المروريه وتخفيف عن ضاهرة التفحيط يرجى منك ان تصممون لهم اماكن مخصصه للمفحطين بحيث ان تكوم امنه وبهذا الشيء لن اقول ان ضاهره التفحيط سوف تنقرض في الشوارع العامه سوف اقول سوف تخف بنسبه55% ويوضع نضام لمن يفحط خارج الاماكن المخصصه يتخذ معه اشد العقوبات ارجو من الاخوه الاخذ مداخلتي بعين الاعتبار *وشكرا*
04:30 مساءً 2005/08/05
سجل معنا بالضغط هنا