
عبر «الرياض» ننقل معاناتنا نحن الموهوبين وهي ان جميع الطرق مقفلة امامنا، فلقد تنفسنا الصعداء عندما اعلنت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين ان هناك جائزة الابتكارات (جائزة الابداع العلمي)، وبعد المشاركة والاجتهاد في تصميم الابتكارات والفوز فيها ولله الحمد، تم اعلان اسماء الفائزين في الجرائد في شهر ستة من العام الماضي 1425هـ . ولنا الآن تقريباً سنة كاملة لم نكرم ولم نستلم الجوائز.
فمهما كان لدينا من أفكار وابتكارات جديدة فلن نتمكن من انجازها او حتى كتابتها على الورق.
كنا في السابق نسمع ان حقوق المخترعين مهضومة او حتى غير موجودة في الاصل.
وأما بعد مشاركتنا في جائزة الابداع نرى هذه الحقيقة امام أعيننا.
كيف تريدون ان تنهض بلادنا بشتى المجالات، وان يكون التعامل مع الموهوب فيها بهذا الشكل لأن الموهوب هو المطور الاول لبلده اذا اعطي حقه.
كيف تكون مؤسسة بهذا الاسم العريق، والتعامل معها يكون بهذه الطريقة.