أحياناً يقف الإنسان حائراً من بعض المواقف.. ومن الصعب جداً أن تشاهد جهدك وبكل بساطة ينسب لغيرك.. فقد أدهشني ما لفت نظري بموقع إلكتروني يُعد من المواقع المتميزة حيث قام الأخ الفاضل أحمد الشلاحي بنقل الموضوع الذي كتبته في هذه الصفحة يوم الثلاثاء الموافق 30/4/1426ه بالعدد رقم 13497 بعنوان: (ساحات المحاورة تتساءل عن غياب ابن شايق) فقد قام بنقل جهدنا كاملاً دون حذف أو زيادة إلى ذلك الموقع بالإضافة إلى الصور الخاصة بجريدة «الرياض» دون الإشارة إلى ذكر المصدر.
وهذا ما جعلنا نتساءل في صفحة (خزامى الصحارى) كيف يُنسب جهدنا لغيرنا؟.. وكيف يسمح لنفسه هذا الشخص أن يتعدى على جهودنا!
وتمنينا الإشارة إلى ذكر مصدر الخبر ووضع رابط الموضوع وهذا حق من حقوق الجريدة الأدبية وأنه من الظلم نسبتها للآخرين، مما يجعلنا نطالب بحقوقنا وإنصافنا من هذا الشخص الذي اعتدى على جهودنا وهذا هو محط تساؤلنا واهتمامنا.