فاصلة:
«ليس بإمكان المرء إقناع الآخرين بحججه الخاصة، ليس بالإمكان إقناعهم إلا بحججهم الخاصة».
- حكمة عالمية -
وزارة العمل ترصد 15 مليون ريال لإقناع أصحاب العمل بالسعودة» هذا عنوان مثير نشرته الصحف المحلية الأسبوع الماضي.
«رصدت وزارة العمل هذا المبلغ كما تقول الصحف لتنفيذ استراتيجية جديدة تهدف إلى توعية أصحاب العمل وطالبي الوظائف ببرامج ومتطلبات المرحلة المقبلة التي تنوي الوزارة العمل من خلالها.
وأطلقت الوزارة أخيراً حملة إعلانية ضخمة، لتوعية طالبي العمل وأصحاب الأعمال عبر رسائل عدة تدعو جميع المؤسسات والشركات في القطاع الخاص إلى توظيف العاطلين عن العمل، وتنادي بالتعاون مع حملتها التي بدأت في 13 كانون الأول (ديسمبر) الماضي.
ووجهت رسائلها التي بدأت بثها بصيغ وجمل مختلفة عبر لوحات إعلانية في شوارع ومدن ومحافظات السعودية كافة، اضافة إلى نصائح ومشاهد درامية بثتها من خلال الاذاعة والتلفزيون.
وكان وزير العمل الدكتور غازي القصيبي الذي يشرف بشكل مباشر على حملة التوظيف قد تدخل كثيراً في رسم ملامح الحملة الإعلانية، إذ حدد نحو 40 جملة تتعلق بالتوظيف ومكافحة التستر على العمالة المتخلفة، اضافة إلى دعوات لرجال الأعمال بالتفاعل وتوفير الفرص الوظيفية للشباب».
الوزارة ستبدأ حملتها الإعلامية وستحاول التأثير وإقناع أرباب العمل بتوظيف السعودي، وحث الشباب على الالتحاق بالعمل.
لكن هل فكرت الوزارة في الصورة الذهنية المتكونة عن الموظف السعودي لدى أرباب العمل؟
وما هي أكثر الطرق والوسائل تأثيراً والتي يمكن أن تعدل هذه الصورة؟
أعتقد ان الصورة الذهنية المتكونة عن الموظف لدى أصحاب العمل بها صفات سلبية عدة مثل نقص الدافعية للعمل أو التطلب في الأجر.
والمعروف ان الصورة المرغوبة للفرد ليست صورة واحدة إنما مجموعة صور احداها تبرز ويشتد التركيز عليها في حين تتبعها مجموعة من الصور التي تتفق معها في المضمون.
أظن انه لم يغب عن وزارة العمل في حملتها لإقناع أصحاب العمل بتوظيف الشباب أن تعرف لماذا يعزف بعض أصحاب العمل عن توظيف المواطنين الشباب ..
على الأقل هناك بعض الأسئلة على شاكلة:
ما هي نقاط القوة والضعف في الموظف السعودي؟
ما هي الصفات التي يريدها أصحاب العمل أن تتوفر في الموظف السعودي؟
بعد ذلك تأتي مرحلة ابتكار الموضوعات والأفكار لنقل الصورة المرغوبة إلى أصحاب العمل الذين نحاول إقناعهم بتطبيق السعودة.
1
وضعت الحكومة القطاع الخاص أمام مسئولياته منذ فترة طويلة ،، وطالبته مرار وتكرارا بأخذ مسألة توطين الوظائف للسعوديين على محمل الجد ،، والظاهر أن هذا القطاع الذي تعود كثيرا على خدمات العامل الإجنبي وتقديم مايمكن تقديمه لهذا الوافد من تدريب وحوافز وغيرها ،، لم ولن يثق في إبن البلد ليكون موظفا عنده نتيجة تراكمات ورواسب نفسية وفكرية ليست صحيحة في وقتنا الحاضر ،، ولذلك نرى المسئولين في القطاع الخاص يجيدون المراوغة والمماطلة وإختلاق الأعذار ووسائل الضغط المختلفه كتهديد بعضهم بالهجرة إلى دبي في حالة فرض السعودة كما هو حال باعة الذهب...
لماذا لا يقدم القطاع الخاص الذي حظي بدعم الحكومة السخي لفترة طويلة أية تنازلات وتسهيلات لتوظيف أبناء البلد ؟؟
متى يعي أصحاب العمل أهمية توظيف السعوديين على العائد الاقتصادي للبلد ككل إن كان يهمهم اقتصاد وطنهم اصلا؟؟
متى يقتنع اصحاب العمل بإنفاق جزء بسيط من ارباحهم الفلكية على تدريب وتطوير السعوديين ،، ووضع حد أدنى للرواتب؟؟
إن لم يتعاون القطاع الخاص مع توجهات الحكومة بسعودة الوظائف طواعية ،، ولم يكن هناك خيار آخر سوى الإكراه ،، فليكن كذلك...
عبدالله الغامدي - زائر
09:52 صباحاً 2005/06/20
2
هذا كلام صحيح, يجب معرفة عيوب مشاكل الموظف السعودي. ولماذا غير مرغوب في سوق العمل؟.. في اعتقادي الموظف السعودي غير قادر علي العمل الفعال المنتج, وغير قابل للتغيير والتطور في مجالة, وغير ذلك اجرة عالي.. المستخدم الغير سعودي فعال وقادر علي التطور ومنتج في عملة واجرة مناسب مع عملة. اضافة لذلك حريص علي مكان عملة.
محمد - زائر
04:55 مساءً 2005/06/20
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة