تعيش الرياض هذه الأيام مهرجان السياحة والتسوق وفي الأيام القادمة ايضا سوف تبتدئ جدة وتنطلق ايضا برامج أبها وغيرها من مدن المملكة المترامية لتأخذ كل مدينة نصيبها من السياحة والسائحين.
الأكيد ان هناك انواعاً من السياحة، وايضا مواسم سياحية لكل مدينة الا أن عالمنا العربي اعتاد على فورة السياحة في الصيف. ربما لكونه موسم الإجازات المدرسية، أو لارتفاع درجة الحرارة خاصة في دول الخليج حيث الهجرة للخارج وخاصة المناطق الباردة..
سياحة الرياض اتمنى ان تكون الانطلاقة الواسعة نحو مدينة اكثر حيوية في الجانب الاحتفالي، حيث الرياض تمثل ثقلا سياسيا واقتصاديا ولكن خطواتها نحو الفرح تحتاج لمرونة اكثر واتساعاً اكثر وإقلالاً من قائمة الموانع تلك القائمة التي ان استمرت فإنها ستشكل معوقا لنجاح السياحة في الرياض.
الحد من تواجد العائلة مع بعضها يجب اعادة النظر فيه فكثير من السعوديين لا يحتفلون أو يمرحون مع ابنائهم الذكور الا خارج المملكة، حقيقة نريد أن تكون تلك الفعاليات عائلية وليست نسائية فقط او رجالية فقط ايضاً لا نريد ان تكثر جهات الاشراف على تلك البرامج بحيث يجد السائح انه تحت اكثر من مجهر وتعليمات متباينة احيانا مما يربك البرنامج الأسري فهناك من يمنع ويتشدد وهناك من يتغاضى عن بعض الأعمار وهناك من يقيس طول الطفل بمقياس يشبه في دقته مقاييس الذهب وهكذا..
مهرجان السياحة في الرياض يعتبر التجربة الأولى وقد تكون نتائجه مؤثرة خاصة وأن القطاع الخاص سوف يقيس النتائج على تجارب دول خليجية مشابهة لنا في الطقس ولكنها تمتلك أساليب مناسبة لاستقطاب السائح ليس المحلي فقط وهو هدف مهرجان السياحة في الرياض حاليا وانما تجاوزته للسائح العربي بل والاوروبي والآسيوي، نعم هناك معوقات داخلية لابد من البحث عن حلول جذرية لها والا فإن التجربة لن تحقق اهدافها حتى بالنسبة للسائح المحلي الذي تمرس على انواع معينة من الاحتفالية في مجتمعات متدينة واسلامية مثلنا ولكنها تؤمن مثلا ان الأسرة وحدة واحدة، وايضا تؤمن أن الإنسان مسؤول عن نفسه وليس من داع لمراقبته من الجميع وايضا تدرك ان وقت الانسان ثمين ويستحق التقدير وغير ذلك من معطيات النجاح للسياحة والتي نريد الاهتمام بها والعمل على تلافي الجانب السلبي وتدعيم الجوانب الإيجابية..
الفكرة أكثر من رائعة وبشيء من الايجابية والمرونة سوف تحقق أهدافها على ان نكون اساساً داعمين للنجاح وليس العكس لأن مثل تلك الافكار والبرامج في بدايتها تكون محل مقاومة من البعض او عدم قدرة على التعايش معها ومع معطياتها ناهيك عن ان بعضنا يريد صورة مشابهة لما يقام في الخارج مع قناعته بعدم صحة ذلك وعدم امكانية تقبل المجتمع لأي برامج غير متفقة مع دينه او عاداته الاجتماعية..
أتمنى الاستفادة من الفعاليات السياحية في بقية المناطق لتطوير استراتيجية صناعة السياحة الوطنية عموما في مستقبل الأيام..
1
السياحة للعرب تعني الترفيه والترفيه يعني وجود المسارح وجود السينما
وجود الحفلات الموسيقية
وجود المهرجانات المفتوحة للعوائل
وجود رحلات سياحية للعوائل
الحرية الشخصية بحيث لا يتقدم لك احد ليكون وصيا على زوجتنك أو بنتك فيأمرك بأن تغطيها أو تغلق الراديو الخ
كل هذا غير موجود
وحتى يتوفر
فسياحتنا مكانك سر
وسوف تهاجر الطيور الى حيث تجد ماتريد
ناصر - زائر
11:17 صباحاً 2005/06/20
2
الكاتبة / د.هيا تحية طيبة
د/هيا أن كلامك صحيح وسليم وواقعي(وصح لسانك)
ان مجتمعنا وللأسف يمتلك مفاهيما اجتماعية خاطئة تسبب لنا الكثير من المشاكل ليس فقط في الجانب السياحي!!!!!
كيف نستطيع جذب العائلة السعودية للأماكن السياحية في الوقت الذي يتم فيه تقسيم أفراد هذه العائلة عندما تريد دخول الكثير من الاماكن الترفيهية فيمنع دخول الزوج وبعض الأبناء
فما الفائدة أن تقضي الأم وقتها بعيدا عن زوجها وأبنائها وهي أساسا لم تخرج من بيتها الا من أجل زوجها وأبنائها!!!! لكي تقضي وقتا معهم بعيدا عن روتين البيت!!!
كيف نستطيع تطوير سياحتنا الداخلية ونحن نتبع سياسة(باب للحريم وباب للرجال) هذه السياسة التى يتم استخدامها بشكل سلبي جدا بعيد كل البعد عن تعاليم ديننا وعاداتنا وتقاليدنا!!!!!! حتى اصبحت هذه السياسة المستخدمة بشكل سلبي من أهم المعوقات للمجتمع السعودي في كثير من المجالات
حيث يتم عزل النساء بالكامل عن أعين الرجال وكأن هؤلالء الرجال وفي كل مكان ينتظرون لحظة مشاهدة أي امرأة تحرج لينقضو ا عليها ويؤذونها!!!!
ليتم عزلها بالكامل حتى عن زوجها وأبنائها!!!!! ليعلم الجميع أن الأمور يجب ألا تؤخذ بهذا الشكل والذي جعلنا (مضحكة) ومسخرة أمام العالم !!
نحن مجتمع مسلم ومحافظ والمجتمع بأسره يعرف العيب ويعرف الحلال والحرام اذا لماذا لا نتعامل بناء على ذلك فيجب تعميم نظرية حسن الظن على الرجال والنساء ومن يخطئ فأعتقد أن هناك شي اسمه نظام يتكفل برد الحقوق الى أهلها وردع المخطئ!!!
يحزنني كثيرا ما يحدث في مجتمعنا من تفريق للأسرة فالأم لها أسواقها والأب له أسواقة وألأبناء بعضهم مع الأم والبعض الاخر مع الأب كل ذلك بسب سياسة (باب للحريم وباب للرجال) المستخدمة بشكل سلبي وخاطئ
أخشى في المستقبل أن يكون هناك مأكولات خاصة للنساء يجب على الرجال عدم تذوقها أو أن يكون هناك شوارع خاصة للنساء لايجوز للرجال الاقتراب منها أو السير عليها!!!!!!!
واذا استمر الحال على ماهو عليه الان فستسافر الأسر السعودية للخارج ليتم جمع شمل هذه الأسرة والتي تفرقت في بلادنا بسب مفاهيم اجتماعية خاطئة وسلبية مبالغ فيها.
ولكم تحياتي وتقديري
أخوكم / فايز
fauz11@hotmail.com
فايز بن ظاهر - زائر
01:07 مساءً 2005/06/20
3
لن تنجح السياحه لدينا حتى نعرف معنى السياحه أن التقليد بالدول الناجحه سياحيآ مثل دبي عملو مهرجان عملنا مهرجان . السياحه راحه نفسيه خدمه ممتازه .أن فصل العائله عن بعضها البعض من أشد معوقات السياحه. عندم قرأت عن مهرجان الرياض والشروط المطلوبه لخروج العائله قررت السفر ألى دبي: أنظر آلى الجدول وأقرأ:1-عوائل فقط 2- نساء فقط 3- نساء وأطفال 4-رجال فقط 5-للشباب . غير تدخل الهيئه والشرطه والمرور والسكيورتي حتى رجل الشارع كما رأيت في مهرجان الزهور شباب ذو ثياب قصيره أثنان أو ثلأثه أحدهم يلبس بشت يطاردون النساء غطى وجهك حطي العبات فوق الرأس, عندما رأيتهم تذكرت أننا مجتمع له شروط وخصوصيات غير البشر. هذه سياحتنابالونات وزعيق والعب ياشاطر وش أسمك ياشاطر , كمايعرض في بعض القنوات التلفزيونيه .
ابراهيم السويد - زائر
07:46 مساءً 2005/06/20
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة