بحث



الخميس 9 جمادى الأولى 1426هـ - 16 يونيو 2005م - العدد 13506

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
العرب.. والحدود الملتهبة!.

    أكثر من نقطة لهب قد تُشعل جوارها في العديد من الأقطار العربية، ولا نحتاج إلى مبررات إذا ما اختلف أحد الساسة مع الآخر، أو تعمدت وسائل النشر المبالغة في الكذب، أو تحول الحدود إلى نقاط تهريب أسلحة، وإرهابيين، أو شخصيات أمنية بثياب خاصة تريد التجسس وتهديد أمن الدولة العربية الأخرى..

الحدود بين المغرب والجزائر أُغلقت لسنوات طويلة بسبب نزاع الصحراء والثمن السياسي، لا يساوي الثمن الاقتصادي والاجتماعي، وكل شروط العلاقة بين بلدين لهما مصالح متشابكة، وحدود السودان مع مصر كادت أن تُوقف بسبب العديد من القضايا وأشهرها الاعتداء على موكب الرئيس مبارك في أثيوبيا..

وبين سورية والعراق، وإيران والعراق، وتركيا حالات تسرب لكل الممنوعات بدءاً من تهريب البشر، والأسلحة، والنفط، إلى آخر أوضاع الهجرات المتعاكسة هرباً من الأوضاع الصعبة في العراق، والتي أدت إلى تعليق الكثير من حالات التعاون بين هذه البلدان بإيقاف مجزرة الشعب العراقي المكلوم والمأزوم بسلطته القديمة، وواقعه الحالي..

مع اليمن، والخليج شهدت الحدود، مداً وجزراً نتيجة عدوى الأمراض العربية من تصدير الثورات، والحروب، ومبادئ الأحزاب اليسارية، إلى تهريب كل ممنوع، لكن وعي هذه السلطات لم يجعل من القضية مشكلة تلحق أضرارها بمواطني هذه الدول بالرغم من استمرار التجاوزات وتعقيداتها..

العديد من الدول العربية متشابكة مع قضايا الدول المجاورة، في الأمن وتداخل الأجناس، والأديان، على اعتبار أن ماضي هذه الأقطار كان إما رعوياً لا توقفه شروط حدود متعارف عليها، أو أنها خضعت لدول الاستعمار التي أبقت الطرق سالكة بين بلد وآخر، لكن عند إنشاء الدولة الوطنية بدأت الإشكالات الصعبة، ليس في هذه المنطقة وحدها، وإنما في العديد من دول العالم، لكننا مع الجوار الإسرائيلي، ودول تنتمي وهي إلى عقيدة واحدة، أو تاريخ مشترك مع تباين قومي وتراث ثقافي، صارت المشكلات تتعدى رؤية هذه الدول المتجاورة، إلى محاكم دولية ودول خارجية، إما تحل هذه القضايا بالضغط، أو التحكيم..

الوطن العربي أكثر المواقع الدولية حساسية، ولو على شبر أرض، ومشكلة السيادة لا تتعلق بقبول تنازلات من كل الأطراف، وإنما ادعاء الحق، ولو كان غير صحيح، فقط، وبدون مبالغة المملكة هي التي استطاعت، رغم كبر جغرافيتها، وتداخلها مع حدود دول أخرى ، تجاوز الواقع بحل هذه التناقضات سلمياً، وهو منطق العقل قبل الانجراف للعاطفة..

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الخلافات شغل من ليس له شغل


ان الذين يصنعون الخلافات ويطيلون عمرها هم أولئك الذين يريدون بها اشغال شعوبهم ولفت أنظار هذه الشعوب عن حقائق مزرية لايراد لها أن تخرج على السطح 0أما الواثق الذي يسير بشعبه عير آبه بما يخفى وما يظهر ؛ لانه على ثقة من ان شعبه قد اعطاه القياد ورضي بتصرفه ؛ كما انتفت عنده الانانية التي تجعل تنزله عن شبر ارض قضية تحتاج الى سنوات وسنوات 0 ثم ان المشاكل الصغيرة والكبيرة قابلة للحل ما لم تغلف بالاحقاد والضغائن 0


صالح الربيعان
ابلاغ
09:37 صباحاً 2005/06/16

 

نعم أوافق


بسم الله الرحمن الرحيم

نعم أوافق الكاتب أن المملكة تسعى دائما لحل التناقضات سلميا وهذا في الحقيقة الموقف الذي يؤيده العقلاء في المملكة أو في البلدان الشقيقة المجاورة. نحن تربطنا روابط قوية باشقائنا ونقاط التقارب بيننا أكثر من نقاط الخلاف والمملكة حينما تسعى لحل كل قضية سلميا يدرك قادتها أن هذه هي رغبة الشعب ويدرك القادة أيضا أن المملكة هي الاخت الكبرى للبدان المجاورة لموقعها وحجمها سياسيا واقتصاديا وقبل ذلك دينيا لذلك الحل السلمي هو الحل السليم ان لم يكن هو الحل الوحيد. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وجنبنا وجيراننا أسباب الفرقة والنزاع انه سميع مجيب


خالد الشريف
ابلاغ
12:16 مساءً 2005/06/16

 

الحكمة تقتضي حماية الحدود


بسم الله الرحمان الرحيم
و طنا العربي أكبر بؤرة من بؤر الصراع و مخترق من قبل عناصر و أجهزة خارجية لا يعلمها آلا الله قد تمثل خطر حقيقي على أمن دولنا في ظل الظروف الراهنة الحكمة و القوة تقتضي أن تحمى كل دولة حدودها و سيادتها على أراضيها بالطريقة آلتي تراها ملائمة.
لكن بجانب تأييدنا لحرس الحدود نحب أن نذكر بأنه لازال هناك شرفاء في وطننا العربي و إغلاق حدود باقي الدول العربية في وجههم قد يؤثر سلباً على تجارتهم و اقتصادهم و على حياتهم الاجتماعية.
مسائلة الحدود المطروحة اليوم في جريدة الرياض مسائلة مهمة جداً لذا نطلب من أولياء الأمر أعلى مستوى من بعد النظر في خصوص هذا الموضوع و السعي الدائم نحو تحقيق التوازن بين حماية الحدود و أمن دولنا العربية و بين مصالحنا التجارية و الاقتصادية و الاجتماعية.
شكراً لكم.
مريم




مريم-Montreal
ابلاغ
08:32 مساءً 2005/06/16

 

الوطن الاكير


النزاعات حول الحدود لا تختفي بمجرد توفر النوايا الحسنة، ولا بمجرد توقيع الاتفاقيات. بل تختفي عندما تصبح الحدود شرايين تتدفق منها المصالح الاقتصادية باتجاه الأقطار المتجاورة، وليست نقاط تمارس فيها السيادة سلبا وإيجابا. كان الامر في أوروبا شبيه بما هو اليوم في العالم العربي، واختفت تلك النزاعات بتطور المجتمعات المدنية وسيادة مناخ من الحرية، وقيام حكومات تمثلية، مما ساعد على اختفاء النزعات العدوانية والدعاوى التاريخية، فأدى ذلك إلى تطور مسائل التبادل الاقتصادي دون عوائق بين البلدان المتجاورة، وهذا هو أقوى ضمان لعدم اشتعال صراعات الحدود تحت أي مبرر.


سي عبيد
ابلاغ
10:12 مساءً 2005/06/16


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية