بحث



الخميس 9 جمادى الأولى 1426هـ - 16 يونيو 2005م - العدد 13506

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


البيت العربي
صحتنا وبوابة الدجل

د.محمد ناهض القويز
    أو هكذا أردنا لها فما أن نسمع عن دجال «معالج» في بقعة من الوطن او من البلدان المجاورة إلا ونسمع عن ادعاءات لا تحصى عن نجاحاته. وكلهم يدعي معالجة الايدز والسرطان والسكر وتليف الكبد والضعف الجنسي.

كلهم يدعي ذلك فيندفع الناس افواجاً، جهلة ومتعلمين يبتغون لدى المشعوذ ما لم يجدوه لدى مستشفياتهم. ومن مبالغ في الدجل يرفض اخذ مقابل لما يقدمه من خدمة الى من يضمن الشفاء الى غير ذلك من لوازم الدجل.

والغريب أن ينبري الضحية في الدفاع عن الدجال فلا يقبل النقد حتى عندما يدعمه العلم.

هذه مجموعة من الحاويات الزجاجية تحتوي على عسل بألوان كل علبة مخصصة لعلاج مرض معين ولدى تحليلها تبين انه مضاف اليها أصباغ فقط وان تركيبها الكيميائي متطابق فيما عدا ذلك.

وتلك مستحضرات عشبية من الاردن والبحرين والإمارات ومصر ولبنان والصين وكوريا يجمعها شيء واحد، فكلها مخلوطة بتراكيز مختلفة من الادوية.

فالاعشاب التي تداوي السكر مخلوط معاً مسحوق سلفونايل يوريا (حبوب السكر المعروفة) بتراكيز تختلف من كبسولة الى كبسولة.

وأعشاب علاج الضعف الجنسي مخلوط معها فياغرا بتراكيز مختلفة بلغت في أحدها 140 مجم للكبسولة.

وأعشاب علاج فيروس سي مخلوط معها مسحوق الرايبافرين.

الغريب أن هذه المستحضرات تجد طريقاً الى السوق.

والغريب ان يقبل عليها الناس وكأنهم يجهلونها بينما هم في الحقيقة هم يتجاهلونها.

ثم تسمع عبارات التذمر والاستنكار عندما نعرض لهم حقائق ادعاءات دجالي العلاج بالاعشاب حيث يبدون استغرابهم من السكوت عن مثل هذه المخاطر الصحية.

والذي أعرفه ان تحذير المختصين من اطباء ومن خلال الوزارة لم ينقطع. وبرغم اننا نحاول ان نوعي المريض إلا اننا لا نستطيع حقن الحكمة في عقولهم.

علبة صغيرة فيها مواد خلطت مع العسل محتواها يملأ فنجان القهوة اشتراها والد الطفل بمبلغ اربعة آلاف ريال واعطاها لابنه ذي الثماني سنوات المصاب بالسكر.

لدى تحليلنا لمحتوى العلبة تبين انها تحتوي على تركيز عال من مسحوق حبوب السكر التي تعطى للكبار. ترى كم من المآسي نحتاج لندرك ان رغبة المريض في الشفاء هي بوابة يدخل منها الدجالون على مختلف ميولهم وأمصارهم.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

محلات العطارة أوكار خطيرة تحتاج الى مداهمة


أخي د/محمد ناهض ** تحية طيبة وبعد
ان موضوع الدجل بكل أشكاله وانواعه موجود في مجتمعنا وبشكل لافت للنظر وما النتائج التي قامت بها الأجهزة الامنية الا دليل على ذلك *****
ولقد اندهشت كغيري من المواطنين باعدد الدجالين والمشعوذين الذين تم القبض عليهم في بلادنا سأتحدث هنا عما ذكرته يا د/ محمد حول الدجال المعالج وهم كثيرون جدا وذريعتهم في ذلك هو غطاء الطب الشعبي و بعضهم يتخذ من العلاج بالقران مدخلا لبث أدويته التي ما أنزل الله بها من سلطان**
وعلاج هذه الظواهر يقع على عاتق الاعلام أولا من حيث اعداد البرامج واللقاءات الحوارية التي تبين مخاطر هؤلاء المعالجين الدجالين وكيفية الحذر منهم ووزارة التجارة عليها جزء من المسؤولية في الحد من انتشار محلات العطارة وهي الخطر الاكبر والتي تبيع كل ما هب ودب من تلك الادوية والاعشاب المجهولة المصدر والتي لها اضرار كبيرة على مستخدميها
ووزارة الصحة ايضا لابد من مشاركتها بفاعلية أكبر وعدم الاكتفاء بتحذير المواطنين تحذيرات لا يطلع عليها الاغلبية ولا ينتبهون لها فيجب متابعة كل من يعالج بالأعشاب من خلال متابعة محلات العطارة وما تحتويه من سموم خطيرة
وأنا استغرب من انتشار محلات العطارة بشكل كبير في بلادنا في ظل وجود المستشفيات وتطور الطب في بلادنا
والمشكلة الأكبر لا نعرف هل تلك المحلات هي صيدلية ام سوبرماركت ام محل لبيع المستلزمات النسائية فهي تبيع كل شيء وأقووووووووووول كل شيء وللأسف ليس هناك الى هذه اللحظة من حاول الوقوف امام تلك المحلات بحزم ونظام فأين وزارة التجارة والبلدية ووزارة الصحة والاعلام من محلات العطارة
انا أطالب بالقيام بحملات مداهمه لمحلات العطارة المنتشرة في بلادنا وستشاهدون العجب مما يتم ضبطه في تلك المحلات وكيف ان اصحابها يستخدمونها بشكل غير نظامي يهدد الوطن والمواطن
فهل من مجيب يا د/محمد
ولكم تحياتي وتقديري **أخوكم / فايز الشراري


فايز بن ظاهر الشراري
ابلاغ
06:54 صباحاً 2005/06/16

 

من يحمينا من الدجل


هل السوق مفتوح لمن هب ودب ام اننا لانملك الحماية الضرورية من المسؤول؟؟؟
اين حماية المستهلك اذا كان لدينا وحدة بهذا الاسم مثل أكثر الدول.
انا أعرف ان كثيرا من الموظفين لن يتجاوب أبدا الا اذا أقلقه أحد المتضررين وهو تجاوب يحتاج الى مراجعة وخطاب وشرح من المسؤول الكبير ربما الوزير.
ولكننا لا نعرف اذا كان لدينا ادارة مسؤولة لحماية المستهلك.


صالح بن عبد الرحمن
ابلاغ
08:22 صباحاً 2005/06/16

 

ليس كله دجل!


الدجل لا يعرف الحدود.. ليس في علم الاعشاب فقط وإنما في جميع العلوم.. لكن الهجوم الكاسح على طب الاعشاب بسبب بعض الدجالين او (كثير منهم) لا ينفي ان هنالك اعشابا كثيرة حباها الله بخصائص طبية لشفاء كثير من الامراض.. مشكلتنا ليست في الاعشاب وإنما في الاخصائيين الذين يرفضون دراسة الخصائص الطبية للاعشاب دراسة علمية متخصصة. ويبدو ان هجوم الاخ الكاتب المتواصل على طب الاعشاب ينم عن عدم قناعة اطلاقة بالفوائد الطبية للاعشاب (شأن كثير من الصيادلة) وهذا بالتأكيد يختلف عن قناعات كثير من الناس.
لذلك اقترح ان يكون الكاتب منصفا في الهجوم على هذا العلم حتى يقتنع الناس اكثر بالمضار التي يتحدث عنها من الخلطات العشبية المجهولة.


ابو حمزة
ابلاغ
10:28 صباحاً 2005/06/16

 

قولنا دجلا له مايدعمه


الأخوين فايز الشراري وصالح عبد الرحمن أضم صوتي إلى أصواتكم

الأخ أبو حمزة شكرا نحن لسنا ضد الأعشاب الطبية ولعلمك فشركات الأدوية تبحث عن المواد الفاعلة في أحراش الأمازون ونباتات الصحراء ومكونات التربة

أما مايحدث لدينا فدجل دجل دجل ولدينا الدليل القاطع بالتحليل الكيميائي


محمد القويز
ابلاغ
08:19 مساءً 2005/06/20


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية