بحث



الخميس 9 جمادى الأولى 1426هـ - 16 يونيو 2005م - العدد 13506

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
حمَل فسائل البرحي من البصرة إلى عنيزة

عبدالعزيز محمد الذكير
    هاتفني ذات مساء الصديق الدكتور عبدالله الغذامي يسألني عن دقة اسم الرجل الذي حمل اثنتين من فسائل نخيل البرحي من البصرة إلى عنيزة. وفهمت منه انه سيكتب قطعة.. أو مقالة تراثية تدور حول الموضوع. فقلت له إن زميلكم الدكتور بدر البسام محيط بهذا الموضوع.. لأن الرجل من أسرتهم.

موضوعي ليس عملية نقل فسائل البرحي على راحلة.. رافقتها راحلتان تحملان الماء من أجل رش الفسائل أثناء الرحلة الصحراوية.

موضوعي هنا هو ماذا كان يدور بخاطر الرجل في ذاك الزمن المتقدم، العاقر تقريباً، أو القاحل.

- التجارة والحصول على الامتياز أو الحق الحصري؟

- عشرون بالمائة نعم.

أما باقي بغيته - في رأيي - فهو فقط البر، والإقرار بالفضل والعرفان بالجميل لمسقط رأسه.

ومنذ ذلك التاريخ، وتاريخ تجارة «العقيلات» مع الشام، اختفى التمهيد الأولى أو المبادرة العقلية لتجارة الجزيرة العربية عامة ونجد خاصة. وصار هم التاجر معرفة المنافذ الجيدة التي بواسطتها يمكن «تأمين» وتجهيز متطلبات الدوائر الحكومية. خصوصاً تلك الدوائر التي يهمها إرضاء «الوكيل» بأقصى ما يستطيع - قصدي التاجر - من جهد...!

المبشرون ب WATO. منظمة التجارة الدولية. يقولون إن الحاجة ستحكم.. وليس قدرة الوكيل. وإن مسألة الوكيل الحصري قد لا تكون منظورة ولا مدركة.

نعود إذاً إلى مسألة «فراخ البرحي» أو الفسائل.

تصحيح

في عدد يوم أمس الاربعاء، (نافذة الرأي) ظهر خطأ مطبعي في السطر 22 عبارة «ليأخذ معه إلى الكويت جزماً ورزا كهدايا». والصحيح «ليأخذ معه إلى الكويت حزماً ورزماً» فنعتذر لهذا الخطأ غير المقصود.

٭ حزماً بحرف الحاء. مجموع حزمة

٭ ورزماً مجموع رزمة.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

فسائل البرحي


من الصعب إعادة بناء واقعة قديمة وتفسير ملابساتها اليوم، لكن يبدو أن الحافز المادي لعب دورا أكبر من الـ 20%. حقيقة كانت العملية استثمار على مدى أجيال، فما زال الرجل حتى اليوم يذكر، ويسأل عن اسمه، واصبح موضوعا لمقالات تكتب في الصحف والأوراق العلمية. لعمري هذا هو الربح الحقيقي، وإن كان كل هذا وقتها غير منظور، وما كان ماثل هو الاستفادة المالية من تلك الفسائل. ذكرني مقالكم هذا بتمور ورطب كنت اشتريها من بعض المزارع في الولايات المتحدة أيام الدراسة، وكانت تأتي إلينا بالبريد ورفق كل صنف ورقة أو وريقات تبين المنشأ الأصلي لهذا النوع من التمور، ومكان زراعته في الولايات المتحدة، وكيفية وصوله إلى هناك، وفي أي عام كان ذلك.. وكنت اسعد كثيرا بتلك المعلومات واشعر أن كل شيء في تلك البلاد لها تاريخ منشور. ولا أول مرة اعرف أن فسائل البرحي جاءت إلينا من بصرة العراق الأبي، وتلك معلومة طريفة ومفيدة ولعلك يوما تكتب لنا عن رطب الروتانا وسبب التسمية، ومنبته الأصلي. وغني القول أنني أجد متعة كبيرة في قرأه مقالاتكم.


سي عبيد
ابلاغ
09:48 مساءً 2005/06/16


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية