جريدة الرياض اليومية

الخميس 9 جمادى الأولى 1426هـ - 16 يونيو 2005م - العدد 13506
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | تحقيقات وتقارير | الصحفي الإلكتروني | الأخــيــرة | ]
عقد لقاء بمكتب هيئة الإغاثة بالشرقية
د. التركي يدعو الأئمة والخطباء والدعاة إلى الالتزام بنهج الدعوة الصحيح

عرض الصورة

الدمام - و.أ.س:

دعا معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عبدالله بن عبدالمحسن التركي الائمة والخطباء والدعاة ومسؤولي الهيئات الخيرية بالالتزام بنهج الدعوة الصحيح وايفائه الاستحقاق الذي يحقق في مهام الداعية التوازن بين الواجب وحاجة الناس في المجتمع المسلم.. مؤكدا ضرورة معرفة الداعية لمسؤولياته والتقيد بضوابط المهام المناطة به.

وقدم الدكتور التركي خلال اللقاء الذي عقده بمكتب هيئة الاغاثة الاسلامية الاقليمي بالمنطقة الشرقية مساء أمس الأول بحضور الائمة والخطباء ومسؤولي الهيئات الخيرية وصفا ثقافيا لحال الداعية الامثل في هذا العصر الذي برزت فيه تحديات غير مسبوقة مما يستدعي تحديد المنهاج الذي ينبغي أن تسير عليه الدعوة وأن يتقيد به الداعية.

وشدد على مسألة أساسية في تكوين الداعية وهي مسالة الفهم الصحيح لمهامه ومن ذلك معرفته لاساليب العلاج التي يحتاج اليها المجتمع المسلم وأجياله الصاعدة في وقت حشد فيه أعداء الاسلام طاقاتهم وحملاتهم.

وبين معالي الدكتور التركي أن المملكة العربية السعودية وكذلك المنظمات الاسلامية والخيرية كانت مستهدفة في تلك الحملات المغرضة لأنها تلتزم بدعوة الاسلام الصحيحة.

وحدد منهج الداعية ومهامه والضوابط التي ينبغي أن يتقيد بها لتحقيق الهدف المطلوب في حماية الناس والدعوة من تيارات العولمة الثقافية وهجماتها الاعلامية على القيم وبرامجها في التغيير.

واستعرض معاليه مهام الداعية والاسلوب الدعوي وحذر من تجاوز النهج النبوي في مخاطبة الاخر كما شدد على التقيد بالسنة النبوية في ظل عمل ومهمة.

وأكد معالي الدكتور التركي ضرورة التكامل في العمل وعدم الفصل في أهداف العمل التربوي والثقافي والاعلامي والدعوي.. مشيرا الى أن كل ذلك يندرج في مهمة الداعية الذي ينبغي أن تحقق في شخصه وفي ثقافته عناصر العمل الايجابي سواء كان رجلا أو أمرأة تعمل في حقل الدعوة.

وتطرق الى أهمية العمل الاسلامي النسائي مشددا على ضرورة الانتباه لما يحاك للمرأة والاسرة المسلمة والطفل المسلم.. وحث على تزويد النساء الداعيات بالكتب التي تفيدهن في مهامهن.

وعدد معاليه خلال المحاضرة المحاذير التي ينبغي أن يتجنبها الداعية والخطيب ومن أهمها التسرع في الفتوى أو الاعتماد على الآراء الفردية في تعليم الناس ووعظهم.

وحث الأمين العام لرابطة العالم الاسلامي وعضو هيئة كبار العلماء الدعاة على دراسة فقه السيرة للاستعانة بذلك في فهم النهج النبوي في الدعوة وتحقيق التوازنات بين الاعمال والاهداف والمصالح التي يحتاج اليها المسلمون في مجتمعهم.

ودعا الخطباء والدعاة ومسؤولي العمل الاسلامي والخيري الى التقيد بتوجيه ولي الامر والالتزام بما أمر به لانه أدرى بمصالح الدولة والناس الى العمل من خلال سلم الاولويات التي يحتاج اليها المجتمع المسلم.

وفي ختام المحاضرة أجاب معاليه على أسئلة الحضور واستفساراتهم.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

| أعداد سابقة | اتصل بنا |
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية