روى لي أحد القراء، بأنه تم اختيار أخته لجائزة من الجوائز التعليمية، وانها كانت تستحق هذه الجائزة بكل جدارة اذ انها حصلت على المرتبة الاولى ليس في منطقتها بل في كل المناطق المجاورة، ويضيف القارئ بأنه بقدرة قادر تم استبعاد اخته من الترشيح لتحصل على الجائزة قريبة احدى العاملات في نفس المنطقة. ولقد باءت كل محاولات الاخ الكريم، في اعادة الحق الى نصابه، وحصل ما كان مخططاً له، واستبعدت اخته الجديرة بالفوز بالجائزة.
وبعيداً عن مدى دقة التفاصيل التي وصلتني لأنني لم أسمع الاطراف الاخرى، الا انني اجزم، بأن معظم الممارسات العربية في اختيار المرشحين للجوائز او للمناصب، لاتصل الى المستوى الذي يمكن ان نصفه بالموضوعي، فالمزاج الشخصي والمحسوبيات والواسطات والاتصالات والاستثناءات وهذا قريب لهذا، وهذاك يعرف ذاك، هي التي تحدد أهلية المرشحين او المرشحات.
ومن هذا المنطلق، فإننا لم نعتد حين يفوز شخص عربي غير كفؤ للترشيح او للمنصب او الجائزة، ان نقول له غير:
- مبروك. تستاهل يالحبيب. والله ما يستاهلها غيرك!!
وهل نستطيع ان نقول غير ذلك؟!!
saad@alriyadh-np.com