بحث



الخميس 9 جمادى الأولى 1426هـ - 16 يونيو 2005م - العدد 13506

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


باتجاه الأبيض
هل هناك غير مبروك؟!!

سعد عبدالله الدوسري
    روى لي أحد القراء، بأنه تم اختيار أخته لجائزة من الجوائز التعليمية، وانها كانت تستحق هذه الجائزة بكل جدارة اذ انها حصلت على المرتبة الاولى ليس في منطقتها بل في كل المناطق المجاورة، ويضيف القارئ بأنه بقدرة قادر تم استبعاد اخته من الترشيح لتحصل على الجائزة قريبة احدى العاملات في نفس المنطقة. ولقد باءت كل محاولات الاخ الكريم، في اعادة الحق الى نصابه، وحصل ما كان مخططاً له، واستبعدت اخته الجديرة بالفوز بالجائزة.

وبعيداً عن مدى دقة التفاصيل التي وصلتني لأنني لم أسمع الاطراف الاخرى، الا انني اجزم، بأن معظم الممارسات العربية في اختيار المرشحين للجوائز او للمناصب، لاتصل الى المستوى الذي يمكن ان نصفه بالموضوعي، فالمزاج الشخصي والمحسوبيات والواسطات والاتصالات والاستثناءات وهذا قريب لهذا، وهذاك يعرف ذاك، هي التي تحدد أهلية المرشحين او المرشحات.

ومن هذا المنطلق، فإننا لم نعتد حين يفوز شخص عربي غير كفؤ للترشيح او للمنصب او الجائزة، ان نقول له غير:

- مبروك. تستاهل يالحبيب. والله ما يستاهلها غيرك!!

وهل نستطيع ان نقول غير ذلك؟!!

saad@alriyadh-np.com

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

السكوت ليس من ذهب


قبل سنوات رشحت إبنتي لنيل جائزة على مستوى المنطقة. ولكن لأن هناك طالبتان أخريتان قد تساوين معها في المؤهلات فلقد تم تحديد الفائزة بالقرعة. وهكذا خسرت إبنتي الجائزة. وليس هذا هو الأمر الوحيد المحزن في القصة. المحزن أكثر أن المدرسة احتفت بصاحبة الجائزة الأولى وكرمتها وهمشت إبنتي التي لم تحرم الجائزة إلا بالقرعة ولا شيء غير ذلك. وقد يبدو الأمر تافها في نظرنا إذ ما شأن طالبة صغيرة أمام مشاكل وإحباطات المواطن في الوطن العربي الكبير؟ لكن لو عشنا المشكلة بكل أبعادها مثلما يعيشها طفل او طفلة لأدركنا بأن الظلم قاس وأنه ليس هنا ظلم صغير وظلم كبير سواء تعرض لهذا الظلم طفل أو تعرضت له أمة.

بالنسبة للعربي الذي يعطى جائزة يستحقها غيره فأنت تستطيع أن تقول له: مبروك ولكن فلان يستحقها أكثر منك. لكن لست فقط ستبدو كإنسان حسود بل سينقلب الرأي العام كله ضدك. لأن الرأي العام مع الفائز حتى لو كان هذا الفائز آخر من يستحق الفوز. ولذا فالافضل دائما أن تقول: مبروك. تستاهل يالحبيب. والله ما يستاهلها غيرك!!. السكوت هنا ليس من ذهب.


محمد حسن اسماعيل
ابلاغ
07:48 صباحاً 2005/06/16


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية