أكدت شركة الاتصالات السعودية أهمية تفاعل القطاع الخاص مع الأنشطة الرياضية فقامت الشركة بدورها عندما قدمت جوائز قيمة للجماهير الرياضية التي تابعت آخر مباراتين للأخضر في تصفيات المونديال.. ومع اننا نتوقع دوراً أكبر للشركة العملاقة كأن تكون الراعي الرسمي للمنتخب في نهائيات كأس العالم إلا أن ذلك لا يعني تجاهلنا للدور الذي قامت به الشركة وهو دور كبير ومهم. ولا شك أن وصول عقليات إدارية شابة إلى المناصب العليا في الشركة سهل عملية استيعاب الدور المناط بمثل هذه الشركة الكبيرة كون الانتصارات الرياضية لغة تفاهم بين الشعوب تقرب المسافات وتلقي مزيداً من الضوء على بلد المنتخب الفائز وعندما يتعلق الأمر بنهائيات كأس العالم تكون النتائج أكثر قوة.. هذه الحقائق لا شك يسهل استيعابها وادراك مغزاها البعيد لدى الشباب الواعي المتحمس لبلده خاصة اذا كانوا في مناصب ومواقع إدارية يملكون من خلالها صناعة القرار وسيترجمون ذلك حتماً إلى قرارات تكون في صالح وطنهم وهذا بالضبط ما قامت به شركة الاتصالات السعودية..
ولعلنا هنا نطالب القطاع الخاص وبخاصة الشركات الكبيرة أن تحذو حذو شركة الاتصالات وأن تكون لها بصمة في النجاحات القادمة من خلال الرعاية الرسمية للمنتخب أو من خلال المشاركة في تحفيز الجماهير الرياضية أو غيرها من الأدوار التي تصب في صالح دعم الرياضة السعودية وكما أشدنا هنا بشركة الاتصالات فأن اي شركة ستقدم دعماً مماثلاً ستحظى في المقابل بالاشادة المستحقة.