بحث



الخميس 9 جمادى الأولى 1426هـ - 16 يونيو 2005م - العدد 13506

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ربيع الحرف
القسيسات قادمات!!

د. نورة خالد السعد
    يبدو أن موضوع الباكستانية الأمريكية الجنسية آمنة داود التي تبنت أن تكون أول امرأة تؤم الرجال والنساء في كنيسة أمريكية منذ شهور لتحقق (المساواة بالرجل في حقه أن يكون إماماً)!! ويتم هذا في زمن (ديموقراطية الإدارة الأمريكية)!! لن يكون الأخير في هذا السياق ..

فرغم احتجاج العالم الإسلامي أو بالأحرى نسبة كبيرة على هذا الحدث الذي ينتهك سنناً فقهية في الإسلام بدعوى إنصاف النساء!! تتابعت (إمامة النساء) في بعض الولايات الأمريكية وأمت الرجال والنساء أيضاً امرأة أخرى كانت تصلي خلف آمنة داود في تلك الجمعة الفريدة!! وهي ترتدي بنطلوناً أحمر اللون وقميصاً يلتصق بجسدها وبالطبع بدون غطاء للشعر!! وكما نشر عنها أنها شاذة (سحاقية)!!.

ولا نعرف لاحقاً من سيتولى إمامة الرجال والنساء جنباً إلى جنب في نموذج لصلاة الجمعة (يرتب بهذا الشكل) نساء غير محجبات وبلباس مثير وفي صفوف للصلاة مختلطة رجالاً ونساء جنباً إلى جنب تؤمهم نساء سحاقيات!! ويقيمون صلاة الجمعة في كنائس!!.

.. الآن وكما نشر أن هناك تسع نساء كنديات وأمريكيات يتحدين الفاتيكان ليصبحن (أول قسيسات) من الكاثوليك الرومان ومساعدات لكاهن الكنيسة خلال احتفال سيجري في كندا في الشهر القادم.

وسيقام هذا الاحتفال الذي لا يجيزه الفاتيكان سيقام في 25 من شهر يوليو القادم وفي قارب بنهر شرقي كندا بعد مؤتمر سيعقد للنساء كقسيسات في جامعة كارليتون في مدينة أوتاوا.. ولقد اختار المنظمون لهذا الاحتفال هذا الموقع بين الولايات المتحدة وكندا لأنه لا يخضع لسيطرة أي من الدولتين حيث لا يوجد للأسقفية أي سلطة وبالتالي لن تتمكن من القيام بأي تدخل..!!

وتعليقاً على هذا الموضوع قالت راهبة سابقة اسمها ميشيل بيرش - كونيري التي عينت في منصب ما يسمى بمساعد كاهن الكنيسة في العام الماضي في أوروبا: أعتقد أن الوقت قد حان لاتخاذ هذه الخطوة.

وستعد هذه المرأة أول امرأة كندية تعين كقسيسة في الشهر القادم.. وقالت: إن منع النساء من المشاركة الكنسية عيب كبير في تاريخ الكاثولوكية مشيرة إلى أن العديد من الكاثوليك الرومان مستاؤون من قصر تسلسل السلطات الكنسية وصنع القرارات على رجال الكنيسة فقط.

.. وبما أن عصر النساء القسيسات قد بدأ منذ سنوات حيث تم تعيين 14 امرأة في مناصب كنسية في احتفالات نهرية في أوروبا في السنوات الأخيرة تعتزم 65 امرأة أخرى الانضمام اليهن قريباً!!.

وقد تم هذا في ظل تحريم الفاتيكان أن تصبح النساء (قسيسات)!! وحرم تعيين أول سبع نساء في نهر الدانوب بين ألمانيا واستراليا في عام 2003م.. لكن رغم هذا تم تعيين اثنتين منهن سرياً لاحقاً.. كأسقفيات من قبل نظرائهن الرجال في الكنيسة الكاثوليكية الرومانية.

.. إذن ما يتم تجاه النساء المسلمات يتم تجاه النساء في الكنيسة من الراهبات!!.

ليس لدي تعليق.. ولكن لدي تساؤلات تخصنا نحن في العالم الإسلامي في ظل هذا الهجوم على الإسلام.. ألا ينبغي ان يكون هناك مشروع تصحيحي تتبناه رابطة العالم الإسلامي وجميع المنظمات الإسلامية في عالمنا الإسلامي.. يقوم هذا المشروع بالتوعية والتعليم لجوهر التشريع لكل قضايا الإنسان المسلم التي يتم توجيه الضربات إليها بطريقة تهين المرأة أو تنتقص حقوقها.. أو تظلمها.

.. أمينة داود تم اختيارها أول امرأة تؤم الرجال والنساء ولن تكون الأخيرة اذا لم يكن هناك صد لهذا الانتهاك لتشريعاتنا.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

جس نبض و اختبار للمسلمين


اختي الكاتبة / نورة ** تحية طيبة
ان ما حدث من تلك المرأة التي قامت بامامة المصلين هو امتداد لما يحاك ضد الاسلام من مؤامرات تزداد يوما بعد يوم ** والمشكلة هي أنه دائما يتم اتخاذ المراة كذريعة للتشكيك في عدالة الاسلام او انهم يعتبرون المرأة أداة وأرضا خصبة لبث سمومهم للمجتمعات المسلمة من خلال تلك المراة انا أرى ان المجتمعات الاسلامية وللأسف لم تحرك ساكنا تجاه ما يحاك ضد الاسلام من مؤامرات ودسائس
أين الخطاب الاسلامي الموحد الذي يتكفل في الدفاع عن قضايا الاسلام وابراز الوجه الاسلامي الصحيح
أين المؤسسات الاسلامية والتي يكون من شأنها محاسبة كل من يسيء الى الاسلام أو يحاول النيل منه؟
لابد من تضافر جهود الدول المسلمة وأقول الدول المسلمة وليست الدول المحسوبة على الاسلام بالمسمى فقط
فما يجري الان هو مجرد جس نبض لغيرة المسلمين على دينهم وما مدى تكاتف المسلمين ووحدتهم!!
فهل ياترى سينجح المسلمون في هذا الامتحان الصعب؟؟؟؟؟؟؟؟


فايز بن ظاهر الشراري
ابلاغ
08:58 صباحاً 2005/06/16

 


يقال: عش رجبا ترى عجبا ، ورأينا فيما يفعله المسلمون بدينهم خلال كل هذه القرون شيئا عجبا .!

يأتيهم من الله دين كامل ، فيه كل الخير ، وليس فيه مثقال ذرة من شر ، وفيه مصلحة كل البشر ، فلا يواصلون الإلتزام به كليا ، بل يتركون بعض شرائعه إتباعا للشيطان والهوى ، وإرضاءا للعادات والتقاليد .

وأكثر الأمثلة وضوحا هي حقوقنا نحن النساء .! الكثير من المسلمين يحرموننا من حقوقنا التي كتبها الله لنا في كتابه العزيز ، ويبقى الأمر على هذا ، نساء مظلومات هضمت حقوقهن ، والمسلمون ساكتون ، والصمت المريب يملأ الأجواء .!

وفجأة يظهر لنا من يكشف لنا عيوبنا ، ويقول لنا بأن نسائنا مظلومات ، وهذا الآخر قد لا يؤمن بديننا ، بل هو من أتباع ديانة أخرى ، ولكن بعض حقوق النساء هي حقوق إنسانية عالمية يعرفها الجميع ولا تخفى على أحد ، ولأنه لا يعرف أن ديننا أعطى النساء حقوقا كاملة ، ولأننا نلصق كل أساطيرنا وتزويرنا بالدين ، فإنه يقولها بكل بساطة أن: الإسلام ظلم المرأة .!

عندها فقط ننتفض ، ونقول بأن هذا الآخر يريد النيل من ديننا .! بينما نحن كنا أول من نال من ديننا ، وذلك عندما حرمنا نصف المجتمع من حقوقه التي كتبها الله له في كتابه العزيز وأرسل رسله لإقرار هذه الحقوق ، ولو بحد السيف .!
ثم يأتي من يقول: فلنعطي نسائنا تلك الحقوق التي ذكرها هؤلاء الأخرون أتباع الديانات الأخرى ، فهذه الحقوق مذكورة في كتبنا أيضا .! نقولها فقط عندما يهاجمنا الاخرون ونحن مشغولون بظلم النساء وهضم حقوقهن .!

أعتقد بأننا يجب أن نقف وقفة صراحة جادة مع أنفسنا ، هل سنتوب إلى الله ونعطي النساء حقوقهن التي أقرها لهن في كتابه العزيز بأنفسنا ، وبدون سياط الآخرين ؟. أم أننا سنبقى هكذا نحرم النساء كل حقوقهن ، حتى إذا جاء من ينتقدنا ، رمينا لها شيئا قليلا ، وكأننا ندفع لها من جيوبنا .!

متى سنتوب إلى الله توبة نصوحا ؟.


مريم إبراهيم
ابلاغ
12:31 مساءً 2005/06/16

 

رسالة شكر


اشكرك على هذا المقال الرائع سلمت يمناك


نوف التويجري
ابلاغ
03:15 صباحاً 2005/06/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية